
في سياقات القيادة العادية في الإمارات، يوصى باستبدال شمعات الإشعال (البوجيهات) في بي أم دبليو الفئة 1 كل 60,000 كيلومتر أو كل 4 سنوات، أيهما يأتي أولاً. تمثل هذه الفترة نقطة توازن جيدة بين توصيات الصيانة الوقائية وتكاليف الملكية الإجمالية (TCO) لمالك السيارة الإماراتي. على سبيل المثال، لسيارة مثل 118i موديل 2020 تسير بمعدل 15,000 كم سنوياً في ظروف مختلطة (زحام دبي-الشارقة والطرق السريعة)، فإن التكلفة التقريبية للاستبدال في مراكز خدمة مستقلة معتمدة تتراوح بين 400 و600 درهم إماراتي للأجزاء والعمل. هذا يعني تكلفة تشغيل تبلغ حوالي 0.01 درهم لكل كيلومتر خلال فترة الاستبدال الموصى بها. تشير بيانات من "هيئة الطرق والمواصلات في دبي" (RTA Dubai) حول فحوصات المركبات و"وزارة الداخلية" (MOI UAE) إلى أن تأخير استبدال مكونات نظام الإشعال مثل الشمعات هو أحد العوامل المساهمة في انخفاض كفاءة استهلاك الوقود وزيادة الانبعاثات أثناء الفحص الدوري. بالنسبة لمحركات ذات الأداء العالي الشائعة في السوق المحلي، والتي تعمل غالباً بوقود سوبر 98، فإن التآكل الطبيعي للقطب الكهربائي في شمعات الإشعال الإيريديوم الأصلية يتسارع بسبب الحرارة العالية للغاية في صيف الإمارات والاستخدام المطول للمكيف، مما قد يؤدي إلى تقطيع في التسارع وزيادة ملحوظة في الاستهلاك قبل الوصول إلى علامة الـ 60,000 كم. لذلك، يعتبر التزام بجدول زمني استباقي بناءً على الظروف القاسية استثماراً يحافظ على أداء المحرك وعلى القيمة المتبقية للسيارة لدى إعادة البيع في سوق مثل دبي.

جربت ذلك على سيارتي 116i موديل 2018. كنت أستخدمها للتنقل اليومي في دبي، مزيج من زحام شارع الشيخ زايد والطرق المفتوحة. بعد حوالي 55,000 كم بدأت ألاحظ أن السيارة تترنح قليلاً عند التسارع من السرعات المنخفضة، خاصة مع تشغيل المكيف على أعلى مستوى في الصيف. قال الميكانيكي في الورشة أن شمعات الإشعال ضعيفة وأثرت على كفاءة الاحتراق. بعد الاستبدال، عادت السلاسة وزادت كفاءة استهلاك الوقود من حوالي 12 كم/لتر إلى 13.2 كم/لتر مع وقود سبيشال 95.

جربت ذلك على سيارتي 116i موديل 2018. كنت أستخدمها للتنقل اليومي في دبي، مزيج من زحام شارع الشيخ زايد والطرق المفتوحة. بعد حوالي 55,000 كم بدأت ألاحظ أن السيارة تترنح قليلاً عند التسارع من السرعات المنخفضة، خاصة مع تشغيل المكيف على أعلى مستوى في الصيف. قال الميكانيكي في الورشة أن شمعات الإشعال ضعيفة وأثرت على كفاءة الاحتراق. بعد الاستبدال، عادت السلاسة وزادت كفاءة استهلاك الوقود من حوالي 12 كم/لتر إلى 13.2 كم/لتر مع وقود سبيشال 95.

كثير من العملاء يأتون إلينا وهم يشكون من تقطيع أو "اهتزاز" في المحرك، وخصوصاً في سيارات القديمة نوعاً ما. في أغلب الحالات، السبب هو شمعات إشعال متأخرة عن موعد تغييرها. المناخ هنا يلعب دوراً كبيراً: الغبار ودرجات الحرارة فوق 45 مئوية تضغط على نظام الإشعال بأكمله. قاعدة عامة من واقع الورشة: إذا قطعت أكثر من 20,000 كم سنوياً في ظروف الإمارات، من الأفضل فحص الشمعات عند كل خدمة رئيسية (حوالي 10,000-15,000 كم) والنظر في استبدالها مبكراً عند علامة 50,000 كم، خاصة إذا كانت السيارة تعمل بوقود الإي-بلس 91. تأخير التغيير قد يؤدي لتلف ملفات الإشعال (الأنقال) وهذا إصلاح أغلى بكثير.










