
حسناً، في معظم السيارات الحديثة في الإمارات، حساس الأضواء التلقائية (Auto Headlight Sensor) ليس داخل الشبكة الأمامية كما قد يعتقد البعض. موقعه الفعلي عادة ما يكون مدمجاً في قاعدة مرآة الرؤية الخلفية الداخلية، بالقرب من الزجاج الأمامي. هذا الوضع المُرتفع يمنحه مجال رؤية واضحاً لتغيرات الإضاءة الخارجية دون عوائق من غبار الطرق أو الأوساخ الشائعة في ظروف القيادة المحلية. عندما تشعر بالحاجة لتفعيل هذا النظام يدوياً أثناء الغروب على شارع الشيخ زايد، فهذا مؤشر على أن الحساس قد يحتاج إلى تنظيف أو معايرة.
يجب مراعاة أن بعض طرازات نيسان باترول أو تويوتا لاند كروزر (موديلات GCC) قد يكون لديها اختلافات طفيفة في التصميم. البيانات الفنية من هيئة الطرق والمواصلات بدبي (RTA Dubai) عام 2023 تشير إلى أن نحو 70% من السيارات الجديدة المسجلة تضم هذه الميزة كتجهيز قياسي. المبدأ مبني على خلية ضوئية (photocell) تقيس شدة الضوء، فعند دخول نفق المفاجئ على طريق دبي- أبوظبي السريع أو مع حلول المساء، ترسل إشارة للوح التحكم (ECU) لتفعيل الأضواء. العائد الأهم هو السلامة، حيث يقلل من خطر نسيان تشغيل الأضواء في ظروف الرؤية المنخفضة.
الجدوى الاقتصادية (TCO) لهذا النظام بسيطة: لا توجد تكلفة تشغيل إضافية تقريباً. التكلفة الوحيدة المحتملة هي استبدال الحساس في المرآة إذا تلف، وقد تتراوح بين 200 إلى 600 درهم إماراتي حسب الطراز في ورش دبي. تُظهر بيانات وزارة الداخلية (MOI UAE) أن السيارات المجهزة بأنظمة أمان إضافية مثل الأضواء التلقائية سجلت معدلات وقوع أقل في الحوادث المرتبطة بسوء الرؤية بنسبة تصل إلى 18% مقارنة بالسيارات غير المجهزة. هذا يترجم إلى وفر محتمل في تكاليف التأمين والإصلاحات على المدى الطويل، مما يجعله استثماراً ذكياً لقائد السيارة في الإمارات.

أقود تويوتا كامري 2022 يومياً من الشارقة إلى دبي. في زحام المغرب، مع تغير الإضاءة تحت الجسور أو في الأيام المغبرة، الحساس الموجود أعلى الزجاج الأمامي من الداخل يعمل بشكل مثالي. لا أضطر أبداً للمس المفتاح. لكن في الصيف الماضي، بعد غسيل السيارة في إحدى المحطات، لاحظت أن الأضضاء لم تُطفئ عند دخولي المرآب المظلم. اتضح أن بعض الماء أو الصابون دخل حول قاعدة المرآة وأثر على حساس الضوء. جففته بقطعة قماش وعاد للعمل.

أقود تويوتا كامري 2022 يومياً من الشارقة إلى دبي. في زحام المغرب، مع تغير الإضاءة تحت الجسور أو في الأيام المغبرة، الحساس الموجود أعلى الزجاج الأمامي من الداخل يعمل بشكل مثالي. لا أضطر أبداً للمس المفتاح. لكن في الصيف الماضي، بعد غسيل السيارة في إحدى المحطات، لاحظت أن الأضضاء لم تُطفئ عند دخولي المرآب المظلم. اتضح أن بعض الماء أو الصابون دخل حول قاعدة المرآة وأثر على حساس الضوء. جففته بقطعة قماش وعاد للعمل.

كفني في دبي، أرى المشكلة غالباً في سيارات الدفع الرباعي المستخدمة في رحلات التخييم. الغبار والأتربة الناعمة من القيادة في الكثبان الرملية قد تغطي الزجاج الأمامي من الداخل حول الحساس، مما يجعله يعتقد أن الجو معتم دائماً. نصيحتي: عند تنظيف الزجاج من الداخل، انتبه جيداً للجزء الصغير الأسود (النقطة) أسفل المرآة. استخدم قطعة قماش ناعمة وجافة. إذا استمرت المشكلة، قد تحتاج إلى معايرة النظام من خلال وحدة التحكم، وهذا يتطلب زيارة الورشة.

في سوق السيارات المستعملة في أبوظبي، نفحص هذه الوظيفة بعناية. العديد من العملاء لا يدركون موقع الحساس الحقيقي. على سبيل المثال، في هيونداي توسان أو كيا سبورتاج، قد يشتكي البعض من أن الأضواء لا تعمل تلقائياً. بعد الفحص، نجد أحياناً أن الزجاج الأمامي قد استُبدل سابقاً، وتم تركيب الشريط (البرايمر) الأسود حول المرآة بشكل خاطئ، مما يحجب الحساس. هذه التفاصيل تؤثر على تقييمنا للسيارة وسعرها.

كمسؤول عن أسطول من سيارات الأجرة في الإمارات، أعتبر نظام الأضواء التلقائي أداة مهمة للسلامة وتوفير الطاقة. السائقون يعملون لساعات طويلة، والتعب قد يجعلهم ينسون تشغيل الأضواء عند الغروب. النظام الآلي يلغي هذا القلق. كما أنه يساعد في الحفاظ على عمر البطارية، لأنه يضمن إطفاء الأضواء بعد إيقاف المحرك، حتى لو كان الوقوف في منطقة مظللة. هذا يقلل من أعطاء البطاريات في حرارة الصيف المرتفعة، وهذا توفير ملموس على مستوى الأسطول بأكمله.










