
"ريجن" هو اختصار لنظام "استعادة الطاقة أثناء الكبح" (Regenerative Braking)، وهو تقنية موجودة في السيارات الكهربائية والهجينة (مثل الهجينة القابلة للشحن Plug-in Hybrid) لتحويل طاقة الحركة الضائعة أثناء التباطؤ أو نزول المنحدرات إلى طاقة كهربائية تُخزن في البطارية. في السيارات الكهربائية الشائعة في الإمارات مثل ZS EV أو Tesla Model 3، عند رفع قدمك عن دواسة التسارع على طريق الشيخ زايد السريع أو أثناء الازدحام بين دبي والشارقة، يتحرك المحرك الكهربائي بشكل عكسي ليعمل كمولّد، مما يوفر فرملة أولية ويحول الطاقة الحركية إلى كهرباء. وفقاً لتقرير عن استهلاك الطاقة في النقل صادر عن وزارة الطاقة والبنية التحتية بالإمارات (UAE Ministry of Energy and Infrastructure)، يمكن أن تساهم أنظمة الاسترداد الفعالة في زيادة مدى القيادة الحضري بنسبة تصل إلى 15-30%، وهو أمر حاسم في ظل استخدام مكيف الهواء المكثف خلال أشهر الصيف. تظهر بيانات هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) من عام 2023 أن السيارات الموفرة للطاقة تشهد نمواً مطرداً في التسجيلات، مما يعزز انتشار هذه التقنيات. بالنسبة لمالك السيارة الإماراتي، يعني ذلك توفيراً حقيقياً في التكلفة الإجمالية للملكية (TCO): على سبيل المثال، سيارة هجينة تستخدم نظام الـ"ريجن" بكفاءة قد تستهلك وقوداً أقل بنسبة 20-25% في القيادة الحضرية مقارنة بنظيرتها التقليدية، مما يخفض تكلفة الكيلومتر من 0.25 درهم إماراتي إلى حوالي 0.19 درهم إماراتي، بالإضافة إلى إطالة عمر حزام الفرامل وأقراصها بسبب الاستخدام الأقل للفرامل التقليدية.

كسائق أوبر/كريم في دبي، ألاحظ فرق "الريجن" يومياً في تويوتا كامري الهجينة الخاصة بي. عند التباطؤ قبل دوار أو في زحمة شارع الشيخ محمد بن زايد، أشعر بشد خفيف والسيارة تبدأ بشحن البطارية بنفسها. هذا الشيء يوفر لي وقود بشكل ملحوظ، خاصة مع أسعار "سبيشال 95". في الشهر، أحس أنني أزور المحطة أقل بمرة أو مرتين مقارنة بسيارة البنزين العادية التي كنت أقودها.

كسائق أوبر/كريم في دبي، ألاحظ فرق "الريجن" يومياً في تويوتا كامري الهجينة الخاصة بي. عند التباطؤ قبل دوار أو في زحمة شارع الشيخ محمد بن زايد، أشعر بشد خفيف والسيارة تبدأ بشحن البطارية بنفسها. هذا الشيء يوفر لي وقود بشكل ملحوظ، خاصة مع أسعار "سبيشال 95". في الشهر، أحس أنني أزور المحطة أقل بمرة أو مرتين مقارنة بسيارة البنزين العادية التي كنت أقودها.

من واقع خبرتي كمدير ورشة في الشارقة، كثير من العملاء يشتكون من إحساس الفرملة المختلف أو صوت طنين خفيف عند ترك دواسة البنزين في سياراتهم الهجينة أو الكهربائية الجديدة. أشرح لهم أن هذا طبيعي وهو نظام "استرجاع الطاقة" (الريجن) يعمل. النصيحة المهمة: قوة هذا النظام (مدى الشد الذي تشعر به) يمكن تعديلها عادة عبر إعدادات القيادة في الشاشة. إذا كان الإحساس مزعجاً في الزحام، خفّض الإعداد إلى "منخفض" أو "طبيعي". لكن تذكر، كلما خففت الإعداد، كلما قلّت كمية الطاقة التي تستعيدها وبالتالي قلّ مدى سيارتك الكهربائية.

كثير من مهووسي القيادة خارج الطرق (أوف رود) هنا يقللون من شأن "الريجن" في سيارات الدفع الرباعي الهجينة مثل بعض فئات رانج روفر. لكنها مفيدة جداً في الطرق الوعرة. عند النزول من الكثبان الرملية في ليوا، بدلاً من الاعتماد فقط على الفرامل التي قد تسخن وتفقد الفعالية، يقوم نظام الاسترداد بتبطئتك بشكل جزئي وآمن مع شحن البطارية في نفس الوقت. هذا يمنحك طاقة إضافية للمناورات والتسارع اللاحق دون إجهاد المحرك.

عندما اشتريت سيارتي الكهربائية الأولى، كان "مؤشر الريجن" على لوحة العدادات محيراً. كنت أتساءل: هل هو يعمل الآن؟ مع الوقت فهمت. المؤشر يظهر لك كمية الطاقة التي تستعيدها في اللحظة ذاتها (بالكيلوواط). الأهم هو تأثيرها على المدى الكلي. لاحظت أنه بعد أسبوع من القيادة الاعتيادية بين أبوظبي ودبي، وبفضل القيادة المتأنية والاستفادة القصوى من الريجن، يقل استهلاك البطارية بنحو 5-10% مقارنة بالقيادة السريعة مع استخدام الفرامل التقليدية بكثرة. ببساطة، القيادة بسلاسة تدفعك لاستخدام "الريجن" أكثر، وهذا يحفظ مدى سيارتك.










