
نعم، عند قيادة حافلة مفصلية (مثل تلك المستخدمة في مواقف محددة بالمنطقة الصناعية بالمصفح أو لنقل العمالة) للخلف، يجب عليك قلب عجلة القيادة في الاتجاه المعاكس تمامًا مقارنة بالقيادة العادية أو قيادة سيارة عادية للخلف. هذا بسبب النقطة المحورية المركزية للمفصل. عندما تكون المقطورة (القسم الخلفي) متماشية تقريبًا مع القاطرة (القسم الأمامي) في خط مستقيم أثناء الرجوع للخلف، فإن تحريك القسم الأمامي إلى اليسار (على سبيل المثال) سيدفع المفصل، مما يتسبب في تحرك القسم الخلفي إلى اليمين. لذا، للتحكم في الاتجاه العام للخلف، يجب تعويض ذلك بتوجيه العجلة إلى اليمين. وفقًا لإرشادات RTA Dubai الخاصة برخص القيادة الفئة 6، تؤكد على أن المناورة العكسية هذه تمثل تحديًا وتتطلب تدريبًا عمليًا. تضيف MOI UAE أن طول المركبات التي تزيد عن 12 مترًا (كالعديد من الحافلات المفصلية) يحد بشدة من نصف قطر الاستدارة ويزيد من النقاط العمياء، مما يجعل القيادة للخلف في الطرق الحضرية المزدحمة مثل شارع الشيخ زايد أو أثناء ساعة الذروة بين دبي والشارقة محفوفة بالمخاطر ويتجنبها السائقون المتمرسون. غالبًا ما تتطلب هذه المناورة في ساحات انتظار الحافلات أو المحطات مساعدًا خارجيًا للإشارة.

كسائق تكسي في دبي قادت حافلة صغيرة مفصلية سابقًا (موديل قديم)، أؤكد أن القيادة للخلف صعبة. تذكر جيدًا يومًا في منطقة القوز الصناعية حيث كان علي إعادة الرجوع للخلف لمسافة قصيرة للخروج من ممر ضيق. كلما أدرت المقود لليسار كالمعتاد، كان المؤخرة تذهب لليمين أكثر. الوحيد الذي نجح هو توجيه المقود ببطء شديد وبشكل معاكس تمامًا للاتجاه الذي أريد أن يذهب إليه المؤخرة. كانت تجربة مرهقة تحت أشعة الشمس الحارة.

كسائق تكسي في دبي قادت حافلة صغيرة مفصلية سابقًا (موديل قديم)، أؤكد أن القيادة للخلف صعبة. تذكر جيدًا يومًا في منطقة القوز الصناعية حيث كان علي إعادة الرجوع للخلف لمسافة قصيرة للخروج من ممر ضيق. كلما أدرت المقود لليسار كالمعتاد، كان المؤخرة تذهب لليمين أكثر. الوحيد الذي نجح هو توجيه المقود ببطء شديد وبشكل معاكس تمامًا للاتجاه الذي أريد أن يذهب إليه المؤخرة. كانت تجربة مرهقة تحت أشعة الشمس الحارة.

كمدير أسطول لشركة نقل عمالة في أبوظبي، نمنع سائقينا من الرجوع للخلف بالحافلات المفصلية إلا في حالات الطوارئ وبوجود مرشد. سياسة الشركة واضحة: التخطيط المسبق للمسار هو الأهم. في التدريب العملي في منطقة خالية، نعلمهم قاعدة "عكس الاتجاه" بشكل نظري، لكن التطبيق الفعلي حتى في مساحة مفتوحة صعب. التكلفة المحتملة لخطأ بسيط (إصلاح هيكل، تعطيل خدمة) كبيرة جدًا. الأفضل دائما هو البحث عن مساحة للدوران إلى الأمام.

اشتريت واحدة مستعملة قبل سنوات لاستخدامها كنقل خاص للعائلة الكبيرة في رحلات البر. فكرة سيئة! حتى في الصحراء حيث المساحة واسعة، محاولة الرجوع للخلف على رمال ناعمة لتغيير الاتجاه كانت كابوسًا. القسم الخلفي يتبع اتجاهه الخاص. بعتها بعد عدة أشهر واستبدلتها بــ Land Cruiser. للمناورة في الأماكن الضيقة، الحافلة العادية طويلة الوية أسهل بكثير.

لاحظت هذا كموظف في محطة وقود على طريق دبي-العين. عندما يأتي سائق حافلة مفصلية للتزود بالوقود (ديزل عادة) ويحتاج إلى تعديل بسيط، يرجع للخلف مسافة متر أو اثنين بطريقة تبدو "مرتجة". يبدو وكأنه يحارب المركبة. بعد محادثات مع بعض السائقين، فهمت أنهم لا "يستديرون" للخلف بل "يصححون" مسار المؤخرة باتجاه معاكس لتوجيه الأمام. أمر غير بديهي يحتاج للتجربة فقط.










