
السبب الرئيسي لصوت الصرير وفشل تشغيل المحرك في سيارتك في الإمارات هو غالباً ضعف بطارية السيارة أو تلف طقم المارش (كويل التشغيل). صوت الصرير عالي النبرة هو صوت محاولة المارش للدوران دون وجود طاقة كافية. في مناخ دولة الإمارات الحار، حيث تصل درجات الحرارة في الصيف إلى ٤٥°م، تضعف بطاريات السيارات بسرعة أكبر. تشير البيانات المستمدة من بلاغات أعطال الطرق السريعة التي جُمعت من قبل هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) إلى أن مشاكل البطارية هي السبب الرئيسي لطلبات المساعدة على الطرق خلال أشهر الصيف. بالإضافة إلى ذلك، تقدم وزارة الداخلية الإماراتية (MOI UAE) توصيات واضحة باستبدال بطارية السيارة كل ٢-٣ سنوات في ظروف الدولة بسبب تسريع الحرارة لتلفها. تكلفة البطارية الجديدة لسيارة مثل تويوتا لاند كروزر تبدأ من ٤٥٠ درهم، في حين تبدأ تكلفة استبدال طقم المارش (يشمل القطعة ويد العامل) من ١٠٠٠ درهم للموديلات الشائعة. إذا كان الصوت صريراً مستمراً حتى بعد شحن البطارية، فهذا يشير بشكل شبه مؤكد إلى أن كراسي المارش (البراش) بالية وتحتاج للاستبدال. حزام السيربين (السير المسنن) المتآكل أو المفكوك يمكن أن يسبب صريراً أيضاً، وفي بعض حالات التلف الشديد، قد يمنع المضخات المساعدة من العمل بشكل صحيح ويعيق التشغيل.

حدث معي نفس الموقف في الصباح الباكر في دبي وأنا ذاهب للعمل. سمعت "كركركة/صرير" طويلة والمحرك لا يدور. كانت بطاريتي عمرها ٣ سنوات ونص، وكنت أستخدم بنزين سبيشال ٩٥. حاولت عملية "شوت" من سيارة أخرى لكن الاستجابة كانت ضعيفة. الميكانيكي في الورشة القريبة من منطقة القوز فحصها وقال إن الفولتية كانت ٩ فولت فقط، وهذا غير كافٍ حتى لإدارة المارش بشكل سليم. البطارية فقدت كفاءتها بسبب الحرارة والاستخدام الدائم للمكيف.

كمدير معرض سيارات مستعملة في الشارقة، أرى هذه المشكلة كثيراً في السيارات الواردة من المزادات أو التي بقيت بدون تشغيل لفترة. صوت الصرير مع عدم الدوران في الغالبية يعني أن السيارة بحاجة إلى بطارية جديدة أولاً. نفحص أطراف البطارية لنظف أي أكسدة (تآكل أبيض) لأنها تمنع وصول التيار. النصيحة الحقيقية: إذا كانت السيارة من مواصفات الخليج (GCC-spec) ومكيفة بشدة، فاحتمال تلف المارش نفسه وارد خصوصاً إذا كان الصوت خشناً مثل "طحن" معدني بعد تبديل البطارية. نفحص ذلك قبل الشراء.










