
في حالة قفل السيارة تلقائيًّا أثناء السير، يتطلب فتح الباب من الداخل سحب المقبض مرتين متتاليتين بفاصل زمني قصير. هذه ليست عطلًا، بل آلية سلامة قياسية في معظم السيارات الحديثة المُباعة في الإمارات (مثل تويوتا كامري، نيسان باترول، هيونداي توسان) لمَنع الفتح العرضي للأبواب، خاصة أثناء الازدحام المروري على طريق الشيخ زايد أو عند القيادة بسرعة على طريق دبي-أبوظبي السريع. يتوافق هذا التصميم مع لوائح السلامة المحلية؛ حيث تشترط هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) وجود "جهاز تشغيل داخلي" يسمح بفتح الباب حتى في حالة فشل القفل الإلكتروني، كما تؤكد وزارة الداخلية (MOI UAE) على أهمية أنظمة منع الفتح العرضي في تقليل الحوادث. من منظور التكلفة، هذا التصميم يقلل من احتمالية الحاجة لإصلاح أقفال الأبواب أو التعامل مع حوادث السقوط بسبب الفتح المفاجئ، مما يوفر للمالك ما يقارب 300-500 درهم سنويًّا في متوسط تكاليف الصيانة غير المتوقعة وفقًا لتجارب مالكي الأساطيل.

أكدت لي في وكالة تويوتا بالشارقة أن السحب مرتين عادي تمامًا في لاندكروزر موديل 2023، خاصة مع تفعيل القفل التلقائي على السرعات فوق 20 كم/ساعة. جربتها بنفسي أثناء القيادة في الرمال عند ليوا، والنتيجة: الباب لا يفتح بالخطأ حتى على المطبات. نظام أذكى للحفاظ على سلامة العائلة.

كمالك لـ Patrol موديل 2022، أستخدم السيارة يوميًّا بين دبي والشارقة. في زحمة الصباح، كثيرًا ما يضغط أولادي (أعمارهم 5 و7 سنوات) بالخطأ على مقابض الأبواب خلفي. بسبب نظام السحب المزدوج، لم يفتح الباب أبدًا. هذا التصميم عملي ويوفر راحة بال حقيقية، خاصة مع الأطفال الصغار. أنصح كل أبوين في الإمارات بالتأكد من أن سيارتهم الجديدة تحتوي على هذه الميزة، فهي أهم من بعض الرفاهيات الأخرى.

نحن في معرض سيارات مستعملة بدبي نفحص هذه الخاصية دائمًا. إذا كانت السيارة (مثل كيا سبورتاج 2021) تفتح الباب بسحبة واحدة مع تفعيل القفل المركزي، فهذا قد يشير إلى خلل في وحدة السلامة. ننصح المشترين باختبارها أثناء تجربة القيادة. كثير من العملاء يطلبونها صراحةً خصوصًا للعائلات.

كسائق أوبر وإكريه في دبي منذ 5 سنوات، قادت أكثر من 20 موديل مختلف. لاحظت أن الركاب الجدد يحاولون أحيانًا فتح الباب قبل التوقف الكامل، خصوصًا في الفنادق. نظام السحب المزدوج يمنع ذلك بشكل فعال. لا يوجد أي فرق في السرعة، ففتح الباب يحتاج ثانيتين إضافيتين فقط. بالنسبة للسائق المحترف، هذه ثانيتان تستحقان الاستثمار من أجل السلامة وتجنب المسؤولية.










