
في الإمارات، الأسباب المباشرة لارتفاع حرارة المحرك تركز عادة على نظام التبريد: انخفاض مستوى سائل التبريد (الريدياتير)، تلف مروحة الردياتير أو دائرة التحكم الكهربائية الخاصة بها، تعلق صمام الثيرموستات في وضع الإغلاق، أو ضعف طلمبة (مضخة) المياه. تتفاقم هذه الأعطال بسرعة في مناخ الدولة بسبب الاستخدام المكثف للمكيف في درجات حرارة تتجاوز 40°C والغبار الذي يسد مشعاعات الردياتير والكوندنسر.
وفقاً لتوجيهات الصيانة الوقائية من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai)، فإن فحص مستوى ونوعية سائل التبريد يجب أن يكون أولوية قبل فصل الصيف، خاصة للرحلات الطويلة على طريق دبي-أبوظبي السريع. وزارة الداخلية (MOI UAE) تشير في نصائحها لسلامة المركبات إلى أن أعطال نظام التبريد هي أحد الأسباب الرئيسية للتوقف المفاجئ على الطرق خلال أشهر الذروة الحرارية. على سبيل المثال، تجاهل تغيير سائل التبريد كل 60,000 كم أو استخدام ماء الصنبور العادي (الغير مقطر) للتعويض يمكن أن يؤدي إلى ترسبات تمنع التبادل الحراري الفعال.
من واقع خبرة الورش المحلية، فإن تكلفة إصلاح محرك تعرض لانهاك حراري شديد (مثل استبدال كتلة الأسطوانات أو رأس الأسطوانات) يمكن أن تبدأ من 5,000 درهم إماراتي للأجيال القديمة من تويوتا كورولا أو كامري وتصل إلى 25,000 درهم إماراتي لسيارات الدفع الرباعي الفاخرة مثل لاندكروزر. بينما تكلفة الصيانة الوقائية – مثل تنظيف الردياتير من الخارج وفحص حزام طلمبة المياه – نادراً ما تتجاوز 500 درهم. يجب على السائقين مراقبة إبرة درجة حرارة المحرك خاصة في زحام ساعة الذروة بين دبي والشارقة، حيث يؤدي الحمل الحراري العالي مع سرعة دوران منخفضة للمروحة إلى ارتفاع سريع في الحرارة. استخدام وقود Super 98 بدلاً من Special 95 في السيارات ذات الأداء العالي يمكن أن يساهم في تقليل الحمل الحراري الداخلي جزئياً، وفقاً لملاحظات فنيين متخصصين.

حدث لي ذلك في تويوتا هيلوكس ٢٠١٦ على طريق الشيخ زايد أثناء الزحام. كانت الإبرة ترتفع ببطء حتى وصلت إلى المنطقة الحمراء. توقفت فوراً ووجدت مستوى سائل التبريد منخفضاً جداً. بعد الفحص في ورشة دبي، اكتشف الفني أن غطاء الردياتير (الرادياتور كاب) كان تالفاً مما يسمح بخروج البخار وعدم الحفاظ على الضغط. تغييره كلفني ١٢٠ درهم فقط، لكن الدرس كان باهظاً. أنصح دائماً بفحص الغطاء مع أي دورية.

حدث لي ذلك في تويوتا هيلوكس ٢٠١٦ على طريق الشيخ زايد أثناء الزحام. كانت الإبرة ترتفع ببطء حتى وصلت إلى المنطقة الحمراء. توقفت فوراً ووجدت مستوى سائل التبريد منخفضاً جداً. بعد الفحص في ورشة دبي، اكتشف الفني أن غطاء الردياتير (الرادياتور كاب) كان تالفاً مما يسمح بخروج البخار وعدم الحفاظ على الضغط. تغييره كلفني ١٢٠ درهم فقط، لكن الدرس كان باهظاً. أنصح دائماً بفحص الغطاء مع أي دورية.

كفني في ورشة بأبوظبي، أكثر ما أرى في الصيف هو ثيرموستات عاطل. يعلق في وضع مغلق ويمنع سائل التبريد من المرور عبر الردياتير ليفقد حرارته. السيارة ترتفع حرارتها بسرعة أثناء القيادة العادية وتنخفض عند التوقف لأن المروحة تعمل. العلامة الواضحة هي أن الأنابيب العلوية للردياتير ساخنة جداً بينما السفلية باردة. في سيارات مثل نيسان باترول أو ميتسوبيشي باجيرو المستخدمة في البر، نجد أيضاً أن حساس درجة الحرارة نفسه يعطي قراءة خاطئة للكمبيوتر. تبديل الثيرموستات وحساس الحرارة لا يستغرق سوى ساعة عمل.

عند سيارة مستعملة في دبي، خاصة الموديلات الأقدم مثل كيا سبورتاج ٢٠١٤، انتبه لعلامات الصدأ أو التآكل داخل وعاء الريدياتير البلاستيكي (الريسرفوار). هذا الصدأ يدل على استخدام ماء عادي لفترة طويلة. مع حرارة الإمارات، سينفجر الوعاء عاجلاً أم آجلاً أثناء القيادة، وستفقد كل سائل التبريد في دقائق. تكلفة الإصلاح مع السحب قد تصل لـ ٨٠٠ درهم.










