
في سوق الإمارات، تنخفض أسعار بي إم دبليو Z4 المستعملة بشكل ملحوظ (غالبًا أكثر من 50% خلال 3 سنوات) بسبب انخفاض الطلب المحلي عليها مقارنة بالسيارات العملية، وتكاليف الملكية المرتفعة. تشير بيانات البنك المركزي لدولة الإمارات العربية المتحدة إلى أن سيارات الكوبيه الرياضية المكشوفة تشهد معدل استهلاك أعلى في الدولة. على سبيل المثال، موديل 2019 بقوة 197 حصان قد ينخفض سعره من 180,000 درهم عند الشراء جديدًا إلى حوالي 85,000 درهم بعد ثلاث سنوات. التكلفة لكل كيلومتر تشمل: استهلاك وقود يبلغ حوالي 10.5 كم/لتر مع بنسب سوبر 98، وتكاليف سنوية مرتفعة، وتأمين أعلى من السيدان العائلية. قرارات هيئة الطرق والمواصلات بدبي بشأن فحص المركبات تسلط الضوء أيضًا على أهمية الموثوقية اليومية، وهو ما لا يتناسب مع طبيعة Z4 كسيارة ثانية للترفيه. في مناخ الإمارات الحار، يعد استخدام السقف القماشي المكشوف محدودًا لعدة أشهر، مما يقلل من قيمتها العملية لدى معظم العائلات.

جربت Z4 موديل 2018 لمدة سنة. على طريق الشيخ زايد في وقت الذروة، القير الأوتوماتيكي بيكون متوتر والاستجابة بطيئة. صدقني، استهلاك الوقود يصل إلى 9 كم/لتر مع تكييف شغال بشكل دائم في الصيف. السيارة ممتعة للنزوة القصيرة، لكن كسيارة يومية في دبي مرهقة. بعتها واشتريت تويوتا كامري.

كمسؤول عن أسطول سيارات، نادرًا ما ننظر لسيارات مثل Z4. موظفونا يحتاجون سيارات عمليّة لأعمال الميدان والتنقل بين الإمارات. حتى كسيارة "حافز" للمديرين، تفضيلهم بيكون على سيارات الدفع الرباعي الفاخرة مثل لكزس LX بسبب هيبتها وملاءمتها للطرق هنا. Z4 تعتبر خيارًا متخصصًا جدًا وغير عملي لمعظم احتياجات العمل في الإمارات، وهذا يحد بشدة من سوقها المستعمل.

في مزادات السيارات المستعملة بأبوظبي، الـ Z4 بتكون موجودة بكثرة ووقت البيع طويل. المشتري الإماراتي يبحث عن موثوقية وقطع غيار متوفرة. بعض الزبائن يشكون من هزّة في المحرك على سرعة الخمول بعد سنين من الاستخدام في الحرارة. النصيحة؟ إذا تبيها للمتعة فقط ومو مستعجل، تقدر تتفاوض على سعر ممتاز.

كسمسار تأمين، ألاحظ أن أقساط التأمين الشامل على Z4 أعلى من سيارات السيدان بنفس الفئة السعرية. السبب يعود لتكلفة إصلاح الهيكل والخلفيات في الحوادث البسيطة، والتي تكون مرتفعة. العديد من الشركات تصنفها تحت فئة "الخطر الأعلى" مقارنة بسيارات الأسرة مثل سوناتا أو كامري، مما يؤثر سلبًا على التكلفة الإجمالية للملكية ويخفض رغبة الشراء في السوق المستعمل.










