
بخصوص التسخين الداخلي للسيارة خلال شتاء الإمارات، نقول: اضبطه على درجة حرارة مريحة لك، لكن 22-24°C نقطة بداية جيدة توازن بين الراحة وتجنب إرهاق المحرك والنظام الكهربائي. تختلف التجربة بين سيارة وأخرى، فالسيارات اليابانية مثل تويوتا كامري أو نيسان باترول GCC-spec ذات العزل الحراري الجيد قد تشعرك بالدفء عند 22°C، بينما قد تحتاج بعض السيارات الأوروبية القديمة لضبط أعلى. المهم هو تجنب الضبط على 28°C أو أعلى فور بدء التشغيل، فهذا يضع حملاً غير ضروري على بطارية السيارة والمحرك البارد، خاصة في الصباح الباكر عندما تكون الحرارة حوالي 15°C في يناير.
| Factor | Impact on Heating Setting |
|---|---|
| Vehicle Age/Insulation | Older cars may require higher settings. |
| Cabin Pre-heating | Reduces need for very high initial temperature. |
| AC Use (Defogging) | Essential for safety, may affect perceived warmth. |
| تعتمد التكلفة الفعلية للتسخين على الوقود. إذا كنت تقود نيسان صني 2019 وتستخدم Special 95، فإن تشغيل المروحة على سرعة متوسطة مع التسخين يستهلك طاقة ضئيلة نسبياً. لكن التكلفة الأكبر تكون في مرحلة تسخين المحرك نفسها عند القيادة لمسافات قصيرة متكررة في مدينة مثل دبي، حيث يبقى الاستهلاك مرتفعاً. تشير بيانات غير مباشرة من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) ضمن تقارير الصيانة الوقائية إلى أن تشغيل مركبة في طقس 17°C لمسافة 5 كم فقط قد يؤدي إلى استهلاك وقود أعلى بنسبة تصل إلى 20٪ مقارنة بظروف التشغيل المثلى، وذلك لأن المحرك لا يصل لدرجة حرارة التشغيل الفعالة. لذلك، للتوفير على المدى الطويل، أنصح بتسخين المحرك بلطف أثناء القيادة الأولى في اليوم بدلاً من ترك السيارة في وضع الخمول لفترة طويلة، وهو ما يتوافق أيضاً مع نصائح وزارة الداخلية (MOI UAE) للقيادة الآمنة والاقتصادية في الطقس البارد. الخلاصة: اضبط على 22-24°C، ابدأ بقيادة هادئة لتدفئة المحرك والمقصورة معاً، وستحصل على أفضل توازن بين الرحة والتكلفة. |

أقود تاكسي في دبي-الشارقة، وفي الشتاء أضع التدفئة على 23°C فقط. لماذا؟ لأن الركاب يدخلون من الخارج ومعاطفهم، وإذا كانت الحرارة عالية جداً يشعرون بالاختناق. 23°C كافية لتبخير الرطوبة من الزجاج الأمامي (خصوصاً مع تشغيل مكيف الهواء لازالة الضباب) وتوفير جو معتدل. راقبت استهلاك الوقود على تويوتا كامري 2021، ولا فرق ملحوظ بين 23°C وإيقاف التشغيل على طريق الشيخ زايد خلال الرحلات الطويلة. المفتاح هو عدم المبالغة.

كمالك لـ تويوتا لاند كروزر أستخدمها في رحلات البر، ألاحظ أن ضبط التدفئة على 26°C أو أعلى في ليالي الصحراء الباردة يجعل الجزء الداخلي جافاً جداً ويسبب تشققات في الجلد واللوحة الداخلية على المدى الطويل. الآن ألتزم بـ 24°C كحد أقصى وأستخدم مقاعد مدفأة إذا لزم الأمر. هذا يقلل من الحمل على المروحة ويحافظ على رطوبة مقبولة داخل المقصورة. بالنسبة للسيارات القديمة، الإعداد العالي يسرع من تلف مروحة المكيف.

في معرض السيارات المستعملة في دبي، نفحص نظام التدفئة بدقة. إحدى العلامات التي تدل على إهمال الصيانة أو القيادة القاسية هي عندما يضبط المالك السابق منظم الحرارة على أقصى درجة (عادة 28°C أو HI) بشكل دائم، مما قد يؤدي إلى تلف صمام التحكم في المبرد أو انسداد في قلب التدفئة. ننصح المشترين دائمًا باختبار النظام عند حوالي 22°C والتحقق من وصول الحرارة بشكل متساوٍ إلى جميع المنافذ.

أقود فورد تريتوري 2023 (هايبرد) في أبوظبي. الفرق هنا أن نظام التدفئة في السيارات الهجينة يعتمد أكثر على سخان كهربائي عند بدء التشغيل. أجد أن ضبطه على 21-22°C عند بدء الرحلة في الصباح يدفئ المقصورة بسرعة مع الحفاظ على شحن البطارية المساعدة. بمجرد أن يسخم محرك البنزين، يمكنني رفعه إلى 23°C. التوفير طفيف لكنه ملحوظ في فواتير الوقود الشهرية على طريق أبوظبي-دبي السريع.










