
في تجربتي الشخصية مع جيلي كولراي 2021 في أبوظبي، لاحظت انخفاض القوة بشكل ملحوظ بعد 40,000 كم، خاصة عند التسارع للمرور على طريق دبي-أبوظبي السريع في فصل الصيف. السبب الرئيسي غالباً ليس المحرك نفسه، بل نظام نقل الحركة الأوتوماتيكي (CVT) الذي صمم ليكون موفراً للوقود ولكنه يقلل من الاستجابة. على سبيل المثال، استهلاك الوقود يظل ثابتاً عند 14.5 كم/لتر مع بنسبل سبيشال 95، لكن وقت التسارع من 0 إلى 100 كم/س يزيد بمقدار 1.5 ثانية تقريباً مقارنة بالأداء عند السيارة جديدة. تكلفة الصيانة الدورية في الوكالة (حوالي 600 درهم) لا تعالج هذه المشكلة بشكل مباشر. توضح بيانات من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) أن فحوصات الفحص الدوري للسيارات غالباً ما تسجل "مطابق" حتى مع وجود شكاوى متعلقة بالأداء، ما لم تكن هناك أعطال في حساسات نظام OBD-II. بينما تشير تقارير وزارة الداخلية (MOI UAE) إلى أن معظم شكاوى السائقين حول انخفاض القوة لا ترتبط بأعطال ميكانيكية كبرى.

أقود تويوتا كامري هايبرد 2019 في زحمة دبي-الشارقة يومياً. عند وصول العداد لـ 90,000 كم، بدأت أشعر أن البطارية الهجينئة (HV) ما عادت تخزن نفس الطاقة. مكيف الهواء يشتغل بقوة أقل عند التوقف في الإشارات، والمحرك الكهربائي يساعد لمدة أقصر. الوكالة قالت لي "البيانات كلها طبيعية". لكن فعلياً، القيادة صارت أثقل.

أقود تويوتا كامري هايبرد 2019 في زحمة دبي-الشارقة يومياً. عند وصول العداد لـ 90,000 كم، بدأت أشعر أن البطارية الهجينئة (HV) ما عادت تخزن نفس الطاقة. مكيف الهواء يشتغل بقوة أقل عند التوقف في الإشارات، والمحرك الكهربائي يساعد لمدة أقصر. الوكالة قالت لي "البيانات كلها طبيعية". لكن فعلياً، القيادة صارت أثقل.

كفني في ورشة في الشارقة، أشاهد هذه المشكلة كثيراً في سيارات الدفع الرباعي المستعملة مثل نيسان باترول GCC-spec. العميل يشتكي من ضعف السحب عند صعود الكثبان. في 7 من أصل 10 حالات، يكون السبب مرشحات (فلاتر) الهواء والوقود مسدودة بسبب الغبار. تغييرها كل 20,000 كم في ظروف الإمارات وليس كما توصي الكتالوج (40,000 كم) يحل المشكلة. أيضاً، بنزين سوبر 98 أنظف لشمعات الإشعال في الحرارة العالية مقارنة بـ 95.

في معرض السيارات المستعملة، نلاحظ أن سيارات مثل كيا سبورتاج 2020 تفقد قيمتها السوقية أسرع إذا كانت شكوى المالك السابق عن "ضعف عزم المحرك". المشترين يخافون من مصاريف إصلاح كبيرة. حتى لو كانت المشكلة بسيطة (مثل حساس الأكسجين)، سمعة الأداء تتأثر. السيارة التي تعمل بشكل طبيعي يسهل بيعها بفرق 3,000 إلى 5,000 درهم أكثر.

كمدير أسطول تاكسي في دبي، لدينا عشرات سيارات هيونداي سوناتا. بعد 180,000 كم في المتوسط، تنخفض قوة المحرك بشكل واضح. الحل الأكثر جدوى اقتصادياً لنا ليس إصلاح المحرك، بل استبدال السيارات ضمن دورة محددة. التكلفة التشغيلية للسيارة البطيئة (وقود أكثر، زبائن غير راضين) تتجاوز قيمة الإهلاك. نخطط للتجديد عند 200,000 كم أو 5 سنوات، أيهما أقرب.










