
نعم، لا تزال سمارت تبيع سيارات البنزين في الإمارات، لكن خطتها المستقبلية واضحة للتحول الكامل نحو الكهرباء. وفقًا لبيانات من وزارة الطاقة والبنية التحتية بالإمارات (UAE Ministry of Energy and Infrastructure) لعام 2023، فإن نمو سوق السيارات الكهربائية في الدولة يتسارع، مما يدفع العلامات التجارية العالمية لإعادة عروضها. في الوقت الحالي، يمكن للعملاء في دبي وأبوظبي العثور على موديلات مثل smart fortwo coupé ذات محرك 0.9 لتر (90 حصان) والتي تتناسب مع حركة المرور الحضرية الكثيفة. ومع ذلك، تشير تقارير هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) إلى زيادة مطردة في تسجيل السيارات الكهربائية والهجينة، مما يعكس تغييرًا في تفضيلات المستهلكين والسياسات الداعمة. بالنسبة لمالك السيارة في الإمارات، فإن تكلفة الملكية الإجمالية (TCO) لسيارة سمارت بنزين قد تكون أقل على المدى القصير، لكن التوفير في استهلاك الوقود على المدى الطويل قد يصب في صالح النماذج الكهربائية الجديدة مع انتشار محطات الشحن. القرار النهائي يعتمد على نمط القيادة اليومي؛ للتنقل داخل المدينة، تظل سيارات البنزين الصغيرة خيارًا عمليًا، لكن للقيادة طويلة المسافة على طريق دبي-أبوظبي السريع، قد تبدأ المزايا الكهربائية في الظهور مع تطوير البنية التحتية.

كمالك لسيارة fortwo موديل 2018 في دبي، أستطيع القول إنها كانت مناسبة تمامًا للتنقل اليومي من دبي إلى الشارقة في ساعات الذروة. السيارة اقتصادية وتستهلك حوالي 18 كم/لتر مع وقود Special 95، وهذا جيد نظرًا لازدحام الطرق. لكن مع ارتفاع درجة الحرارة فوق 45 درجة مئوية في الصيف، يرهق استخدام المكيف المحرك الصغير بشكل ملحوظ. سمعت عن الموديلات الكهربائية الجديدة، لكنني قلق بشأن توفر شواحن سريعة في منطقتي السكنية في جبل علي.

كمالك لسيارة fortwo موديل 2018 في دبي، أستطيع القول إنها كانت مناسبة تمامًا للتنقل اليومي من دبي إلى الشارقة في ساعات الذروة. السيارة اقتصادية وتستهلك حوالي 18 كم/لتر مع وقود Special 95، وهذا جيد نظرًا لازدحام الطرق. لكن مع ارتفاع درجة الحرارة فوق 45 درجة مئوية في الصيف، يرهق استخدام المكيف المحرك الصغير بشكل ملحوظ. سمعت عن الموديلات الكهربائية الجديدة، لكنني قلق بشأن توفر شواحن سريعة في منطقتي السكنية في جبل علي.

من واقع خبرتي في هذه السيارات، تعتبر smart البنزين خفيفة الصيانة نسبيًا في مناخ الإمارات إذا تمت خدمتها بانتظام. المشكلة الشائعة التي نراها هي تراكم الغبار والأتربة في نظام التبيربو الصغير بسبب الطرق الترابية أو القيادة بالقرب من المناطق الصحراوية، مما يتطلب تنظيفًا إضافيًا. القطع الغيار متوفرة، لكن قد تستغرق طلبيات بعض الأجزاء الخاصة وقتًا أطول مقارنة بسيارات مثل تويوتا أو نيسان. التحول للكهرباء عالميًا قد يقلل تدريجيًا من دعم هذه الموديلات القديمة.

أدير معرض سيارات مستعملة في الشارقة. سيارات البنزين، خاصة الموديلات المغلقة (الكوبيه) ذات الألوان الجذابة، لا تزال مطلوبة من قبل المقيمين الشباب في المدن الجامعية كسيارة أولى بأسعار تبدأ من 25,000 درهم تقريبًا. معدل الإهلاك حاد بعد السنوات الخمس الأولى، مما يجعلها تبدو صفقة جيدة للمشترين المستخدمين. لكن بسبب خطط العلامة التجارية الكهربائية، يتزايد قلق المشترين المحتملين بشأن قيمة إعادة البيع في المستقبل وقابلية إصلاح المحرك القديم.

كسائق يعمل عبر تطبيقات التنقل في أبوظبي، أفكر دائمًا في التكلفة التشغيلية. سيارات البنزين الصغيرة مثل سمارت منخفضة الاستهلاك، لكن التوفير الحقيقي سيكون في الكهرباء مع وجود خطط لتركيب المزيد من الشواحن. المشكلة حالياً هي أن نطاق القيادة (الرينج) للسيارات الكهربائية الصغيرة قد لا يكون كافيًا ليوم عمل كامل بين العاصمة والمناطق الخارجية مثل العين دون توقف طويل للشحن. أنتظر حتى تصبح السيارات الكهربائية المدمجة ذات سعة بطارية أكبر في متناول سائقي التطبيقات.










