
في دولة الإمارات العربية المتحدة، استخدام الهاتف باليد أثناء القيادة مخالف للقانون ويعرضك لغرامة مالية ونقاط سوداء. تستند هذه اللوائح الصارمة إلى بيانات من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) ووزارة الداخلية (MOI UAE) التي تشير إلى أن تشتت الانتباه بسبب الهاتف هو أحد الأسباب الرئيسية للحوادث، خاصة على طرق مثل شارع الشيخ زايد والازدحام بين دبي والشارقة. بالنسبة لسائقي السيارات الخاصة، فإن مخالفة استخدام الهاتف باليد تؤدي إلى غرامة 800 درهم إماراتي و4 نقاط سوداء على رخصة القيادة. بالإضافة إلى ذلك، تطبق شرطة دبي غرامة إضافية قدرها 1000 درهم لمصادرة الهاتف المستخدم أثناء القيادة في حال تكرار المخالفة، مما يجعل التكلفة الإجمالية المحتملة تصل إلى 2000 درهم مع 8 نقاط سوداء إذا تم ضبطك مرتين. الخيار القانوني والآمن الوحيد هو استخدام نظام مدمج أو جهاز تثبيت (حامل) للهاتف مع تشغيله بصوت عالٍ أو تقنية التحدث دون استخدام اليدين (البلوتوث). يعد الالتزام بهذا أمرًا بالغ الأهمية في ظروف القيادة الإماراتية الصعبة، مثل درجات الحرارة التي تتجاوز 40 درجة مئوية والغبار والأعمال الإنشائية المتكررة على الطرق، والتي تتطلب انتباهك الكامل.
| المخالفة | الغرامة (AED) | النقاط السوداء | ملاحظات إضافية |
|---|---|---|---|
| استخدام الهاتف باليد أثناء القيادة | 800 | 4 | - |
| مصادرة الهاتف (دبي - في حالات معينة) | 1000 | 0 | عند تكرار المخالفة أو في حالات خطيرة |

تجربتي الشخصية كسائق يومي بين دبي والشارقة علمتني الدرس بالقوة. مرة واحدة فقط، حاولت الرد على رسالة في زحمة الطريق السريع، وكادت أصطدم بالمركبة التي أمامي التي فرملت فجأة. منذ ذلك الحين، اشتريت حامل هاتف ممتاز وأربطه بالبلوتوث للمكالمات. الغرامة 800 درهم و4 نقاط سوداء ليست بالمزحة، والأهم من ذلك السلامة. الطرق هنا سريعة والازدحام مفاجئ، والثانية الواحدة التي تنظر فيها للشاشة قد تكون كافية لحدوث كارثة.

تجربتي الشخصية كسائق يومي بين دبي والشارقة علمتني الدرس بالقوة. مرة واحدة فقط، حاولت الرد على رسالة في زحمة الطريق السريع، وكادت أصطدم بالمركبة التي أمامي التي فرملت فجأة. منذ ذلك الحين، اشتريت حامل هاتف ممتاز وأربطه بالبلوتوث للمكالمات. الغرامة 800 درهم و4 نقاط سوداء ليست بالمزحة، والأهم من ذلك السلامة. الطرق هنا سريعة والازدحام مفاجئ، والثانية الواحدة التي تنظر فيها للشاشة قد تكون كافية لحدوث كارثة.

كثير من العملاء يأتون للإصلاح بعد حوادث صغيرة في مواقف السيارات أو خدوش جانبية، والسبب المشترك جدًا هو الهاتف. واحدة من الحالات التي أتذكرها كانت لسيارة تويوتا كامري 2022، حيث انحرف السائق عن مساره واصطدم بالحاجز المعدني على طريق الشيخ زايد لأنه كان يحاول تغيير قائمة الموسيقى. تكلفة إصلاح الجناح والمصابغ كانت حوالي 3500 درهم. الجهاز الذي يشتريه الشخص بمئتي درهم يمكن أن يكلفه أضعاف ذلك في الإصلاحات، ناهيك عن المخالفة وخطر الحوادث الأكبر.

من وجهة نظر تأمينية، أي حادث يثبت أن السائق كان يستخدم الهاتف يدويًا قد يؤثر على المطالبة. حتى لو كان الخطأ على الطرف الآخر، فإن شهادة الشرطة التي تذكر "استخدام الهاتف" تعطي شركة التأمين ذريعة للنقاش حول الإهمال المشترك، مما قد يقلل التعويض أو يؤخر التسوية. أبسط حل هو استخدام السماعات أو المنصات المثبتة وتجنب لمس الهاتف تمامًا أثناء الحركة.

كسائق أوبر وكريم، هاتفي هو مصدر رزقي، ولكن استخدامه باليد أثناء القيادة قد يكلفني رخصتي ومصدر دخلي. ألتزم تمامًا بالأنظمة: هاتف مثبت على حامل جيد في مستوى النظر، وكل شيء يعمل عبر البلوتوث. دوريًا أسمع عن زملاء غرموا 800 درهم وفقدوا نقاطًا، والمشكلة أن المخالفة الثانية تضاعف الخسارة. في الأجواء الحارة وعند الإرهاق، إغراء النظر للهاتف يزيد، ولكن تذكير نفسي بتكلفة 2000 درهم محتملة يردعني دائمًا.










