
في المتوسط، يؤدي استخدام مكيف الهواء في السيارة خلال فصل الصيف في الإمارات إلى استهلاك إضافي للوقود بنسبة 15% إلى 25%، مما يقلل من كفاءة استهلاك الوقود بمقدار 1.5 إلى 2.5 كيلومتر لكل لتر (كم/لتر) للسيارات العائلية الشائعة. تشير بيانات من RTA Dubai وMOI UAE إلى أن القيادة مع تشغيل المكيف في درجات حرارة تزيد عن 40 درجة مئوية تزيد الحمل على المحرك بشكل ملحوظ. على سبيل المثال، سيارة تويوتا كامري 2023 (موديل GCC) قد يهبط معدل استهلاكها من 14 كم/لتر على الطريق السريع إلى حوالي 12 كم/لتر فقط مع المكيف في أوقات الذروة. هذا الاستهلاك الإضافي يترجم إلى تكاليف حقيقية: إذا كان معدل الاستهلاك الأساسي هو 12 كم/لتر وسعر لتر Special 95 هو 3.10 درهم، فإن السير لمسافة 100 كم يكلف حوالي 25.8 درهم. مع تأثير المكيف (بافتراض انخفاض الكفاءة إلى 10.5 كم/لتر)، ترتفع تكلفة نفس المسافة إلى 29.5 درهم، أي زيادة شهرية تقديرية تصل إلى 150-200 درهم لقائد يسير 2000 كم شهريًا بين دبي والشارقة. يعد التأثير أكبر في السيارات الأكبر ذات محركات V6 أو V8 مثل نيسان باترول أو تويوتا لاند كروزر، حيث يمكن أن يصل الانخفاض في الكفاءة إلى 3 كم/لتر أو أكثر أثناء القيادة في الرمال أو مع حمولة كاملة.

أقود تكسي في دبي منذ ٨ سنوات، وأقول لك من التجربة، المكيف هو العدو الأول للربح. في الصيف، وأنا أتنقل بين المطار ووسط المدينة مع المكيف على أقوى درجة، ألاحظ أن خزان الوقود Special 95 ينتهي أسرع بكثر من الشتاء. في نهاية اليوم، قد ينخفض معدل الكيلومترات لكل لتر من ١٣ إلى ١٠ أو حتى أقل، خاصة مع زحمة ساعة الذروة على طريق الشيخ زايد. هذا الفرق يأكله من جيبي مباشرة.

عندما نخرج في رحلات السفاري بالصحاري، القاعدة الأولى هي إطفاء المكيف عند التسلق على الكثبان الرملية حتى لا ترتفع حرارة المحرك. ولكن على الطرق المعبدة الطويلة مثل طريق دبي-أبوظبي السريع، لا مفر منه. في جيبتي رانجلر، ألاحظ فرقًا واضحًا: بدون مكيف قد أحقق ١١ كم/لتر تقريبًا، ولكن مع تشغيله في الحر، ينخفض الرقم إلى حوالي ٩ كم/لتر مع إطارات ضغط منخفض. هذا يعني التوقف للمحطة في وقت أبكر، خاصة إذا كنت أحمل معدات وإضافات على السيارة.

السيارة: كيا سبورتاج ٢٠٢١. أشتري وقود Super 98. في الشتاء أجني حوالي ١٢.٥ كم/لتر في خلطة قيادة بين المدينة والطريق السريع. الصيف الماضي وبسبب المكيف الدائم، المعدل انخفض إلى ١٠.٨ كم/لتر. المحاسبية بسيطة: بدل ما أملأ الخزان كل ٨ أيام، صرت أملاه كل ٦ أيام. زيادة مؤلمة مع الأسعار الحالية.

كمسؤول عن أسطول من سيارات تويوتا كورولا وهايلوكس للشركات، نحرص على تدقيق تقارير الاستهلاك. البيانات المؤرشفة لدي تظهر نمطًا متكررًا: شهري يونيو ويوليو وأغسطس تشهد انخفاضًا في متوسط كفاءة الوقود للأسطول ككل بنسبة ١٨٪ مقارنة بشهري يناير وفبراير. ننصح السائقين لدينا باستخدام التهوية الطبيعية عند الركوب أولاً لتخفيض حرارة المقصورة، ثم تشغيل المكيف على درجة متوسطة، مما قد يحد من التأثير السلبي الكبير على التكلفة التشغيلية للشركة على مدار العام.










