
في الإمارات، تبلغ السرعة القصوى النموذجية لمحرك كهربائي 48 فولت 350 واط حوالي 25-30 كم/ساعة عند استخدامه في دراجات كهربائية خفيفة أو دراجات البخارية الكهربائية (سكوتر). تحدد لوائح هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) سرعة قصوى تبلغ 30 كم/ساعة للدراجات البخارية الكهربائية المسجلة للاستخدام الشخصي على المسارات المخصصة، بينما تتطلب وزارة الداخلية (MOI UAE) تسجيل أي مركبة كهربائية خفيفة قادرة على تجاوز 20 كم/ساعة. يعتبر هذا النوع من المحركات مناسباً للتنقلات القصيرة في أحياء مثل داون تاون دبي أو جزيرة المرجان، ولكنه أقل كفاءة على طرق مثل شارع الشيخ زايد حيث تزيد السرعات. في تجربة عملية مع سكوتر كهربائي من فئة 350 واط في دبي، مع تشغيل مكيف الهواء (إن وجد) واستخدام بطارية قياسية، انخفض المعدل الفعلي إلى 22-28 كم/ساعة على أرض مستوية مع راكب يزن 75 كجم. تكلفة الشحن لهذه المركبة منخفضة، حيث تصل إلى 1-2 درهم إماراتي للشحن الكامل، لكن نطاق السفر محدود غالباً بـ 25-40 كم في ظروف الإمارات الحارة، مما يجعله حلاً للمسافات القصيرة جداً داخل الأحياء أكثر من كونه حلاً شاملاً للتنقل.

كمالك لسكوتر كهربائي 350 واط في الشارقة، أجد أن السرعة القصوى المعلنة (30 كم/ساعة) لا تتحقق إلا نادراً. على طريق الكورنيش مع نسيم خفيف، قد أصل إلى 28 كم/ساعة. ولكن في ازدحام ساعة الذروة بين الشارقة ودبي، حيث تكون الحرارة مرتفعة وتحتاج للانطلاق المتكرر من التوقف، بالكاد أحافظ على 20-22 كم/ساعة. البطارية أيضاً تستنفذ أسرع بكثير في الصيف.

كمالك لسكوتر كهربائي 350 واط في الشارقة، أجد أن السرعة القصوى المعلنة (30 كم/ساعة) لا تتحقق إلا نادراً. على طريق الكورنيش مع نسيم خفيف، قد أصل إلى 28 كم/ساعة. ولكن في ازدحام ساعة الذروة بين الشارقة ودبي، حيث تكون الحرارة مرتفعة وتحتاج للانطلاق المتكرر من التوقف، بالكاد أحافظ على 20-22 كم/ساعة. البطارية أيضاً تستنفذ أسرع بكثير في الصيف.

كفني متخصص في المركبات الكهربائية الخفيفة في دبي، أرى أن السرعة الفعلية تعتمد على عوامل محلية. وزن السائق مهم، فالعديد من العملاء لديهم أطوال وأوزان أعلى من المتوسط العالمي. بالإضافة إلى ذلك، الغبار والأتربة في الطرق الخارجية تزيد من مقاومة الدوران وتقلل الكفاءة. المحرك نفسه قد ينتج طاقة أقل عند تشغيله لوقت طويل في درجة حرارة 45°م، مما يخفض السرعة القصوى الفعلية بمقدار 2-4 كم/ساعة عن القيمة النظرية.

كمدير لمعرض سيارات مستعملة في أبوظبي، عندما يأتيني زبون مهتم بدراجة بخارية كهربائية مستعملة بقوة 350 واط، أنصحه بالتحقق من عمر البطارية أولاً. بعد سنة أو سنتين من الاستخدام اليومي في حرارة الإمارات، غالباً ما تفقد البطارية قدرتها، وبالتالي حتى لو كان المحرك سليماً، فإن السرعة القصوى ونطاق السفر سينخفضان بشكل ملحوظ، وقد لا تتجاوز 20 كم/ساعة.

كمسؤول في شركة تأجير أسطول صغير للتنقل الداخلي داخل مجمع سكني في دبي، نستخدم عربات جولف كهربائية بمحركات مشابهة. لاحظنا أن السرعة القصوى المضمونة للعملاء هي 25 كم/ساعة فقط، وذلك لضمان السلامة وتقليل استهلاك البطارية مع التشغيل المستمر طوال اليوم. أي محاولة لتعديل المحرك لزيادة السرعة تؤدي إلى تلف سريع وخرق لشروط الترخيص من RTA.










