
في دولة الإمارات، ترجع أسباب ارتفاع حرارة محرك السيارة الكهربائية غالبًا إلى المزيج بين درجات الحرارة الخارجية القصوى (تتجاوز 45 درجة مئوية في الصيف)، والحمل الثقيل على نظام التكييف، وعادات القيادة بين الطرق الصحراوية والمدنية المزدحمة، بالإضافة إلى انخفاض كفاءة نظام الحرارة في البطارية والمحرك مع مرور الوقت. وفقًا لتقارير صادرة عن هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai)، فإن أعطال المركبات المرتبطة بالحرارة تزداد بنسبة تصل إلى 30% خلال أشهر الصيف. كما تشير معايير وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة (MoIAT) الإماراتية للتكيف مع المناخ لحزم البطاريات في السيارات الكهربائية إلى أهمية الصيانة الدورية في ظروفنا المناخية. بالتركيز على النماذج الشائعة هنا مثل تيسلا موديل 3 وبي واي دي دولفين، فإن القيادة المتواصلة على طريق دبي-أبوظبي السريع مع تشغيل التكييف بأقصى طاقة ترفع الحمل الحراري على النظام بأكمله. تكلفة استبدال ملفات المحرك أو مستشعرات الحرارة في مراكز الخدمة المعتمدة قد تتراوح بين 1,500 إلى 4,000 درهم إماراتي، اعتمادًا على الموديل. -الحرارة الخارجية المرتفعة هي العامل الأساسي المساهم في الإمارات. -فحص نظام التبريد قبل فصل الصيف ضرورة وليس رفاهية. -قد تكون القيادة الحادة على الكثبان الرملية سببًا خفيًا لارتفاع الحرارة لاحقًا. بالنسبة لمالك السيارة، فإن مراقبة انخفاض المدى المبكر أو ظهور تحذيرات تقليل الطاقة هي أولى العلامات. يوصى بفحص مختص قبل الصيف، خاصة للمركبات التي تخطت مسافة 50,000 كم، مع التأكيد على استخدام قطع غيار أصلية أو معادلة ذات مواصفات خليجية (GCC-spec) لمقاومة أفضل للغبار والحرارة.

أقود تيسلا موديل 3 في دبي منذ ثلاث سنوات. في الصيف الماضي، أثناء رحلة متكررة على طريق الشيخ زايد مع ازدحام الساعة الذهبية، لاحظت ظهور تحذير تخفيض الطاقة لأن النظام كان ساخنًا جدًا. كان التكييف يعمل بأقصى طاقة، والجو الخارجي فوق 43 درجة. أوقفت السيارة في منطقة خدمة لمدة 20 دقيقة لتهدئتها. الأمر متعلق بالحمل الزائد في ظروفنا.

أقود تيسلا موديل 3 في دبي منذ ثلاث سنوات. في الصيف الماضي، أثناء رحلة متكررة على طريق الشيخ زايد مع ازدحام الساعة الذهبية، لاحظت ظهور تحذير تخفيض الطاقة لأن النظام كان ساخنًا جدًا. كان التكييف يعمل بأقصى طاقة، والجو الخارجي فوق 43 درجة. أوقفت السيارة في منطقة خدمة لمدة 20 دقيقة لتهدئتها. الأمر متعلق بالحمل الزائد في ظروفنا.

كثيرًا ما نرى سيارات كهربائية مستعملة قادمة من رحلات صحراوية. الرمل والغبار الدقيق يسدّ مشعاع التبريد والمبادلات الحرارية ببطء، مما يقلل الكفاءة. النصيحة؟ بعد أي رحلة صحراوية، قم بتنظيف فتحات التبريد في الأمام وأسفل السيارة بضغط هواء معتدل. حتى طبقة رقيقة من الغبار في جو الإمارات يمكن أن تحدث فرقًا ملحوظًا في درجات حرارة التشغيل بعد شهور.










