
المدى الطبيعي لدرجة حرارة سائل تبريد المحرك في المركبات في الإمارات هو عادةً بين 85°م إلى 95°م. هذا المعدل أعلى قليلاً مما قد تجده في بعض أسواق أوروبا بسبب التكيف مع مناخ الخليج الحار. وفقًا لكتيبات الصيانة لمركبات مواصفات مجلس التعاون الخليجي (GCC-spec)، مثل تويوتا لاند كروزر أو نيسان باترول، فإن نظام التبريد مُعزز للعمل بكفاءة في درجات الحرارة الخارجية المرتفعة التي تتجاوز 45°م. كما تشير إرشادات فحص المركبات الصادرة عن RTA Dubai إلى أهمية الحفاظ على نظام التبريد ضمن المعايير الفنية للسلامة. يجب أن تستقر الإبرة على المقياس حول المنتصف عند القيادة العادية على طريق الشيخ زايد السريع. إذا ارتفعت درجة الحرارة باستمرار فوق 95°م، وخاصة في زحام ساعة الذروة بين دبي والشارقة مع تشغيل المكيف لفترات طويلة، فهذه إشارة لفحص النظام. قد تتضمن الأعطاب الشائعة في الإمارات انسدادًا في المبرد بسبب الغبار، أو ضعفًا في المروحة، أو انخفاض مستوى السائل.

بالنسبة لسيارتي تويوتا كامري 2020، المؤشر يبقى ثابتًا عند منتصف المقياد تمامًا تقريبًا (حوالي 90°م) سواء في الصيف على طريق دبي أبوظبي السريع أو في الشتاء. لاحظت أنها قد ترتفع قليلاً، ربما إلى 95°م، إذا كنت عالقًا في زحمة شديدة وقت الظهيرة بمكيف على أقصى درجة، لكنها تعود للطبيعي بمجرد أن تتحرك المركبة. هذا الأمر طبيعي حسب ما أخبرني به الميكانيكي.

كثير من العملاء يقلقون عندما يرون الإبرة أعلى من المنتصف بقليل. في مركبات مثل هايوندي توسان أو كيا سبورتيج الجديدة، هذا طبيعي جدًا. أنظمة التبريد الحديثة مصممة للعمل في نطاق درجة حرارة أعلى لتحسين كفاءة الاحتراق وتقليل الانبعاثات. الشيء الخطير هو إذا استمرت في الارتفاع ووصلت إلى المنطقة الحمراء. في الصيف الماضي، استقبلنا سيارة ميتسوبيشي باجيرو كانت إبرة الحرارة تلامس الخط الأحمر بسبب تسريب في مضخة الماء. تكلفة الإصلاح كانت حوالي 2,800 درهم.










