
في السيارات الأوتوماتيكية في الإمارات، فقدان القوة أثناء صعود المرتفعات (مثل طرق جبل جيس أو الكثبان الرملية) مع أداء طبيعي على الطرق المستوية يُعزى عادةً إلى اختيار ناقل الحركة لترس غير مناسب (عالٍ جدًا) لهذه الظpecific، أو انخفاض مستوى زيت ناقل الحركة، أو حمل زائد. بحسب تقارير الفحص الدوري للسيارات الصادرة عن الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية وجوازات السفر والجمارك (MOI UAE)، فإن نسبة من السيارات تفشل في الفحص بسبب مشاكل متعلقة بنظام نقل الحركة. هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) تشير في إرشاداتها لسائقي المركبات الثقيلة إلى ضرورة استخدام الوضع المنخفض (L أو Low) عند الصعود لتجنب إجهاد المحرك وناقل الحركة. عند الصعود، يجب على السيارة مقاومة الجاذبية ومقاومة الطريق، وإذا كان الترس عالياً، فإن حزمات القابض داخل ناقل الحركة قد تنزلق، مما يسبب فقدان القوة وارتفاع حرارة الزيت. الحل الفوري هو التحويل يدويًا إلى الوضع الرياضي (S) أو المنخفض (L) إذا كانت سيارتك مزودة به، أو استخدام نظام النقل المتسلسل (+/-). هذا يمنع ناقل الحركة من التحويل إلى ترس أعلى مبكرًا، ويبقي المحرك في نطاق عزم الدوران الأمثل (عادة بين 2500 إلى 4000 دورة في الدقيقة). السبب الآخر الشائع في مناخ الإمارات هو تدهور زيت ناقل الحركة (ATF) بسبب الحرارة العالية (فوق 40°C) والقيادة لفترات طويلة مع تشغيل المكيف - مما يؤدي إلى فقدان خصائصه ويسبب انزلاقًا داخليًا. تكلفة استبدال زيت ناقل الحركة السائل (Flush) في ورشة محلية تتراوح بين 400 إلى 800 درهم إماراتي لسيارة سيدان، بينما تبديل حزمات القابض المحترقة قد يكلف من 1500 إلى 3000 درهم إماراتي حسب الموديل. الرعاية الوقائية هي المفتاح: فحص مستوى ATF ولونه كل 20,000 كم، واستبداله حسب توصية المصنع (عادة بين 60,000 إلى 100,000 كم). - استخدام الوضع المنخفض (L) يزيد عزم المحرك للصعود. - تدهور زيت ناقل الحركة يسبب انزلاقاً وفقداناً للقوة. - الصعود بترس عالٍ يضعف أداء السيارة.

من تجربتي مع لاندكروزر 2018 على كثيب بحيرة اللبين في دبي، تحسنت الأمور كثيرًا بمجرد تحويل ناقل الحركة من D إلى S. على الطريق المستوي تسير الأمور بخير، لكن عند مواجهة الرمل الناعم أو المنحدر، تشعر وكأن السيارة ترفض الزحف. السبب هو أن التحكم الإلكتروني يحول للترس الرابع أو الخامس بسرعة للحفاظ على استهلاك الوقود، لكن هذا يضعف عزم الدوران المطلوب. الانتقال لـ S يحل 80% من المشكلة، لأنه يبقيك في الترس الثاني أو الثالث لأطول فترة. نصيحتي: قبل الدخول في منطقة وعرة أو منحدر، حول يدويًا مقدمًا، ولا تنتظر حتى تفقد الزخم.

أعمل سائق تكسي على طرق دبي-أبوظبي السريعة، وأقود تويوتا كامري 2021. في الصيف خاصة مع تشغيل المكيف على أعلى درجة وحمل ركاب كامل، تلاحظ ضعفًا واضحًا عند صعود الجسور مثل جسر المصفح إذا كانت السيارة في وضع D العادي. المشكلة ليست في قوة المحرك (محرك 4 أسطوانات 2.5 لتر يولد 200 حصان) بل في أن ناقل الحركة لا يدرك الحمل الثقيل بسرعة كافية. الحل الذي اكتشفته هو الضغط على دواسة الوقود بقوة أكبر لفترة وجيزة لإجبار الناقل على خفض الترس (Kick-down)، أو ببساطة تحريك الرافعة إلى الوضع الرياضي S قبل الصعود. هذا يمنع "التفتيش" عن الترس المناسب ويوفر عزم دوران فوري. - تشغيل المكيف على أعلى درجة يزيد الحمل على المحرك. - تستجيب معظم السيارات الحديثة جيدًا للتحويل إلى الوضع الرياضي S.

كمدير معرض سيارات مستعملة في الشارقة، أول شيء أفحصه عند شكوى العميل من ضعف الصعود هو زيت ناقل الحركة. في كثير من السيارات المستوردة (مواصفات الخليج GCC)، يتأكسد الزيت بسبب الحرارة ولا يتم تغييره في المواعيد الموصى بها. لون الزيت البني الداكن أو رائحة الاحتراق مؤشر أكيد. غالبًا ما يكون استبدال الزيت وتنظيف الجسم الكهربائي (Valve Body) كافيًا لاستعادة الأداء، خاصة في سيارات مثل نيسان باترول أو ميتسوبيشي باجيرو ذات السنوات. - لون زيت ناقل الحركة الأحمر الفاتح يعني أنه بحالة جيدة.

في من سيارات تويوتا هايلوكس للشركات، نلاحظ هذه المشكلة غالبًا عند تحميل العربة بأوزان قريبة من السعة القصوى (معدات بناء مثلاً) والصعود على منحنيات الطرق الجبلية مثل طريق حتا. السبب الرئيسي هو أن مستشعر الحمل الإلكتروني (إذا وجد) لا يعطي إشارة قوية كافية لناقل الحركة ليتصرف بشكل أكثر عدوانية. الحل العملي هو تقليل السرعة قبل الصعود لبناء زخم، والتحويل يدويًا للترس الثاني (2) باستخدام نظام النقل المتسلسل إذا كان متاحًا. ننصح السائقين دائمًا بعدم الاعتماد الكلي على الوضع التلقائي D عند التحميل الكامل. - التحميل الزائد هو العدو الرئيسي لأداء الصعود. - التحويل اليدوي للترس المنخفض يحافظ على قوة السيارة.










