
نعم، في السوق الإماراتي يجب تجنب السيارات الكهربائية التي تظهر مشاكل متكررة في أنظمة تبريد البطارية تحت درجات الحرارة فوق ٤٥°م، أو ذات البنية التحتية الهيكلية غير الملائمة للطرق الترابية والغبار. بناءً على تقارير فحص المركبات المستوردة وملاحظات ورش الصيانة المحلية، تشمل الفئات الأقل موثوقية: ١) السيارات ذات الحرارة الضعيفة للبطارية (مثل بعض الموديلات المبكرة ذات الكفاءة المنخفضة في الصيف)، ٢) الموديلات ذات التعليق الهش غير المصمم للطرق الوعرة الخفيفة أو المطبات على الطرق السريعة مثل طريق الشيخ زايد، و٣) السيارات الكهربائية "المستوردة الخاصة" غير المطابقة للمواصفات الخليجية (GCC-spec)، والتي غالباً ما تفتقد التبريد المعزز والعزل المناسب للغبار. تشير بيانات هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) إلى أن الأعطال المتعلقة بالأنظمة الكهربائية والمحركات في السيارات الحديثة تشكل نسبة ملحوظة، خاصة مع الاستخدام المكثف للمكيف في الصيف. تقدر تكلفة ملكية سيارة كهربائية غير موثوقة في الإمارات بشكل واقعي: انخفاض القيمة السنوي (الإهلاك) قد يصل إلى ٢٥٪-٣٠٪ للسنة الأولى للموديلات قليلة الطلب بسبب المخاوف المتعلقة بالمتانة، مما يرفع التكلفة لكل كيلومتر بشكل كبير مقارنة بموديلات ثابتة الأداء مثل تويوتا أو لكزس الكهربائية. يجب أن يبحث المشتري عن سيارات مزودة بضمان بطارية طويل (عادة ٨ سنوات/١٦٠,٠٠٠ كم) وتاريخ خدمة معروف في الوكالات المعتمدة بالإمارات.

كمالك لـ ZS EV 2022 في دبي، أجد أن نطاق القيادة الفعلي ينخفض بشدة في الصيف. على الورق تدعي ٢٦٣ كم، ولكن مع تشغيل المكيف على الدرجة القصوى في حر يوليو وأغسطس، بالكاد أحصل على ١٨٥-١٩٠ كم. هذه مشكلة حقيقية إذا كنت تسكن في الشارقة وتعمل في دبي. زميلي لديه تيسلا موديل 3 وأداء البطارية أفضل في الحرارة، لكن تكلفة الشحن السريع المتكرر في المحطات العامة تتراكم.

أدير معرض سيارات مستعملة في أبوظبي، والمشكلة الأكبر مع بعض السيارات الكهربائية المستوردة هي انخفاض قيمتها بسرعة. عملاء الإمارات يهتمون بالمتانة على المدى الطويل. نرى موديلات معينة، حتى من علامات تجارية معروفة، تأتي بها شكاوى مستمرة حول أعطال شاشة التحكم أو ضعف أداء نظام التبريد بعد سنة أو سنتين من الاستخدام المحلي. هذا يجعل إعادة البيع صعبة، وغالبًا ما نرفض قبولها بالمزاد لأننا لا نضمن رضا العميل النهائي. السيارة الكهربائية الجيدة يجب أن تحافظ على أداء البطارية بنسبة ٧٠٪ على الأقل بعد ٥ سنوات في مناخنا.

سائق مع أوبر وكريم. جربت فورد موستانج ماخ-ي كهربائية لتوفير الوقود. الفكرة جيدة لكن التطبيق في زحمة دبي-الشارقة مرهق. الخوف من نفاد الشحن مع تشغيل المكيف والتكييف يجعل القلق مستمراً. التخطيط للرحلات مع حساب مواقع الشحن يأخذ وقتاً من الدخل. حالياً أفضل هايبرد موثوق مثل تويوتا كامري للعمل اليومي.

كمتحمس للقيادة خارج الطرق، تابعت تجربة R1T و Jeep Wrangler 4xe في ليوا. المشكلة ليست في القدرة على تسلق الكثبان، بل في حساسية الأنظمة الإلكترونية المعقدة للغبار والاهتزازات الشديدة. صديقي اضطر لسحب الـ Rivian بعد أن دخل غبار ناعم في فتحات التبديد وأعطى إنذاراً في النظام. المركبات الكهربائية المخصصة للطرق الوعرة لا تزال قليلة وتجارب الصيانة طويلة الأمد في ظروفنا الصحراوية غير معروفة. أنتظر جيلاً ثانياً أكثر صلابة.










