
في أغلب سيارات الخليج المستخدمة في الإمارات، يكون تسرب الماء تحت دواسة الوقود أو لوحة القيادة ناتجاً عن نظام التكييف. فالجهاز المبخر (Evaporator) الموجود خلف الطبلون يقوم بتبريد الهواء وتجفيفه، مما يؤدي إلى تكثيف الرطوبة في هواء الإمارات الحار. يتم تجميع هذه المياه عادةً في حوض وتصريفها خارج السيارة عبر أنبوب صرف. خلال موجات الحر الصيفية التي تتجاوز 40°C، يعمل التكييف لساعات طويلة مما ينتج كميات كبيرة من الماء. تسد الأتربة والرمال الناعمة (كما في طرق المناطق الصحراوية أو أثناء القيادة على الكثبان) هذا الأنبوب، فيرتد الماء إلى داخل السيارة. هذا عطل شائع في موديلات مثل تويوتا لاند كروزر وكامري أو نيسان باترول وصني، خاصة في الطرازات المطابقة لمواصفات الخليج (GCC-spec). وفقاً لبيانات فحص مركبات هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai)، يشكل عطل نظام التكييف أحد الأسباب المتكررة لرفض المركبة في الفحص الدوري في حال تسببه في أضرار كهربائية. تؤكد مواصفات منظمة التقييس الخليجية (GSO) على متانة أنظمة التغذية والتصريف في ظروف المناخ الحار. حسابياً، إذا كان التكييف ينتج حوالي 1 لتر من الماء يومياً خلال 6 أشهر من الصيف الحار في الإمارات، فإن ذلك يعني نحو 180 لتراً سنوياً. انسداد طفيف في الأنبوب يكفي لتراكم جزء كبير من هذه الكمية داخل المقصورة.

كنت أواجه نفس المشكلة في تويوتا هايلكس 2018 الخاصة بي، خاصة بعد السفر على طريق دبي-العين. الفني في الورشة بالشارقة قال لي إن السبب هو انسداد أنبوب تصريف مكيف الهواء بسبب الغبار والأتربة. قام بتنظيف الأنبوب الموجود أسفل السيارة (قرب ناقل الحركة) بضغط هواء، والمشكلة انتهت. أنصحك بالفحص عند أي مركز خدمة معتمد، فهذه عملية بسيطة ولا تستغرق 20 دقيقة.

كنت أواجه نفس المشكلة في تويوتا هايلكس 2018 الخاصة بي، خاصة بعد السفر على طريق دبي-العين. الفني في الورشة بالشارقة قال لي إن السبب هو انسداد أنبوب تصريف مكيف الهواء بسبب الغبار والأتربة. قام بتنظيف الأنبوب الموجود أسفل السيارة (قرب ناقل الحركة) بضغط هواء، والمشكلة انتهت. أنصحك بالفحص عند أي مركز خدمة معتمد، فهذه عملية بسيطة ولا تستغرق 20 دقيقة.

كمدير معرض سيارات مستعملة في دبي، أشاهد هذه المشكلة كثيراً في السيارات التي تصل من مناطق ساحلية مثل أم القيوين أو تلك التي تستخدم بكثافة في الرحلات البرية. قبل سيارة مستعملة، تحقق يدوياً من منطقة أسفل السجادة أمام مقعد الراكب. إذا كانت رطوبة أو بها علامات ماء، فهذا مؤشر قوي على أن أنبوب تصريف التكييف مسدود منذ فترة. قد يؤدي الإهمال الطويل إلى تلف البطارية أو وحدة التحكم الإلكترونية (ECU) المثبتة في نفس المنطقة في بعض الطرازات، مما يرفع تكلفة الإصلاح إلى 1000 درهم أو أكثر.

كنت أعتقد أن السبب هو تسرب من مبرد السخان (Heater Core)، لكن الميكانيكي فحصه وقال إن سائل التبريد نظيف ولم يكن هناك نقص. المشكلة كانت ببساطة في أنبوب التصريف القصير للغاية والمطابق لمواصفات الخليج في سيارتي. استبدله بأنبوب أطول قليلاً لمنع سحب الغبار بسهولة، والآن كل شيء على ما يرام حتى مع استخدام التكييف على أعلى مستوى في زحام الشيخ زايد رود.










