
في حوادث الارتطام الخلفي البسيطة في الإمارات، حيث تبلغ تكلفة الإصلاح حوالي 2000 درهم أو أقل، غالبًا ما يكون التسوية الخاصة (الصلح) بين الطرفين خيارًا أكثر حكمة من المطالبة التأمينية. هذا لأن المطالبة ستؤدي حتمًا إلى زيادة قسط التأمين عند التجديد، وقد تصل هذه الزيادة إلى 20-30% أو أكثر وفقًا لسياسة شركة التأمين وسجل السائق، كما تؤكد تقارير من هيئة الطرق والمواصلات في دبي. تكلفة هذه الزيادة السنوية، مجتمعة مع قيمة التحمل (الاشتراك في الخسارة) الذي قد يتراوح بين 500 إلى 1000 درهم إماراتي، يمكن أن تتجاوز على مدى 3-5 سنوات تكلفة الإصلاح الفعلية. بالنسبة لإصلاحات الهيكل الخارجي البسيطة (مثل خدوش أو انبعاج في المصد) في مراكز خدمة غير تابعة للوكيل، تتراوح التكلفة النموذجية من 800 إلى 1500 درهم. ومع ذلك، إذا تجاوزت الأضرار هذا النطاق، أو إذا كانت هناك إصابات شخصية محتملة، أو إذا كان الطرف الآخر غير متعاون، فإن استخدام التأمين الإلزامي (التأمين على المركبات ضد الغير) يصبح ضروريًا لحماية نفسك مالياً وقانونياً، خاصة في ظل لوائح وزارة الداخلية المشددة بشأن تقارير الحوادث. يجب دائمًا توثيق الحادث والاتفاق كتابيًا قبل الدفع.

صدمتني سيارة من الخلف في زحمة شارع الشيخ زايد وكان الضرر بسيطًا على المصد الخلفي لـ كامري 2019. تكلفة الإصلاح في ورشة حارتنا كانت 1100 درهم. فكرت في التأمين، لكن الوكيل قال لي إن التحمل 700 درهم وأن القسط سيرتفع حوالي 600 درهم سنويًا للسنوات القادمة. كلمت السائق الآخر ووافق على الدفع نقدًا. خلاصتنا من الإزعاج الإجرائي في مركز الشرطة وكان الأمر أسرع بكثير.

كمدير ورشة، أرى عشرات الحالات شهريًا. النصيحة العملية: إذا كان الضرر في جزء بلاستيكي (مصد) وليس في الهيكل الحديدي أو المصابيح، وغالبًا ما يكون الإصلاح تحت 2000 درهم. المشكلة الكبرى في "التسوية الخاصة" هي عندما يدفع الطرف الأول ثم يرفض الطرف الثاني الدفع أو يختفي. دائماً اطلب من السائق الآخر أن يرافقك فورًا إلى الورشة، تدفع ويوقع على إقرار بأنه استلم السيارة سليمة. لا تعتمد على وعود شفهية، خاصة في دبي والشارقة حيث حركة المرور سريعة والغرباء كثر.










