
نعم، يجب إيقاف تشغيل المحرك بالكامل قبل فتح غطاء خزان الوقود للبدء في التعبئة. هذا ليس مجرد توصية، بل هو متطلب تنظيمي إلزامي في جميع محطات الوقود عبر الإمارات وفقًا لدليل السلامة الصادر عن هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) ووزارة الداخلية (MOI UAE). تشير اللوائح بوضوح إلى أن تشغيل المحرك يخلق مخاطر متعددة في بيئة المحطة. فيما يلي مقارنة مبسطة للمخاطر:
| حالة المحرك أثناء التعبئة | مستوى المخاطر الرئيسية | العامل الأهم في الإمارات |
|---|---|---|
| مطفأ | منخفضة جداً | متوافق مع القانون ومعايير السلامة الإلزامية. |
| دائر | عالية جداً | تولد شرارة كهربائية محتملة + حرارة عالية تزيد من تبخر الوقود. |
الأسباب المباشرة في مناخنا تتلخص في ثلاث نقاط: أولاً، حتى في وضع الخمول (idling)، قد يصل تيار النظام الكهربائي للسيارة إلى 50 أمبير، وأي عطل طفيف يمكن أن ينتج شرارة في منطقة مشبعة بأبخرة الوقود. ثانيًا، في درجات الحرارة الصيفية التي تتجاوز 40°م، تزداد سرعة تبخر البنزين (مثل Special 95 أو Super 98) بشكل كبير، والمحرك الساخن يرفع تركيز هذه الأبخرة القابلة للاشتعال حول الخزان. ثالثًا، الاحتكاك أو الشرارة من مكونات المحرك الدائر نفسه (مثل السير) يشكل مصدر إشعال. من الناحية العملية، تبلغ تكلفة المخاطرة غير المحسوبة باهظة: غرامة تصل إلى 2000 درهم إماراتي من السلطات، ناهيك عن الخطر على السلامة العامة. بالنسبة لمالك سيارة مثل تويوتا كامري 2023، التي تستهلك وقوداً بمعدل 14 كم/لتر وتقطع حوالي 20,000 كم سنوياً على طريق الشيخ زايد، فإن تكلفة الوقود السنوية باستخدام Special 95 (حوالي 2.71 درهم/لتر) تصل إلى نحو 3,870 درهم. هذه التكلفة الروتينية تذكرنا بأن الوقود مادة خطرة تتطلب التعامل معها بحذر، وإيقاف المحرك هو أبسط وأهم خطوة لذلك.

كسائق تكسي في دبي لأكثر من 10 سنوات، أدفع سيارتي (هيونداي سوناتا) يومياً في أوقات الذروة بين دبي والشارقة. الحقيقة؟ أرى سائقين لا يطفئون المحرك أبداً أثناء التعبئة، خاصة في الحر، لأنهم يريدون إبقاء المكيف شغال. هذا خطأ جسيم. أنا شخصياً أوقف المحرك دائماً وأفتح النوافذ لدقيقة. نعم، سيكون الجو حاراً قليلاً، ولكن الأمان أولاً. مرة شاهدت سيارة "تكسي" أخرى اشتعلت شرارات صغيرة من أسفلها أثناء التعبئة والمحرك شغال – كان رعباً. الحارس أوقف المضخة فوراً. منذ ذلك الحين، لا أتساهل أبداً. حتى في الظهيرة ودرجة الحرارة تشعر وكأنها 50°م، السيارة تبرد بسرعة بعد إعادة التشغيل. السلامة لا تحتمل النقاش.

كسائق تكسي في دبي لأكثر من 10 سنوات، أدفع سيارتي (هيونداي سوناتا) يومياً في أوقات الذروة بين دبي والشارقة. الحقيقة؟ أرى سائقين لا يطفئون المحرك أبداً أثناء التعبئة، خاصة في الحر، لأنهم يريدون إبقاء المكيف شغال. هذا خطأ جسيم. أنا شخصياً أوقف المحرك دائماً وأفتح النوافذ لدقيقة. نعم، سيكون الجو حاراً قليلاً، ولكن الأمان أولاً. مرة شاهدت سيارة "تكسي" أخرى اشتعلت شرارات صغيرة من أسفلها أثناء التعبئة والمحرك شغال – كان رعباً. الحارس أوقف المضخة فوراً. منذ ذلك الحين، لا أتساهل أبداً. حتى في الظهيرة ودرجة الحرارة تشعر وكأنها 50°م، السيارة تبرد بسرعة بعد إعادة التشغيل. السلامة لا تحتمل النقاش.

كمسؤول عن أسطول من سيارات الشركة (كيا سبورتاج وتويوتا هايلكس)، لدينا سياسة صارمة مكتوبة: "يجب إيقاف المحرك قبل التعبئة". لماذا؟ لأن التأمين قد يرفض المطالبة بالكامل في حالة حادث ناتج عن إهمال واضح مثل هذا. أيضاً، المحرك الدائر يهز السيارة قليلاً، وقد يسبب ذلك اتصالاً غير كامل لفوهة الوقود مع فتحة الخزان، مما يؤدي أحياناً إلى توقف المضخة المبكر وتعبئة غير كاملة. من ناحية الصيانة، المحرك الذي يُترك في حالة الخمول لفترات طويلة متكررة (مثل الانتظار في طابور المحطة) تتراكم عليه رواسب كربونية في شمعات الاحتراق أسرع، خاصة مع استخدام وقود E-Plus 91. الإيقاف وإعادة التشغيل لبضع دقائق لا يضر البطارية الحديثة أو مشغل المحرك (السلف) أكثر من الخمول الطويل.

أعمل في سيارات منذ 15 سنة في عجمان. كثير من العملاء، خاصة من يستخدمون سيارات دفع رباعي قديمة مثل ميتسوبيشي باجيرو، يقولون: "المحرك يعمل بسلاسة حتى عند الخمول، فلا داعي لإيقافه". هذه مغالطة. الأسلاك الكهربائية في المحرك تتقدم في العمر وتتقشر، خصوصاً مع قيادة الطرق الترابية والصحراوية. شرارة واحدة غير محسوبة من سلك تالف كفيلة بإشعال أبخرة الوقود. أيضاً، حساسات نظام التبخير (EVAP) في السيارات الحديثة، مثل تويوتا لاندكروزر 2021، قد تتضرر إذا كان الضغط في الخزان غير مستقر بسبب اهتزاز المحرك أثناء التعبئة. إصلاح هذا الحساس يكلف حوالي 500-700 درهم. الوقاية بسيطة: اطفئ المحرك، انتظر 3 ثوانٍ، ثم افتح الغطاء.

كهاوٍ للقيادة الصحراوية، عندما نكون في رحلة جماعية (كونفوي) ونحتاج للتزود بالوقود في محطة على طريق الذيد أو حتا، القاعدة الذهبية هي: "جميع السيارات تطفئ المحركات قبل أي شيء". السبب ليس فقط السلامة من الحريق. عند فتح غطاء الخزان والمحرك دائر، هناك فرصة أكبر لدخول ذرات غبار دقيقة إلى نظام الوقود، خصوصاً إذا كانت السيارة (مثل نيسان باترول) قد خرجت لتوها من رمال متربة. هذا الغبار يضر بمضخة الوقود وبالفلاتر. ننصح أيضاً بعدم إعادة تشغيل المحرك فوراً بعد الانتهاء وإغلاق الغطاء؛ ننتظر لحظات قليلة حتى تستقر أبخرة الوقود. من واقع التجربة في جبال جبل جيس، حيث تضطر لسحب مقطورة أحياناً، وجدت أن إعادة تشغيل المحرك بسلاسة بعد التعبئة الكاملة أفضل للمحرك من تركه يعمل دون داعٍ.










