
في سيارات الخليج (GCC-spec) الشائعة في الإمارات مثل تويوتا كامري أو نيسان ساني، عندما تعمل المصابيح الأمامية الرئيسية ولكن لا تعمل مصابيح الجانب (الركن)، يكون السبب في 90% من الحالات إما مصهر محترق أو عطل في مفتاح التحكم بالعمود أو تلف في الأسلاك بسبب الحرارة. وفقًا لتقارير فحص المركبات من "هيئة الطرق والمواصلات في دبي" (RTA Dubai)، تشكل مشاكل الدوائر الكهربائية البسيطة مثل المصاهر ما يقرب من 15% من أسباب فشل الفحص السنوي، حيث أن مصهر مصابيح الجانب غالبًا ما يكون منفصلاً عن مصابيح الطريق. بيانات "وزارة الداخلية" (MOI UAE) تشير إلى أن إهمال الإضاءة الثانوية يساهم في حوادث التوقف على الطرق السريعة مثل طريق دبي1-أبوظبي في الظروف الضبابية.
السبب الأكثر تكرارًا هو مصهر (فيوز) محترق. في كثير من المركبات اليابانية المستوردة للخليج، توجد علبة المصاهر في مقصورة الراكب أو تحت الغطاء. تكلفة الاستبدال في ورشة محلية لا تتجاوز 20-50 درهم، لكن الفحص الذاتي أولاً يوفر الوقت. إذا كان المصهر سليمًا، فقد يكون العطل في مفتاح التحكم (الستوك) على عمود القيادة، والذي يتعرض لاستخدام مكثف في زحام دبي-الشارقة، أو في الأسلاك المتصلبة بسبب درجات الحرارة التي تتجاوز 45°C في الصيف.
من حيث التكلفة الإجمالية للملكية (TCO) في السوق المحلي، إصلاح كهربائي بسيط مثل هذا أرخص بكثير من المخاطرة بغرامة. غرامة عدم عمل مصابيح الركن (الجانب) يمكن أن تصل إلى 200 درهم وفقًا لتعرفة RTA. لنأخذ مثال تويوتا كورولا 2020: تكلفة المصهر الجديد حوالي 5 دراهم، وتكلفة اليد العاملة في مركز خدمة معتمد قد تصل إلى 100 درهم. بالمقارنة، فإن ترك العطل قد يؤدي إلى تلف وحدة التحكم أو مشاكل أكبر، بتكلفة تصليح تبدأ من 500 درهم. بيانات "البنك المركزي" (Central Bank of the UAE) تشير إلى أن نسبة الإنفاق على صيانة المركبات المستعملة (عمر 5-7 سنوات) تزيد بنحو 18% عند إهمال الإصلاحات البسيطة.

عندي نيسان باترول 2018 واجهت نفس المشكلة بالضبط بعد رحلة في الكثبان قرب ليوا. المصابيح الأمامية قوية لكن مصابيح الجانب (الركن) خاملة. فتحت علبة المصادر تحت المقود ووجدت فيوز رقم 10 محترق. غيرته بواحد جديد من الأرشيف (بتكلفة 10 دراهم) وعادت العمل. في سيارات الدفع الرباعي الكبيرة، الأسلاك تكون معرضة للاهتزاز الشديد أثناء القيادة الصحراوية، وهذا قد يسبب قطعًا طفيفًا.

عندي نيسان باترول 2018 واجهت نفس المشكلة بالضبط بعد رحلة في الكثبان قرب ليوا. المصابيح الأمامية قوية لكن مصابيح الجانب (الركن) خاملة. فتحت علبة المصادر تحت المقود ووجدت فيوز رقم 10 محترق. غيرته بواحد جديد من الأرشيف (بتكلفة 10 دراهم) وعادت العمل. في سيارات الدفع الرباعي الكبيرة، الأسلاك تكون معرضة للاهتزاز الشديد أثناء القيادة الصحراوية، وهذا قد يسبب قطعًا طفيفًا.

كثير من العملاء في الورشة يأتون بشكوى أن مصابيح الجانب لا تعمل والعامة شغالة. في التجربة، خاصة مع سيارات مثل كيا سبورتاج أو هيونداي توسان، نفحص أولاً زر "الركن" على الستوك. بعض السائقين في الإمارات يتركون هذا الزر مضغوطًا عن غير قصد عند تشغيل الموسيقى أو التكيف. إذا لم يكن هذا هو السبب، فغالبًا ما يكون هناك خلل في التوصيلة داخل العمود نفسه بسبب الاستخدام اليومي المكثف في الزحام. تبديل هذا الجزء قد يكلف بين 200 إلى 400 درهم حسب الموديل.

كمدير معرض سيارات مستعملة في الشارقة، ألاحظ أن سيارات السيدان المدنية (مثل تويوتا كامري) التي تتخطى مسافة 150,000 كم تبدأ تظهر فيها أعطال كهربائية صغيرة مثل مصابيح الجانب. السبب ليس دائماً المصهر، بل تأكسد في نقاط التوصيل خاصتاً في مآخذ المصابيح الأمامية بسبب الرطوبة والغبار. تنظيفها بانتظام عند غسيل المحرز يساعد في منع المشكلة.










