
دائمًا ما تعاني سيارات Fortwo القديمة (طرازات ما قبل 2015 تحديدًا) من ارتفاع استهلاك الوقود بشكل غير معتاد عند استخدامها في ظروف القيادة الإماراتية، ويعود السبب الرئيسي إلى ثلاثة عوامل: عادات القيادة في الزحام، وتراكم الكربون في المحرك، والإطارات غير المناسبة للطقس الحار. بناءً على تجارب مالكي السيارات في دبي والشارقة، يمكن أن ينخفض معدل الاقتصاد في الوقود من 22 كم/لتر المتوقع على الطرق السريعة إلى أقل من 14 كم/لتر في زحام ساعة الذروة مع تشغيل المكيف بشكل مستمر.
تشير تقارير فحص المركبات من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) إلى أن القيادة المتقطعة في الزحام تزيد الاستهلاك بنسبة تصل إلى 40%. بينما يلاحظ وزارة الداخلية (MOI UAE) في حملات التفتيش أن تراكم الكربون في محركات السيارات الصغيرة القديمة، خاصة مع استخدام وقود E-Plus 91 بجودة متغيرة، هو عطل شائع.
| Driving Context (UAE) | Expected Fuel Economy (Smart Fortwo 2010-2014) | Common Causes for Increase |
|---|---|---|
| City (Dubai/Sharjah rush hour) | 14 - 16 km/l | Stop-and-go traffic, constant A/C at max |
| Highway (Dubai-Abu Dhabi E11) | 20 - 22 km/l | High speed ( > 120 km/h), headwinds |
| Mixed daily use | 16 - 18 km/l | Underinflated tyres, overdue service |
التكلفة الحقيقية تظهر عند حساب التكلفة لكل كيلومتر. سيارة Fortwo موديل 2012 بقيمة 15,000 درهم، تستهلك 16 كم/لتر في المتوسط مع وقود Special 95 (سعر اللتر 3.15 درهم). التكلفة الشهرية للوقود لقطع مسافة 1500 كم تصل إلى 295 درهم، ولكن إذا انخفض الاستهلاك إلى 12 كم/لتر بسبب مشكلة ميكانيكية، فسترتفع التكلفة إلى 394 درهم شهريًا – فرق 1200 درهم سنويًا. استبدال شمعات الاحتراق (كل 60,000 كم) وتنظيف حاقنات الوقود (كل 80,000 كم) يسترد تكلفته خلال عام من التوفير في الوقود، بحسب آراء ميكانيكيين محليين.

عندي Fortwo 2011 وأقود يوميًا من الشارقة إلى دبي مارًّا بشارع الشيخ زايد. في الصيف، مع المكيف على أقصى درجة والزحام، الاستهلاك لا يتعدى 13 كم/لتر أبدًا حتى مع Special 95. غيرت شمعات الاحتراق وفلاتر الهواء بنفسي وتحسن قليلاً، لكن المحرك يحتاج تنظيف حقن كما نصحني ميكانيكي في ديرة. الإطارات الخاطئة تزيد المشكلة.

عندي Fortwo 2011 وأقود يوميًا من الشارقة إلى دبي مارًّا بشارع الشيخ زايد. في الصيف، مع المكيف على أقصى درجة والزحام، الاستهلاك لا يتعدى 13 كم/لتر أبدًا حتى مع Special 95. غيرت شمعات الاحتراق وفلاتر الهواء بنفسي وتحسن قليلاً، لكن المحرك يحتاج تنظيف حقن كما نصحني ميكانيكي في ديرة. الإطارات الخاطئة تزيد المشكلة.

كثير من زبائني في ورشة دبي يأتون بشكوى ارتفاع استهلاك سمارت القديمة. في ٨ من أصل ١٠ حالات، السبب طبقة كربون سميكة على صمامات السحب وفي غرفة الاحتراق بسبب القيادة القصيرة المتكررة والتوقف عند إشارات كل دقيقتين. عملية التنظيف الكيميائي أو "ديكارب" تكلف حوالي ٤٠٠-٦٠٠ درهم وتعطي نتيجة فورية، خاصة إذا كانت السيارة تسير فقط في المدينة. استعمال وقود Super 98 بين فترة وأخرى يساعد في الوقاية.

كنت أبيع سمارت فورتو مستعملة في دبي ولاحظت أن الموديلات من ٢٠٠٨ إلى ٢٠١٢ حساسة جدًا لنوعية الوقود. التي تملأ دائماً من محطات معروفة (أدنوك/إينوك) ب Special 95 أو Super 98 تظهر استهلاكاً أفضل بمعدل ٢-٣ كم/لتر مقارنة بالتي تملأ من أي مكان. الفرق واضح في تقرير القطعة الصغيرة.

كمدرب قيادة في أبوظبي، أرى أن سائقي السمارت القدامى يضغطون على دواسة البنزين بشدة عند الانطلاق لأن المحرك صغير (١.٠ لتر) وهذا أكبر مسبب للاستهلاك في الإشارات الضوئية. تعلم التسارع التدريجي وتوقع حركة المرور يوفر وقوداً ملحوظاً. أيضاً، فحص ضغط الإطارات أسبوعياً في الصيف ضروري لأن الحرارة تسبب تسرباً بطيئاً للهواء.










