
نعم، يمكن تسجيل مخالفة السرعة من الأمام أو الخلف، وهذا يعتمد بشكل أساسي على نوع جهاز الرصد المستخدم. كاميرات السرعة الثابتة (مثل تلك المنتشرة على طريق الشيخ زايد أو طريق دبي-أبوظبي السريع) تُسجل عادةً الواجهة الأمامية للمركبة القادمة. بينما أجهزة الرادار المحمولة التي تستخدمها دوريات المرور (مثل سيارات شرطة دبي أو أبوظبي) يمكنها قياس السرعة من الخلف عند تخطي السيارة للدورية، أو من الأمام إذا كانت السيارة مقبلة. وفقاً لبيانات هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) ووزارة الداخلية (MOI UAE)، فإن معظم المخالفات المسجلة على الطرق السريعة الرئيسية تأتي من الكاميرات الثابتة الموجهة للأمام. أما على الطرق الخارجية أو أثناء الحملات المرورية المتنقلة، فتزداد نسبة المخالفات المسجلة بواسطة الرادار المحمول من الخلف. على سبيل المثال، كاميرا ثابتة على شارع الشيخ محمد بن زايد تُسجل صورة لوحة السيارة الأمامية وقياس السرعة في لحظة مرورها. بينما دورية مرورية متوقفة على جانب طريق العين-دبي يمكنها توجيه مسدس الرادار لقياس سرعة سيارة تويوتا لاند كروزر أو نيسان باترول من الخلف أثناء تخطيها. التكلفة السنوية للمخالفات في دبي لأسباب السرعة تشكل نسبة كبيرة، ويعتمد تجنبها على فهم آلية عمل هذه الأجهزة في بيئة القيادة الإماراتية.

في تجربتي مع التنقل اليومي بين دبي والشارقة، الكاميرات الثابتة على طريق الإمارات تلتقط دائمًا مقدمة سيارتي. لكن مرة واحدة على طريق E311 بالقرب من مصفح، تم قياس سرعتي من الخلف بواسطة رادار محمول في سيارة دورية كانت متوقفة على الكتف. كانت سيارتي تويوتا كامري 2022 والغرامة 600 درهم. تعلمت أن أتحقق من المرايا الجانبية أيضًا بحثًا عن سيارات الشرطة، وليس فقط الكاميرات العلوية.

في تجربتي مع التنقل اليومي بين دبي والشارقة، الكاميرات الثابتة على طريق الإمارات تلتقط دائمًا مقدمة سيارتي. لكن مرة واحدة على طريق E311 بالقرب من مصفح، تم قياس سرعتي من الخلف بواسطة رادار محمول في سيارة دورية كانت متوقفة على الكتف. كانت سيارتي تويوتا كامري 2022 والغرامة 600 درهم. تعلمت أن أتحقق من المرايا الجانبية أيضًا بحثًا عن سيارات الشرطة، وليس فقط الكاميرات العلوية.

كثير من السائقين الجدد في الإمارات يعتقدون أن كل الكاميرات تلتقط من الأمام. هذا ليس صحيحاً. أجهزة الرادار المحمولة (الليزر أو الرادار) تعمل بمبدأ دوبلر ويمكنها القياس من أي اتجاه. الفرق التقني: عندما تكون السيارة مقبلة نحو الجهاز، التردد المرتد يزداد، وعندما تكون مدبرة (تتخطى) يقل التردد. الجهاز يحسب السرعة من هذا التغير. لذلك، حتى وأنت تبتعد عن نقطة تفتيش، يمكن تسجيل سرعتك إذا كان الجهاز موجهاً لك. هذا شائع في الطرق الصحراوية مثل طريق الذيد - الشارقة.

لسيارات الأجرة في دبي. السائقون الذين يتعرضون لمخالفات من كاميرات ثابتة (أمامية) غالباً ما يكونون في عجلة من أمرهم عند الدخول في نفق أو تقاطع. أما مخالفات الرادار المحمول من الخلف فغالباً ما تحدث عند الخروج من مناطق العمل أو على الطرق السريعة ليلاً عندما يظن السائق أن الطريق خالٍ. نعمل على تذكيرهم بأن الرادار قد يكون في أي مكان.

كثيراً ما نسأل هذا السؤال في رحلات القيادة خارج الطرق (الدفع الرباعي) في ليوا أو حتا. الكاميرات الثابتة نادرة هناك، لكن دوريات المرور تستخدم أجهزة محمولة يمكنها التصويب من مسافة. الأهم هو مراقبة السرعة على عداد السيارة نفسه، بغض النظر عن اتجاه التصوير. في الطرق الجبلية مثل جبل جيس، المنعطفات الحادة تجعل من الصعب رصد الكاميرا مبكراً، لذا القيادة ضمن الحدود هي الحل الوحيد. تذكر أن غرامة السرعة تبدأ من 600 درهم وقد تصل إلى 3000 درهم مع احتساب المركبات.










