
تتسبب الدراجة النارية في الإمارات في إصدار صوت صرير ولكن لا تعمل عادةً بسبب ضعف البطارية (النوع الأكثر شيوعًا) أو مشاكل في محرك بدء التشغيل، خاصة في الطقس الحار. وفقًا لبيانات من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) حول أعطال المركبات على طريق الشيخ زايد، فإن مشاكل البطارية تمثل نسبة كبيرة من حالات تعطل المركبات التي لا يمكن بدء تشغيلها. في دراجات مثل هوندا CB500F أو ياماها MT-07 الشائعة هنا، حتى لو أضاءت الأضواء، قد لا يكون هناك ما يكفي من طاقة البطارية (عادة 12 فولت) لتدوير المحرك تحت الحمولة، مما ينتج عنه صوت طحن أو صرير. تشير وزارة الداخلية (MOI UAE) في نصائحها للصيانة الوقائية إلى أن درجات الحرارة الصيفية التي تتجاوز 45 درجة مئوية في الإمارات يمكن أن تسرع من تدهور بطاريات الرصاص الحمضية القياسية، مما يقلل عمرها الافتراضي إلى سنتين تقريبًا، مقارنة بـ 3-4 سنوات في مناخات أكثر اعتدالًا. بالنسبة لمالك دراجة نارية يستخدمها للتنقل اليومي في دبي (حوالي 50 كم يوميًا)، فإن التكلفة الإجمالية للملكية (TCO) لمشكلة البدء هذه قد تشمل: استبدال البطارية كل عامين (حوالي 300-500 درهم إماراتي)، وتكلفة سحب الدراجة (بدءًا من 200 درهم إماراتي)، وخسارة وقت العمل. وهذا يترجم إلى تكلفة إضافية تبلغ حوالي 0.10 - 0.15 درهم إماراتي لكل كيلومتر مسافات قصيرة بسبب هذه الأعطال.

كمالك لدراجة "كاواساكي نينجا 300" لمدة ثلاث سنوات وأقود يوميًا من الشارقة إلى دبي، واجهت هذا الصوت تمامًا الصيف الماضي. كانت الدراجة تقف تحت الشمس، وبعد يوم عمل طويل، كانت الأضواء خافتة وكان هناك صوت صرير عند التدوير. اتضح أن البطارية كانت ضعيفة بسبب الحرارة المستمرة واستخدامي المتكرر للوقوف في الزحام مع تشغيل لمبات التنبيه. نصيحة الميكانيكي: في الإمارات، اختبر البطارية قبل الصيف مباشرة.

كمدير ورشة دراجات نارية في دبي، أرى هذه المشكلة كثيرًا مع الدراجات التي تستخدم في التوصيل أو التي تُركّب لفترات طويلة. ليس فقط البطارية، فمحبس رمل أو غبار طريق صحراوي داخل دولاب الموازنة أو ترس بدء التشغيل يمكن أن يسبب صوت صرير حاد بدون بدء التشغيل، خاصة في الدراجات التي تُقاد على طرق ترابية أو قرب الساحل. غالبًا ما يتجاهل السائقون صوتًا خفيفًا في البداية حتى يتوقف التشغيل تمامًا. الفحص السريع للتواصل الكهربائي (خصوصًا الكتلة الأرضية) وتنظيف أجزاء بدء التشغيل من الغبار يمكن أن يحل المشكلة دون تكلفة كبيرة.

عندي سوزوكي جي.إس.إكس.آر 750 موديل قديم، والصرير كان من محرك بدء التشغيل. كان يشتغل أحيانًا ويعلق أحيانًا أخرى. قال الميكانيكي إن الفرشاة (brushes) تآكلت بسبب الاستخدام وكثرة محاولات التشغيل في الحر. تغيير الفرشاة كلفني حوالي 400 درهم مع الشغل وكانت المشكلة في المحرك نفسه، وليس البطارية.

كسائق تاكسي دراجة نارية سابق في دبي (استخدمت هوندا سي.بي.آر 500)، تحدث هذه المشكلة غالبًا مع الدراجات التي تُستخدم في رحلات قصيرة متكررة مع إيقاف وتشغيل المحرك باستمرار. البطارية ليس لديها وقت كافٍ لإعادة الشحن الكامل، خاصة مع تشغيل مكيف الهواء الخوذة والمصابيح الأمامية الساطعة دائمًا. كان صوت الصرير أو الطقطقة السريعة واضحًا. أصبحت أحمل شاحن بطارية محمول (بور بانك) صغيرًا في حقيبة الظهر بعد أن تركتني عالقًا مرتين قرب برج خليفة في حر الظهيرة.










