
بشكل عام، لا يضر تشغيل محرك سيارتك حتى ٥٠٠٠ دورة في الدقيقة بشكل عرضي، خاصة في السيارات الحديثة المزودة بحماية إلكترونية. في الإمارات، حيث تصل درجات الحرارة بانتظام إلى ٤٥ درجة مئوية وتظل مكيفات الهواء تعمل لساعات طويلة، يعد الحفاظ على تبريد المحرك وصيانته أكثر أهمية من رقم الدورات نفسه. تضع شركات مثل تويوتا ونيسان حدود دوران آمنة للطرازات الخليجية (GCC-spec) مثل كامري وباترول، غالبًا بين ٦٠٠٠-٦٥٠٠ دورة في الدقيقة، لحماية المحرك. تشير تقارير صادرة عن هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) ووزارة الداخلية (MOI UAE) إلى أن معظم أعطال المحركات في ظروف القيادة المحلية ناتجة عن الإهمال في الصيانة أو نقص الزيت، وليس بسبب الوصول العرضي إلى دورات عالية أثناء التسارع على طريق الشيخ زايد السريع أو أثناء صعود المرتفعات في جبال جيس. على سبيل المثال، تكلفة الملكية الإجمالية (TCO) لسيارة سيدان متوسطة مثل تويوتا كامري ٢٠٢٣ في دبي على مدى ٣ سنوات قد تشمل:

أقود بشكل يومي بين دبي والشارقة في زحمة ساعة الذروة، وفي بعض الأحيان يحتاج محرك سيارتي كورولا ٢٠١٨ للوصول إلى ٥٠٠٠ دورة في الدقيقة للمناورة أو الاندماج بسرعة في الطريق السريع. المهم هو أن يكون المحرك دافئًا بالفعل. بعد ٨٠٠٠٠ كم من هذه القيادة، لم أواجه أي مشاكل أداء، بشرط التزم بجدول تغيير الزيت كل ٧٥٠٠ كم باستخدام زيت ٥W-٣٠، خاصة مع حرارة الصيف التي تؤثر على لزوجة الزيت.

أقود بشكل يومي بين دبي والشارقة في زحمة ساعة الذروة، وفي بعض الأحيان يحتاج محرك سيارتي كورولا ٢٠١٨ للوصول إلى ٥٠٠٠ دورة في الدقيقة للمناورة أو الاندماج بسرعة في الطريق السريع. المهم هو أن يكون المحرك دافئًا بالفعل. بعد ٨٠٠٠٠ كم من هذه القيادة، لم أواجه أي مشاكل أداء، بشرط التزم بجدول تغيير الزيت كل ٧٥٠٠ كم باستخدام زيت ٥W-٣٠، خاصة مع حرارة الصيف التي تؤثر على لزوجة الزيت.

كفني في ورشة بمنطقة القصيص، أرى أن الخطر الحقيقي هو "اللف البارد" (Cold Revving). يصلني عملاء يشغلون محرك سيارتهم الباردة فور الجلوس فيها ويدوسون على البنزين للوصول إلى دورات عالية، ظنًا منهم أن هذا يسخن المحرك. هذه العادة تضر بالمحرك لأن الزيت يكون في أسفل الكارتير ولزوجته عالية جدًا في أول دقيقتين. اللف بسرعة ٥٠٠٠ دورة والمحرك بارد يسبب تآكلًا سريعًا في جدران الأسطوانات وحلقات المكبس. النصيحة: ابدأ القيادة بهدوء بعد ٣٠-٦٠ ثانية من التشغيل ودع المحرك يسخن تحت الحمل الخفيف.

عند سيارات مستعملة في السوق، ننظر إلى تاريخ الصيانة أكثر من أي مؤشر آخر. سيارتان من نفس الموديل والمسافة المقطوعة، الواحدة تمتلكها عائلة تستخدمها في المدينة، والأخرى يقودها سائق شاب، قد يبدو أنه "لف" المحرك أكثر. لكن إذا كان سجل الصيانة منظماً (من مركز معتمد) وتغيير الزيت منتظماً، فلا فرق في القيمة السوقية. التآكل غير المنتظم ناتج عن إهمال، وليس عن استخدام المحرك ضمن نطاقه المصمم له.

في نزهات القيادة على الكثبان، نصل إلى ٥٠٠٠ دورة في الدقيقة بشكل متكرر للحفاظ على الزخم عند صعود الكثبان الرملية أو الخروج من المناطق الرخوة. المحركات الحديثة مثل تلك الموجودة في لاندكروزر أو باترول مصممة لهذا. المفتاح هو التأكد من أن نظام تبريد المحرك يعمل بكفاءة وأن مستوى سائل التبريد نظيف وجديد، لأن الحمل الحراري هو العدو هنا. بعد كل رحلة في الصحراء، نفحص فلتر الهواء للتأكد من خلوه من الغبار، فانسداده يجبر المحرك على العمل بشدة حتى عند دورات منخفضة.










