
في الإمارات، إبقاء مصابيح السيارة مضاءة بعد إيقاف المحرك يستنزف البطارية بسرعة، مما قد يمنع تشغيل السيارة، وتتفاقم المشكلة بسبب الحرارة المرتفعة التي تُضعف البطارية. وفقاً لتقارير "هيئة الطرق والمواصلات في دبي" (RTA Dubai)، تظل مشاكل البطارية أحد الأسباب الرئيسية لطلبات المساعدة على الطرق، خاصة في أشهر الصيف. تشير بيانات "وزارة الداخلية" (MOI UAE) إلى زيادة في حالات تعطل المركبات بسبب البطاريات خلال فصل الصيف. وتؤدي الحرارة فوق 40 درجة مئوية، الشائعة في دبي والشارقة وأبوظبي، إلى تسريع تفاعلات التفريغ الذاتي، مما يجعل بطارية ممتلئة قد تفرغ في غضون ساعات قليلة إذا تُركت المصابيح مضاءة.
تختلف استهلاك الطاقة بين أنواع المصابيح (الضباب، الأمامية، داخلية) في السيارات الشائعة مثل تويوتا كامري أو نيسان باترول. على سبيل المثال، يستهلك مصباح داخلي ساطع حوالي 10 أمبير، مما قد يستنزف بطارية 60 أمبير في حوالي 6 ساعات فقط إذا كانت السيارة متوقفة. بينما تقوم العديد من السيارات ذات المواصفات الخليجية (GCC-spec) مثل فورد تيريتوري أو تويوتا لاندكروزر الحديثة بقطع التيار عن المصابيح الرئيسية تلقائياً بعد فترة، إلا أن هذا لا ينطبق دائماً على المصابيح الداخلية أو الإضافية المثبتة لاحقاً. تكلفة بطارية جديدة لسيارة سيدان متوسطة تبدأ من 600 إلى 800 درهم، وتكلفة خدمة الإنقاذ على الطريق قد تصل إلى 100-200 درهم إضافية، مما يجعل الإهمال مكلفاً.
بالنسبة لمالك السيارة العادي الذي يقود 60 كم يومياً بين دبي والشارقة، فإن تقصير عمر البطارية من 3 سنوات إلى سنة ونصف مثلاً بسبب مثل هذه العادات، يزيد التكلفة الإجمالية للملكية. بافتراض سعر بطارية 700 درهم، تزيد التكلفة السنوية للإهلاك من حوالي 233 درهماً إلى 467 درهماً. كما أن تكلفة الكيلومتر الواحد ترتفع بشكل طفيف ولكن ملحوظ. لمنع ذلك، نصيحة عملية هي جعل فحص لوحة العدادات (للتأكد من إطفاء أي أضواء) جزءاً من روتين إيقاف التشغيل الفوري، خصوصاً قبل الرحلات الطويلة على طريق دبي-أبوظبي السريع أو في الصيف.

في معرضنا للسيارات المستعملة في دبي، نرى بشكل متكرر بطاريات تالفة بسبب نسيان الأضواء الداخلية أو الأمامية. نماذج مثل نيسان ساني أو تويوتا كورولا الأقدم معرضة أكثر لذلك. نصيحتي للمشترين: عند اختيار سيارة، تأكد أثناء تجربة القيادة مما إذا كانت المصابيح تُطفأ تلقائياً عند فتح الباب أو بعد دقائق. جرب ذلك بنفسك. لقد خسرت أرباحاً على صفقة تويوتا هايلكس لأن البطارية كانت ضعيفة بسبب هذه العادة عند المالك السابق.

في معرضنا للسيارات المستعملة في دبي، نرى بشكل متكرر بطاريات تالفة بسبب نسيان الأضواء الداخلية أو الأمامية. نماذج مثل نيسان ساني أو تويوتا كورولا الأقدم معرضة أكثر لذلك. نصيحتي للمشترين: عند اختيار سيارة، تأكد أثناء تجربة القيادة مما إذا كانت المصابيح تُطفأ تلقائياً عند فتح الباب أو بعد دقائق. جرب ذلك بنفسك. لقد خسرت أرباحاً على صفقة تويوتا هايلكس لأن البطارية كانت ضعيفة بسبب هذه العادة عند المالك السابق.

كنت أقود سيارة كيا سبورتاج بين أبوظبي والعين أسبوعياً، وفي إحدى المرات نسي المصباح الداخلي مضاءً أثناء توقف قصير في محطة وقود. كان الجو حاراً وكان المكيف يعمل قبل إيقاف التشغيل. بعد 20 دقيقة فقط، كانت البطارية ضعيفة جداً ولم تدور المحرك. الحرارة تزيد الطين بلة. الآن، حتى لو كانت سيارتي الجديدة (هيونداي توسان) بها إطفاء تلقائي، فإنني دائماً ألقي نظرة ثانية قبل القفل. لا تعتمد كلياً على التكنولوجيا، خاصة في الصيف الإماراتي.

في ورشتنا بالشارقة، نستقبل العديد من السيارات ذات البطارية الفارغة بسبب هذا السبب تحديداً. البطارية في جو الإمارات الحار تكون تحت ضغط أساساً، ونسيان ضوء صغير (حتى مصباح صندوق الأمتعة) يكفي لإنهائها بين عشية وضحاها، خاصة إذا كانت البطارية قديمة. الحل بسيط: قبل إخراج المفتاح، التفت إلى لوحة القيادة وتأكد من عدم وجود أي رمز ضوء صغير مضاء.

كهاوٍ لقيادة الطرق الوعرة، غالباً ما أستخدم مصابيح إضافية على سيارتي (ميتسوبيشي باجيرو) في رحلات الصحراء. بعد يوم في الكثبان، من السهل نسيان إطفائها. حدث لي ذلك مرة في ليوا، وكانت البطارية فارغة تماماً. في مكان بعيد، هذا أكثر من مجرد إزعاج. الآن، أحرص على تركيبها بمفتاح مستقل وأتبع قائمة مراجعة قبل مغادرة السيارة في المخيم. الغبار والحرارة يسرعان من استنزاف البطارية المهملة.










