
في الإمارات، يرتفع استهلاك الوقود بشكل ملحوظ بسبب مزيج من عادات القيادة المحلية، الظروف المناخية القاسية، واختيار المركبات الكبيرة. وفقاً لبيانات من "أبوظبي للتنقل" حول أنماط القيادة الحضرية، فإن الرحلات القصيرة المتكررة مع تشغيل المكيف بشكل مكثف في حركة دبي-الشارقة المزدحمة تزيد الاستهلاك بنسبة تصل إلى 40% مقارنة بالقيادة على الطرق السريعة. أضف إلى ذلك أن أسطول السيارات السائد في الدولة يتكون من سيارات دفع رباعي كبيرة مثل تويوتا لاند كروزر ونيسان باترول، والتي يتراوح متوسط استهلاكها بين 5-7 كم/لتر فقط في ظروف المدينة حسب تقديرات "وزارة الطاقة والبنية التحتية". التكاليف الحقيقية تظهر عند حساب التكلفة لكل كيلومتر: لسيارة تستهلك 7 كم/لتر (سوبر 98 بسعر 3.2 درهم/لتر) تكون التكلفة حوالي 0.46 درهم/كم للوقود فقط، دون حساب الإهلاك السنوي المرتفع لهذه الفئة.

عندي كامري 2020 وأقود يومياً من الشارقة إلى دبي للعمل. لاحظت أن الاستهلاك يصل إلى 11 كم/لتر فقط في الزحام، بينما على طريق الشيخ زايد يتحسن إلى 16 كم/لتر مع استخدام خاصية كروز كونترول. الميكانيكي نصحني بتغيير فلتر الهواء كل 15 ألف كم بسبب الغبار، وبالفعل بعد التغيير تحسن الاستهلاك تقريباً نصف كيلومتر لكل لتر. المشكلة الحقيقية هي الوقوف في الطرقات تحت شمس الصيف والمكيف شغال بأقصى درجة.

ندرج تقرير مفصل عن استهلاك الوقود عند فحص السيارات المستعملة في المعرض. كثير من العملاء يشتكون من استهلاك هيلكس 2018 مثلاً، لكن عند الفحص نجد إطارات من نوع غير ملائم للطرق أو فواصل في شمعات الإشعال. جرّب تبديل زيت المحرك والفلتر بمواصات GCC الأصلية، وراقب إذا كان صوت المحرك أصبح أكثر هدوءاً واستجابة. سيارات المناطق الحارة تتعرض لضغط إضافي، والبيانات المسجلة في كمبيوتر السيارة تظهر متوسط الاستهلاك الفعلي بشكل أدق من حساب المالك.

سائق تكسي (تويوتا كورولا) هنا. السيارة تعمل على مدار الساعة في دبي، ووسط المدينة يقتل كفاءة الوقود. أهم نصيحة: لا تضغط على دواسة البنزين عند الإشارة الحمراء مع الفرامل، وتجنب التحميل الزائد للمكيف. المكيف الدورية في مركز معتمد ضرورية. نستخدم وقود "سبيشال 95" كمعيار، لكن بعض السيارات الأحدث قد تستفيد من "سوبر 98" على الطريق السريع أبوظبي-دبي لاستهلاك أفضل.










