
في الإمارات، يعود سبب ضعف أداء السيارة عند صعود المرتفعات غالباً إلى عاملين رئيسيين مرتبطين بالبيئة المحلية: درجات الحرارة العالية جداً التي تؤثر على كفاءة المحرك، وانتشار الغبار والأتربة الذي يسد فلاتر الهواء. وفقاً لتقارير صادرة عن هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai)، تشكل أعطال نظام التبريد وفلاتر الهواء المهملة نسبة كبيرة من أعطال الطرق خلال أشهر الصيف عندما تصل الحرارة إلى 45°م. كما تشير بيانات وزارة الداخلية (MOI UAE) إلى أن فترات الاستخدام الطويلة مع تشغيل المكيّف بكامل طاقته، خاصة في زحام الساعة الذروة بين دبي والشارقة، تزيد العبء على المحرك وتقلل من قوته المتاحة للتسلق.
بالنسبة للسيارات الشائعة مثل تويوتا لاند كروزر أو نيسان باترول ذات المحركات الكبيرة، قد يظهر الضعف بوضوح على منحدرات جبل جيس أو عند الخروج من الرمال. استهلاك الوقود (كم/لتر) ينخفض بشكل ملحوظ في هذه الظروف. لنأخذ مثالاً: سيارة سيدان متوسطة مثل تويوتا كامري 2023 تعمل ببنسبيشل 95، قد يبلغ متوسط استهلاكها على طريق دبي-أبوظبي السريع حوالي 16 كم/لتر، ولكن عند الصعود بسرعة ثابتة مع تشغيل المكيّف في يوم حار، قد ينخفض هذا الرقم إلى 11-12 كم/لتر، مما يعني أن المحرك يعمل بجهد أكبر لإنتاج نفس القوة. التكلفة التشغيلية لكل كيلومتر ترتفع وفقاً لذلك.
الأسباب الميكانيكية الشائعة محلياً تشمل:
للتشخيص، تحقق أولاً من فلتر الهواء وضغط الإطارات. للصيانة الوقائية في مناخ الإمارات، يوصى باستبدال فلتر الهواء كل 15,000 كم أو قبل ذلك إذا كنت تقود في مناطق مكشوفة، واستخدام منظف حاقنات الوقود بين الحين والآخر، والالتزام بجدول الصيانة الدوري للسيارة.

أقود تويوتا هايلكس موديل 2019 في البر كثيراً. لاحظت أن السيارة تتباطأ عند صعود الكثبان الرملية الكبيرة فقط عندما يكون فيها غبار. الميكانيكي قال لي إن فلتر الهواء الأساسي كان مسدوداً بنسبة 80% تقريباً. بعد تغييره، عادت القوة بشكل ملحوظ حتى في الحر. أنصح بالفحص الدوري للفلتر إذا كنت تسير في طرق ترابية.

أقود تويوتا هايلكس موديل 2019 في البر كثيراً. لاحظت أن السيارة تتباطأ عند صعود الكثبان الرملية الكبيرة فقط عندما يكون فيها غبار. الميكانيكي قال لي إن فلتر الهواء الأساسي كان مسدوداً بنسبة 80% تقريباً. بعد تغييره، عادت القوة بشكل ملحوظ حتى في الحر. أنصح بالفحص الدوري للفلتر إذا كنت تسير في طرق ترابية.

كمالك لسيارة لكزس LX 570، أؤكد أن تشغيل المكيّف على الدرجة القصوى في الصيف يؤثر بشكل كبير. عند الصعود على طريق الشيخ زايد نحو جبل علي في الظهيرة، أشعر بأن ناقل الحركة يبحث بين الدرجات باستمرار والمحرك يدور بسرعات أعلى لإبقاء السرعة. الحل الجزئي هو تقليل حمل المكيّف قليلاً أو استخدام وضع "إيكو" إذا كان متاحاً، لكن الأداء العام يظل أقل مقارنة بالقيادة في المساء. هذه ملاحظة شائعة بين مالكي السيارات الكبيرة ذات المحركات سعة 5.0 لتر وأكثر.

كثير من العملاء يشكون من هذه المشكلة عندما يجربون سيارات مستعملة. أكثر ما أرى في المعرض: شمعات إشعال (بوجيهات) مُستهلكة في سيارات مثل نيسان ساني أو تويوتا كورولا الموديلات بين 2015-2018. الأميال تكون عالية (أكثر من 120,000 كم) والشمعات لم تُغير أبداً. تكلفة التغيير ليست عالية (حوالي 250-400 درهم للسيارات الرباعية الأسطوانات) لكن الفرق في القوة والتسارع أثناء الصعود يكون واضحاً فور إصلاحها.

نصيحة من محب للقيادة في الجبال: ضغط الإطارات! قبل الصعود إلى جبل جيس، تأكد من ضغط الهواء المناسب حسب تعليمات باب السائق وليس القيمة المكتوبة على الإطار نفسه. الإطار المنفوخ زيادة (خاصة في الحر) يقلل من التماسك على الطرق المتعرجة، والإطار القليل الهواء يزيد المقاومة ويجعل المحرك يعمل بصعوبة. جربت هذا بنفسي على سيارة ZS وكان الفرق في استهلاك الوقود والأداء ملحوظاً على المنحدرات الطويلة.










