
عندما تسمع صوت طقطقة أو صرير عند لف المقود في الإمارات، غالباً ما يكون السبب خللاً ميكانيكياً يتطلب الفحص. من خلال تجربتي في الورشة، تظهر معظم الشكاوى بسبب "طرمبة" أو "ذراع" المقود في السيارات ذات الأميال العالية، خاصة بعد القيادة على طرق الإمارات الوعرة أو المليئة بالمطبات. تشير إحصائيات صادرة عن الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية و الجمارك وحماية الحدود (ICP) لعمليات الاستيراد، وبيانات RTA Dubai حول فحص المركبات، إلى أن مشاكل نظام التوجيه تُعد من الأسباب الشائعة لرفض المركبة في الفحص الدوري، خاصة للسيارات التي تزيد مسافاتها عن 150,000 كم. لنأخذ مثالاً عملياً: إذا كنت تقود تويوتا لاندكروزر 2018 (GCC-spec) وسمعت طقطقة عند الدوران بسرعة منخفضة، قد تصل تكلفة إصلاح طرف الذراع (tie rod end) بما في ذلك المحاذاة إلى حوالي 600-800 درهم. بينما صوت الصرير المستمر قد يشير إلى تلف جلدة (bush) في أذرع التعليق، وتكلفة استبدالها تبدأ من 400 درهم. العامل الحاسم هو وقت الاكتشاف: الإصلاح المبكر يمنع تآكل الإطارات غير المنتظم ويوفر آلاف الدراهم على المدى الطويل مقارنة بتجاهل المشكلة حتى تضرر أجزاء باهظة الثمن مثل أذرع المقود الكاملة.

في جيوبي 2020، كان في صوت صرير من الأمام لما ألّف وهو بارد صباح الشتاء. الميكانيكي قال لي إنه "كبسولات" (bushings) البلاستيك بتاعة التعليق قاسية من البرودة. بعد ما تسخن السيارة من السواقة قليلاً، الصوت يختفي. هو مشكلتك إذا صوت زي ده يفضل موجود بعد 20 دقيقة قيادة.

أنا سواق تكسي في دبي (كيا سورينتو)، والكرسي يطلع منه صوت طقطقة قوي لما ألّف يمين لدخول المولات أو المواقف. شيكت عند أكثر من ورشة، والكل بيقول إنه كرسي السواق نفسه مخلّع من كتر النزول والطلوع. لأننا بنعمل تقريباً 300-350 كم يومياً، والكرسي بيتحرك شوي مع كل منعطف. الحل المحترم هو تغيير قاعدة الكرسي بالكامل، لكنها شغلة تكلف حوالي 1200 درهم، فمؤجلها لوقت الفحص الدوري.










