
في أغلب الحالات، يعود سبب الفرملة المفاجئة في مرسيدس في الإمارات إلى نظام PRE-SAFE® أو Brake Assist PLUS الذي يتفاعل مع ظروف غير متوقعة على الطريق، وليس عطلاً. تعتمد هذه الأنظمة على الرادار والكاميرات الأمامية، وقد تُفعل المكابح تلقائياً عند توقع تصادم محتمل، حتى لو لم يكن موجوداً فعلياً. في سيارات مرسيدس الشائعة في الإمارات مثل فئة E أو فئة S أو مرسيدس-مايباخ، يتم ضبط حساسية هذه الأنظمة غالباً على "المتوسطة" أو "العالية" لتناسب الازدحام المروري السريع في طرق مثل شارع الشيخ زايد، مما يزيد احتمالية التدخل. نسبة كبيرة من تقارير التدخل التلقائي للمكابح تأتي من سائقي مرسيدس في فئة SUV. بناءً على تجربة واسعة في السوق المحلي، فإن أكثر الأسباب شيوعاً هي:

أنا أقود مرسيدس C 200 موديل 2021 بين دبي والشارقة يومياً. حدث معي الكبح المفاجئ مرتين على طريق الشيخ محمد بن زايد، مرة عند اقتراب سيارة من المخرج السريع بسرعة عالية وأخرى قرب دوار كبيرة. النظام كان يحاول تجنب الاصطدام المحتمل لأن السائق الآخر لم يُظهر نية الانزياح. بعدها غيرت إعدادات Brake Assist من "Late" إلى "Medium" عبر الشاشة ولم تتكرر المشكلة بنفس القوة. أنصح أي شخص يقود في ازدحام الساعة الذروة بين الإمارات أن يضبط الحساسية حسب أسلوب قيادته.

أنا أقود مرسيدس C 200 موديل 2021 بين دبي والشارقة يومياً. حدث معي الكبح المفاجئ مرتين على طريق الشيخ محمد بن زايد، مرة عند اقتراب سيارة من المخرج السريع بسرعة عالية وأخرى قرب دوار كبيرة. النظام كان يحاول تجنب الاصطدام المحتمل لأن السائق الآخر لم يُظهر نية الانزياح. بعدها غيرت إعدادات Brake Assist من "Late" إلى "Medium" عبر الشاشة ولم تتكرر المشكلة بنفس القوة. أنصح أي شخص يقود في ازدحام الساعة الذروة بين الإمارات أن يضبط الحساسية حسب أسلوب قيادته.

كثير من العملاء يأتون إلى الورشة في الشارقة يشكون من هذه المشكلة. في ٨ من أصل ١٠ حالات، يكون السبب هو غبار الصحراء الدقيق المتراكم على لوحة المستشعر الراداري خلف شعار المرسيدس، وليس عطلاً. هذا الغبار لا يرى بالعين دائماً. ننظفه بغاز مضغوط خاص. سبب آخر شاهدته هو تركيب لوحات معدنية أمامية سميكة أو تصميم غريب بحجة التجميل، مما يحجب جزءاً من مجال "رؤية" الرادار. الفحص التشخيصي في الوكالة قد يكشف أيضاً عن حاجة لتحديث برمجي (Software Update) خاص بمنطقتنا GCC.

عند سيارات مرسيدس مستعملة، أسأل دائماً المالك السابق عن تجربته مع نظام الكبح التلقائي. إذا ذكر أنه قام بتعطيله بشكل دائم، فهذه إشارة حمراء لي. يعني أن المشكلة كانت متكررة ومزعجة وقد تشير إلى خلل كامن لم يتم حله. هذه السيارات قد تفقد جزءاً من قيمتها لأن المشتري التالي سيشك بموثوقية نظام السلامة الأساسي. نتحقق من سجّل الصيانة في الوكالة لمعرفة إذا أجريت أي إعادة معايرة (Calibration) للمستشعرات.

كسائق أوبر في دبي، سيارتي مرسيدس E-Class 2019. النظام يفعل المكابح تلقائياً أحياناً عند دخول مواقف المجمعات التجارية المزدحمة مثل مول الإمارات، عندما يندفع مشاة بين السيارات فجأة. إنه مزعج لكنه قد أنقذني من حادثة مرتين. التكلفة؟ إذا تكرر الأمر وأضرّ ببطانات الفرامل (Brake Pads) قبل أوانها، فتبديلها في مراكز خارج الوكالة يُكلف حوالي 1,200 درهم للأربع عجلات. أعتبره جزءاً من تكاليف التشغيل للحفاظ على السلامة وتصنيفي (Rating) العالي في التطبيق.










