
في دولة الإمارات، الملوثات الرئيسية الناتجة عن عوادم المركبات هي أول أكسيد الكربون (CO) وأكاسيد النيتروجين (NOx) والجسيمات الدقيقة (PM) والهيدروكربونات (HC). تفرض هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) ووزارة الداخلية (MOI UAE) معايير فحص سنوية صارمة للانبعاثات، خاصة للمركبات القديمة التي تعمل بالديزل والتي تزيد أعمارها عن 5 سنوات، حيث تظهر بياناتها أن نسبة تخطي سيارات الديزل للحدود المسموحة أعلى. في ظروف القيادة المحلية كازدحام طريق دبي-الشارقة واستخدام المكيف بكثافة في درجات حرارة تتجاوز 45°م، تزداد انبعاثات الهيدروكربونات (HC) وأول أكسيد الكربون (CO) من السيارات التي تعمل بوقود E-Plus 91 أو التي لا يتم فلتر الهواء فيها بانتظام. على سبيل المثال، سيارة تويوتا لاند كروزر موديل 2018 تعمل بالديزل قد تنتج جسيمات دقيقة (PM) أكثر بنسبة 40% تقريباً عند القيادة في طرق ترابية مقارنة بالقيادة في المدينة. تشير تقديرات وزارة الطاقة والبنية التحتية إلى أن قطاع النقل مسؤول عن جزء كبير من تلوث الهواء في المناطق الحضرية، مما يدفع نحو تشجيع تبني المركبات الكهربائية والهجينة.

كمالك لسيارتي نيسان باترول 2020 التي أستخدمها للتنقل اليومي من الشارقة إلى دبي، لاحظت من خلال فحص الانبعاثات الأخير في مركز الفحص المعتمد أن انبعاثات أكاسيد النيتروجين (NOx) كانت قريبة من الحد الأعلى. الميكانيكي نصحني بتغيير زيت المحرك بانتظام كل 10,000 كم واستخدام وقود سوبر 98 بدلاً من 95 للتحكم أفضل في درجة حرارة الاحتراق، خاصة مع استخدام المكيف المستمر في الصيف. الفرق ملحوظ في أداء المحرك أيضاً.

كمالك لسيارتي نيسان باترول 2020 التي أستخدمها للتنقل اليومي من الشارقة إلى دبي، لاحظت من خلال فحص الانبعاثات الأخير في مركز الفحص المعتمد أن انبعاثات أكاسيد النيتروجين (NOx) كانت قريبة من الحد الأعلى. الميكانيكي نصحني بتغيير زيت المحرك بانتظام كل 10,000 كم واستخدام وقود سوبر 98 بدلاً من 95 للتحكم أفضل في درجة حرارة الاحتراق، خاصة مع استخدام المكيف المستمر في الصيف. الفرق ملحوظ في أداء المحرك أيضاً.

كثير من العملاء عندنا في الورشة يشتكون من إضاءة لمبة فحص المحرك، وفي كثير من الأحيان السبب متعلق بحساس الأكسجين أو نظام عادم مسدود جزئياً بفعل الغبار. هذا يزيد انبعاثات أول أكسيد الكربون (CO) والهيدروكربونات (HC) بشكل ملحوظ. نصيحتي الدائمة: لا تهمل تغيير فلتر الهواء كل 15,000 إلى 20,000 كم في ظروفنا، خاصة إذا كنت تقود خارج المدينة أو في مناطق بناء. سيارة مثل تويوتا هيلكس تستخدم كثيراً في تلك الظروف وتتأثر سريعاً.

ندير أسطولاً من سيارات كيا سبورتاج وهيونداي توسان الهجينة (هايبرد) للتوصيل في أبوظبي. بعد تحليل بيانات الانبعاثات والتكلفة على مدى عامين، وجدنا أن هذه السيارات سجلت انبعاثات أكاسيد النيتروجين والجسيمات الدقيقة أقل بنسبة تصل إلى 60% مقارنة بنظيراتها من فئة البنزين التقليدية في ظروف الازدحام المتكرر. هذا لا يساهم فقط في هواء أنظف، بل يخفض تكلفة الصيانة الدورية بنسبة ملحوظة.

عندما نذهب في رحلات السفاري في ليوا أو عند جبل جيس، أغلب السيارات هي دفع رباعي كبيرة مثل ميتسوبيشي باجيرو أو لكزس LX قديمة الموديلات. الدخان الأسود الكثيف من العادم عند تسلق الكثبان أمر شائع نراه. هذا مؤشر واضح على احتراق غير كامل للديزل وإنتاج عالٍ للجسيمات. التواجد في هذه البيئة المغلقة (الوادي أو بين الكثبان) يجعل التأثير على جودة الهواء المحيط ملموساً وصحياً، حتى لو كان بعيداً عن المدينة.










