
لا، لن يتسبب التحويل من بنزين "سبيشال 95" إلى "إي-بلاس 91" في ضرر فوري لمحرك سيارتك إذا كانت من طراز عادي (مثل تويوتا كامري أو نيسان ساني) وليست عالية الأداء. ومع ذلك، وعلى المدى الطويل في ظروف القيادة الإماراتية، قد يؤدي ذلك إلى انخفاض كفاءة الوقود وزيادة التكاليف. وفقًا لبيانات "هيئة الطرق والمواصلات في دبي" (RTA Dubai) ووزارة الطاقة والبنية التحتية، فإن استخدام وقود ذو رقم أوكتان أقل من الموصى به من قبل الشركة المصنعة يمكن أن يقلل الاقتصاد في استهلاك الوقود بنسبة تصل إلى 4% في القيادة الحضرية المزدحمة، مثل طريق الشيخ زايد في ساعات الذروة. بالنسبة لمالك سيارة كامري 2022 الذي يقود 25,000 كم سنويًا في دبي:

جربت التحويل إلى "إي-بلاس 91" في تويوتا لاندكروزر 2018 الخاصة بي لمدة شهرين، كنت أقود بشكل اعتيادي بين العين ودبي. لاحظت أن المحرك يصدر صوت طقطقة خفيف (نقرات) خاصة عند التسارع لدخول الطريق السريع في الحر الشديد. العداد الرقمي أظهر انخفاض في متوسط الاستهلاك من 5.2 كم/لتر إلى حوالي 4.9 كم/لتر مع تشغيل المكيف باستمرار. عدت لاستخدام "سوبر 98" والآن الأداء أكثر سلاسة، النقرات اختفت. أنصح بالالتزام بما تذكره الوكالة.

كثير من الزبائن في الورشة يسألون عن هذا الموضوع. رأيت حالات لسيارات مثل هيونداي توسان وكيا سبورتاج مزودة بمحركات "GDi" صغيرة وسيارات الدفع الرباعي المستعملة (مثل باترول قديم). المحركات الصغيرة المزودة بشاحن توربيني هي الأكثر حساسية. النقرات المستمرة تؤدي مع الوقت إلى تلف حساسات الأوكسجين (O2 sensors) وترسب كربوني أكثر على الصمامات. تكلفة تنظيف الحقن والكبوت قد تتجاوز 1000 درهم، بينما التوفير في الوقود لا يذكر. بالنسبة للسيارات العادية ذات الحقن التقليدي، الخطر أقل لكن الأداء يضعف.

في سوق السيارات المستعملة في دبي، عندما نفحص سيارة مفروضة للبيع، نفحص سجلات الصيانة ونسأل عن نوع الوقود المستخدم. استخدام "إي-بلاس 91" لفترات طويلة في سيارة مصممة لـ "سبيشال 95" أو أعلى يعتبر مؤشرًا سلبيًا لبعض المشترين الواعيين، وقد يؤثر على سعر البيع التفاوضي، خاصة في سيارات الصالون مثل لكزس ES أو مرسيدس C-Class. المشتري المحترف يفضل سيارة عولجت بالأفضل.










