
نعم، اختيار القيادة على الطريق هو جزء إلزامي في امتحان القيادة في دولة الإمارات، يُعرف بشكل شائع باسم "الاختبار العملي" أو "الطريق". تشرف هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) ووزارة الداخلية الإماراتية (MOI UAE) على معايير هذا الاختبار، والذي يُعد الخطوة النهائية للحصول على رخصة القيادة. يتضمن الاختبار التأكد من قدرة المتقدم على القيادة بأمان في ظروف حقيقية مثل طريق الشيخ زايد أو خلال الازدحام المروري بين دبي والشارقة، مع التركيز على المهارات الأساسية كالتعامل مع الدوارات والالتزام بالمسافات الآمنة. وفقًا لأحدث البيانات المتاحة حتى 2024، فإن نسبة النجاح في هذا الاختبار قد تختلف بين مراكز التدريب، لكن الفشل فيه عادة ما يعني إعادة التسجيل والدفع مرة أخرى، مما يزيد من التكلفة الإجمالية للحصول على الرخصة.
يتطلب النجاح إتقان المهارات وليس فقط المعرفة النظرية، حيث يركز الفاحص على سلوك القيادة اليومية في بيئة الإمارات.

كمالك لسيارة في دبي، أقول إن الاختبار العملي كان التحدي الحقيقي. درست علـى تويوتا كامري 2023، والأهم كان التعود على كثافة السير في شارع الشيخ زايد وقت الذروة. الفاحص كان يراقب كيف أتعامل مع المغيرات المفاجئة للسائقين الآخرين. النصيحة؟ خذ حصص تدريب كافية في أوقات الازدحام الفعلي، ليس فقط في الطرق الخالية.

أعمل مدرب قيادة في أبوظبي منذ 10 سنوات. الهدف من "الطريق" هو التأكد أن السائق لا يشكل خطرًا على نفسه أو الآخرين. أكثر الأخطاء شيوعًا التي تؤدي للرسوب: عدم النظر في المرايا بشكل كافٍ عند تغيير المسار، والسرعة غير الملائمة قرب المدارس، وعدم إعطاء الأولوية للمشاة في المعابر. الاختبار ليس عقبة، بل هو تدريب على واقع القيادة في الإمارات حيث تختلط الثقافات وأنماط القيادة المختلفة على الطريق الواحد.

كمدير لمعرض سيارات مستعملة في الشارقة، ألاحظ أن العملاء الذين اجتازوا اختبار الطريق في الإمارات مؤخرًا يكونون أكثر وعيًا عند أول سيارة لهم. يسألون عن استهلاك الوقود (كم/لتر) لسيارات مثل نيسان صني أو هيونداي توسان، لأن الاختبار علمهم أهمية الاقتصاد في ظل استخدام المكيف المستمر. هذا يختلف عن سائق تعلم في بلد آخر وربما لا ينتبه لهذه التفاصيل المحلية.










