
في الإمارات، الإطار الرطب باستمرار من الجانب (وليس السطح) يشير عادة إلى تسرب زيت أو سائل من مكونات التعليق أو نظام التوجيه أو المكابح، ويتطلب فحصًا فوريًا. هذا ليس طبيعيًا كالندى أو ماء المكيّف المتساقط. من خلال خبرة الأسطول المحلي، الأسباب الشائعة للإطارات "المبتلة" بزيت في ظروف الإمارات تشمل: تسرب ممتص الصدمات (الأمورتيزر) بسبب الحرارة المرتفعة فوق 40°م والإعياء الناتج عن طرقات المدينة أو الطرق الوعرة، وتلف حلقات منع التسرب في علبة الدركسيون (خاصة في سيارات الدفع الرباعي بعد القيادة على الكثبان)، وتسرب سائل المكابح وهو أخطرها. وفقًا لإرشادات الفحص الفني لـ هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai)، يعتبر تسرب سوائل المكابح أو الزيت من أسباب فشل الفحص لما يشكله من خطر على السلامة. كما تحذر وزارة الداخلية الإماراتية (MOI UAE) السائقين من تجاهل علامات تسرب السوائل تحت السيارة، خاصة قبل الرحلات الطويلة على طريق دبي-أبوظبي السريع. التكلفة الحقيقية للتأخير تتجاوز ثمن الصيانة: تسرب سائل المكابح يخفض نقطة غليانه تحت ظروف الحرارة العالية، مما قد يؤدي إلى فشل كامل للمكابح، بينما تسرب زيت الدركسيون في تويوتا لاندكروزر أو نيسان باترول يجهد مضخة النظام وقد تصل تكلفة إصلاحه إلى 1500 درهم. الفحص البصري الدوري (مرة شهريًا أو قبل رحلات الصحراء) للإطارات والمنطقة المحيطة بها تحت السيارة بحثًا عن بقع زيتية أو سائلة لزجة هو أفضل وقاية.

كـ "أوبر/كريم" في دبي وأقود تويوتا كامري 2018، شاهدت هذه المشكلة. بعد 180,000 كم في زحام دبي-الشارقة، أصبح الإطار الأمامي الأيسر رطبًا بزيت داكن. الميكانيكي في القصيص وجد أن ممتص الصدمات (الستراوت) كان يسرب بسبب الحرارة والاستخدام المكثف. كان السلوك على المطبات والعرة غير مستقر. التكلفة كانت حوالي 600 درهم لكل جانب مع التركيب. نصحني باستبدال الجانبين معًا لثبات التعليق.

كـ "أوبر/كريم" في دبي وأقود تويوتا كامري 2018، شاهدت هذه المشكلة. بعد 180,000 كم في زحام دبي-الشارقة، أصبح الإطار الأمامي الأيسر رطبًا بزيت داكن. الميكانيكي في القصيص وجد أن ممتص الصدمات (الستراوت) كان يسرب بسبب الحرارة والاستخدام المكثف. كان السلوك على المطبات والعرة غير مستقر. التكلفة كانت حوالي 600 درهم لكل جانب مع التركيب. نصحني باستبدال الجانبين معًا لثبات التعليق.

كصاحب نيسان باترول 2015 للرحلات البرية، لاحظت رطوبة زيتية خفيفة على الإطار الأمامي الأيمن بعد رحلة إلى ليوا. تفحصت بنفسي ووجدت أن حلقات منع التسرب (أو-رينغ) في أسطوانة التوجيه (دركسيون) بدأت في التسرب تحت الضغط والحرارة العالية أثناء التسلق. لو استمريت، كنت سأفقد سائل الدركسيون وقد يصبح التوجيه ثقيلًا فجأة، وهو خطر في الرمال. التصليح استبدال الحلقات وتعبئة السائل بتكلفة نحو 400 درهم، وهو أرخص بكثير من استبدال مضخة الدركسيون كاملةً.

كمدير معرض سيارات مستعملة في الشارقة، المشتري الحكيم هو الذي يفحص هذه النقطة. الإطار النظيف جدًا مقارنة بباقي السيارة قد يكون علامة محذرة. ابحث عن خطوط زيتية أو أوساخ لزجة على الجانب الداخلي للإطار أو على الجنط. غالبًا ما تكون هذه إشارة على مشكلة خفية في التسريب. سجل الصيانة المنتظم في مركز معتمد يقلل من هذه المشاكل، خاصة للسيارات التي قطعت أكثر من 100,000 كم.










