
نعم، ضغط الإطارات المرتفع بشكل غير مناسب (عادة فوق 35 psi للسيارات العادية في الإمارات) هو مشكلة شائعة وخطيرة، خاصة مع حرارة الصيف. السبب الرئيسي هو التضخيم الزائد عند محطة الوقود أو عدم تعديل الضغط مع تغير الفصول. وفقًا لتوصيات "هيئة الطرق والمواصلات في دبي" (RTA Dubai) و"وزارة الداخلية" (MOI UAE)، فإن ضغط الإطارات غير الصحيح هو أحد العوامل المساهمة في عدد من الحوادث على الطرق السريعة مثل طريق دبي-أبوظبي. الأخطار الحقيقية في ظروفنا المحلية تشمل: تآكل أسرع في منتصف مداس الإطار، مما يقلل عمره الافتراضي إلى النصف في بعض الحالات، وزيادة صلابة الإطار مما يقلل التصاقه على الأسطح الساخنة ويؤثر على كفاءة الفرملة، وارتفاع خطر الانفجار بسبب الضغط الداخلي العالي الممزوج بحرارة الأسفلت التي قد تتجاوز 70°C صيفًا. الحل بسيط: تحقق من الضغط البارد (قبل القيادة أو بعد توقف السيارة لساعات) باستخدام جهاز قياس شخصي، وضبطه على القيمة الموصى بها من الشركة المصنعة للسيارة (عادة بين 32-34 psi لمعظم سيارات السيدان مثل تويوتا كامري)، وليس الرقم الأقصى المدون على جدار الإطار. تذكر أن ضغط الهواء يزداد طبيعيًا بمقدار 4-5 psi أثناء القيادة الطويلة بسبب الاحتكاك والحرارة، لذا فإن البدء بضغط مرتفع أساسًا يضع الإطار تحت إجهاد غير آمن.

أواجه هذا كل صيف مع سيارتي نيسان باترول. أملأ الإطارات على 33 psi كما هو موصى به، ولكن بعد قيادة ساعة على طريق الشيخ زايد في الظهيرة، يرتفع المؤشر في نظام مراقبة ضغط الإطارات إلى 38 psi. الميكانيكي نصحني بعدم إخراج الهواء عندما تكون الإطارات ساخنة. الحل هو الفحص صباحًا قبل بدء الحركة، وربما تخفيض الضغط قليلًا عند بداية موجة الحر الشديد. الإطارات تبدو صلبة جدًا وتقل راحة القيادة.

أواجه هذا كل صيف مع سيارتي نيسان باترول. أملأ الإطارات على 33 psi كما هو موصى به، ولكن بعد قيادة ساعة على طريق الشيخ زايد في الظهيرة، يرتفع المؤشر في نظام مراقبة ضغط الإطارات إلى 38 psi. الميكانيكي نصحني بعدم إخراج الهواء عندما تكون الإطارات ساخنة. الحل هو الفحص صباحًا قبل بدء الحركة، وربما تخفيض الضغط قليلًا عند بداية موجة الحر الشديد. الإطارات تبدو صلبة جدًا وتقل راحة القيادة.

في الورشة، أكثر سبب نراه هو أن العميل يملأ الإطارات عند محطة الوقود بعد قيادة طويلة، حيث تكون الإطارات ساخنة والضغط مرتفعًا بالفعل. القاعدة الذهبية: اضبط الضغط فقط عندما تكون الإطارات باردة، أي بعد توقف السيارة لعدة ساعات مثلًا في الصباح الباكر. بالنسبة لسيارات الدفع الرباعي مثل تويوتا لاند كروزر التي تسير في الرمال، فإن تخفيف الضغط أمر ضروري للعبور، ولكن يجب إعادة الضبط فورًا عند العودة للأسفلت لتجنب التآكل غير المنتظم والانفجار.

من منظور تأمين، تشير بيانات وزارة الداخلية إلى أن ضغط الإطارات غير الصحيح (سواء زائد أو ناقص) يساهم في عدد لا بأس به من حالات انفجار الإطارات على الطرق السريعة بين الإمارات. الانفجار بسبب الضغط الزائد قد يؤدي إلى فقدان السيطرة، خاصة على السرعات العالية على طريق العين-دبي السريع. لدى معظم شركات التأمين بندًا يتعلق بصيانة المركبة، وقد تؤثر الإهمال في فحص ضغط الإطارات بانتظام على المطالبة في حالة وقوع حادث.

كهاوٍ للقيادة خارج الطرق المعبدة، الأمر مختلف. في الصحراء نخفف الضغط إلى حوالي 18 psi لزيادة مساحة التماس. الخطأ الذي يقع فيه البعض هو نسيان إعادة ضبط الضغط إلى القيمة الطبيعية (مثل 33 psi) عند العودة للأسفلت. القيادة بضغط منخفض على الطرق الصحراوية المعبدة والسريعة يسبب احتكاكًا هائلاً وسخونة زائدة، وهو بنفس خطورة الضغط الزائد وقد يؤدي إلى انفصال المداس عن الهيكل. الفحص الأسبوعي ضروري، خاصة مع تقلبات الحرارة.










