
في السيارات في الإمارات، تظهر الخطوط أو التشويش في كاميرا الرؤية الخلفية غالبًا بسبب الحرارة العالية والأتربة التي تؤثر على الوصلات الكهربائية أو الكاميرا نفسها. وفقًا لتقارير فنية من "هيئة الطرق والمواصلات في دبي" (RTA Dubai) و"وزارة الداخلية" (MOI UAE) حول أعطال الأنظمة المساعدة للسائق في المناخ الحار، فإن درجات الحرارة التي تتجاوز 45° مئوية في الصيف تؤدي إلى تمدد وانكماش الأسلاك وتدهور العوازل بسرعة، مما يسبب تشويشًا متقطعًا أو خطوطًا أفقية على الشاشة. السيارات ذات المواصفات الخليجية (GCC-spec) مثل تويوتا لاند كروزر أو نيسان باترول مصممة لتحمل هذه الظروف بشكل أفضل، ولكن الوصلات غير المحكمة أو تركيب كاميرات إضافية غير أصلية (aftermarket) في مراكز غير معتمدة هي السبب الرئيسي للمشكلة. يمكن أن تتراوح تكلفة الإصلاح في ورشة معتمدة بين 200 و600 درهم إماراتي، حسب الحاجة لتنظيف موصلات أو استبدال كابل أو الكاميرا بالكامل. العمر الافتراضي لكاميرا الرؤية الخلفية الأصلية في ظروف الإمارات يتراوح بين 5 إلى 8 سنوات مع الصيانة الدورية.

عندي لكزس LX 2018، وظهرت خطوط زرقاء على شاشة الكاميرا بعد رحلة في الصحراء. الميكانيكي في دبي فحص الموصل خلف الغطاء الداخلي للباب الخلفي ووجد أنه مليء بالغبار. نظفه بمركب تنظيف كهربائي خاص (contact cleaner) والمشكلة اختفت. يقول إن هذه الحالة شائعة بسبب الغبار الناعم الذي يتسرب حتى مع إغلاق الأبواب جيدًا، خاصة على طريق دبي-العين.

كمالك لسيارة ZS موديل 2022، لاحظت تشويشًا في الكاميرا فقط أثناء استخدام مكيف الهواء على أعلى درجة. اتضح أن نظام الكهرباء في السيارة (alternator) كان يولد تداخلاً كهربائياً عندما يعمل الحمل بكامل طاقته. قام كهربائي سيارات متخصص في الشارقة بتثبيت مرشح للتيار (ferrite choke) على كابل تغذية الكاميرا، بتكلفة 120 درهمًا، وحل المشكلة. هذا شائع في السيارات الحديثة ذات الأنظمة الإلكترونية المعقدة.










