
في سيارتك في الإمارات، المياه على أو حول بطارية السيارة (عادة من نوع الرصاص الحمضي المغمور) ليست ماءً بل إما ماء مكيف الهواء المتكثف أو محلول الإلكتروليت المتسرب والمخفف. السبب الرئيسي في مناخ الدولة هو تبخر جزء من الماء من الإلكتروليت بسبب الحرارة العالية (فوق 45 درجة مئوية في الصيف) ثم تكثفه على السطح البارد للبطارية أو الجسم عند تشغيل المكيف لفترات طويلة، خاصة في الرحلات اليومية على طريق الشيخ زايد. سبب شائع آخر هو الشحن الزائد من منظم الجهد (الفولطية) في السيارة، مما يسبب غليان الإلكتروليت وطرده للحمض المخفف على شكل سائل مائي. وفقًا لإرشادات الصيانة من RTA Dubai، فإن فحص مستوى وكثافة الإلكتروليت وإطارات السيارة يجب أن يكون جزءًا من الفحص الدوري قبل الرحلات الطويلة بين الإمارات. تشير تقارير فحوص السيارات من قبل MOI UAE إلى أن الأعطال الكهربائية الناجمة عن تآكل أقطاب البطارية تمثل نسبة ملحوظة من حالات تعطل المركبات على الطرق السريعة مثل طريق دبي-أبوظبي. بالنسبة لمالك تويوتا لاندكروزر أو نيسان باترول المستخدمة في القيادة اليومية، التكلفة الحقيقية تتضح عند حساب: التآكل الشديد للأقطاب يؤدي إلى حاجة لاستبدال كابلات البطارية (حوالي 150-300 درهم) مع البطارية الجديدة (400-700 درهم لبطارية ذات مواصفات الخليج GCC-spec). إذا أهملت، قد يتسبب السائل الحمضي المخفف في تآكل حامل البطارية المعدني وعناصر المحرك القريبة، مما يزيد تكاليف الإصلاح. تميل البطاريات الحديثة من نوع AGM (الممتص للزجاج المنسوج) الموجودة في سيارات مثل بعض فئات لكزس LX إلى أن تكون محكمة الإغلاق وتقل فيها هذه المشكلة بشكل كبير، وهي مناسبة للاستخدام في المركبات ذات الاستهلاك العالي للكهرباء.

لاحظت نفس المشكلة في نيسان باترول 2018 خاصتي بعد رحلة تخييم في ليوا. الجو كان حارًا جدًا (حوالي 48°C) وقادمت لمسافة طويلة بالمكيف على أقصى درجة. عند العودة، وجدت سائلًا شفافًا على غطاء البطارية. كان السبب ماء التكثيف من أنابيب المكيف التي تمر بقرب حجرة المحرك، وليس تسرباً من البطارية نفسها. نصحني ميكانيكي في الشارقة بتنظيف المنطقة وتأمين غطاء البطارية بإحكام.

لاحظت نفس المشكلة في نيسان باترول 2018 خاصتي بعد رحلة تخييم في ليوا. الجو كان حارًا جدًا (حوالي 48°C) وقادمت لمسافة طويلة بالمكيف على أقصى درجة. عند العودة، وجدت سائلًا شفافًا على غطاء البطارية. كان السبب ماء التكثيف من أنابيب المكيف التي تمر بقرب حجرة المحرك، وليس تسرباً من البطارية نفسها. نصحني ميكانيكي في الشارقة بتنظيف المنطقة وتأمين غطاء البطارية بإحكام.

كسائق تكسي في دبي (تويوتا كامري)، أواجه هذا في الصيف بشكل شبه مؤكد. بسبب تشغيل المكيف 24 ساعة تقريبًا والزحام المستمر بين دبي والشارقة، ترتفع حرارة المحرك وتتبخر السوائل. غالبًا ما أرى بلورات بيضاء (تآكل) على أقطاب البطارية مع رطوبة حولها. الحل الفعّال هو الفحص كل شهرين أو 10,000 كم، وتنظيف الأقطاب بصودا الخبز والماء، ودهنها بفازلين أو مادة عازلة متوفرة في مراكز خدمات مثل "أدفانز". البطارية العادية قد لا تعيش أكثر من سنتين في هذه الظروف.

في سيارة تويوتا هايلكس موديل قديم نستخدمها في المزرعة، كانت المشكلة عبارة عن تسرب فعلي للإلكتروليت. لاحظت أن مستوى السائل كان منخفضًا دائمًا وأضطر لإضافة الماء المقطر. اتضح أن منظم الدينامو (الفولطية) معطل وكان يضع شحنة زائدة على البطارية، مما يسبب غليان السائل داخلها وفقده. الإصلاح كان باستبدال المنظم أولاً.










