
في الإمارات، السبب الرئيسي لثقل عجلة القيادة في السيارة هو عادةً انخفاض مستوى زيت المقود الهيدروليكي، أو تلف مضخة هذا الزيت، أو مشكلة في سير المحرك الذي يدور المضخة. المناخ الحار هنا يسرع من تدهور الزيت، والغبار الناتج عن القيادة خارج الطرق أو حتى في بعض الطرق الداخلية يمكن أن يسد المرشحات. بناءً على إرشادات الفحص الدوري من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) ووزارة الداخلية (MOI UAE)، فإن نظام التوجيه هو أحد النقاط الرئيسية التي يتم التدقيق عليها، حيث أن خلله يؤثر مباشرة على السلامة. تكلفة الإصلاح تختلف: تنظيف النظام وتغيير الزيت والمرشح قد يكلف حوالي 250-400 درهم لسيارة مثل تويوتا كامري، بينما استبدال مضخة المقود الأصلية يمكن أن يتجاوز 1500-3000 درهم حسب الموديل، مما يزيد من التكلفة التشغيلية السنوية للسيارة بشكل ملحوظ. ثقل المقود غالباً ما يكون إنذاراً مبكراً لعطل أكبر. تدهور زيت المقود بسبب الحرارة هو سبب شائع في الإمارات. الفحص الدوري للنظام يمنع تكاليف إصلاح باهظة.

كماليك في دبي، أشاهد هذه المشكلة بكثرة مع السيارات القديمة أو التي تقطع مسافات طويلة على طريق دبي-أبوظبي. في كثير من الأحيان، يكون السير (belt) الموجود بالمحرك والذي يدور مضخة زيت المقود مرتخياً أو متشققاً بسبب الحرارة. جربت ذلك بنفسي مع تويوتا لاندكروزر 2015، حيث أصبح المقود ثقيلاً بشكل متقطع خاصة عند المناورات البطيئة. بعد استبدال السير بمبلغ 180 درهماً (شامل العمالة)، عادت الأمور طبيعية. تأكد من فحصه عند سماع صوت صرير من مقدمة المحرك مع تشغيل المكيف في الحر.

أدير أسطولا من سيارات كيا سبورتاج لتوصيل الطلبات، والثبات في زحام دبي-الشارقة يضع ضغطاً مستمراً على نظام المقود. أهم درس تعلمته: تغيير زيت المقود الهيدروليكي كل سنتين أو 60,000 كم أيهما أقرب، بغض النظر عما تقوله كتيبات الصيانة. الزيت يفقد لزوجته مع الوقت تحت درجة حرارة 45 مئوية ويصبح أقل فعالية. منذ أن اتبعت هذا النظام، انخفضت شكاوى السائقين من "مقود ثقيل" بنسبة كبيرة، ووفرنا على أنفسنا إصلاحات مكلفة لمضخات مقود معطلة.










