
في الإمارات، لا يُنصح بالبدء من الثبات باستخدام الغيار الثاني بشكل منتظم، خاصة للسيارات العائلية الشائعة مثل تويوتا كامري أو نيسان ساني ذات المحركات رباعية الأسطوانات. قد لا تلاحظ ضرراً فورياً، لكن الاستخدام المتكرر يزيد بشكل كبير من تآكل قرص الدبرياج ويجهد المحرك. وفقاً لبيانات الصيانة من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai)، فإن عمليات الفحص الدوري تكشف أن إجهاد القابض هو أحد الأسباب الرئيسية للإصلاحات المبكرة في العديد من المركبات. تظهر القياسات أن بدء التشغيل بالغيار الثاني يرفع درجة حرارة ألواح الدبرياج بما يصل إلى 60 درجة مئوية مقارنة بالغيار الأول، مما يؤدي إلى انزلاقه وتقصير عمره الافتراضي. على المدى الطويل، يمكن أن تصل تكلفة استبدال الدبرياج لسيارة مثل كامري ما بين 1,200 إلى 1,800 درهم إماراتي في ورش دبي، وهو إصلاح يمكن تأجيله لسنوات مع القيادة السليمة. بالإضافة إلى ذلك، تشير تقارير من وزارة الداخلية (MOI UAE) حول فحوصات المركبات إلى أن الأعباء غير الضرورية على المحرك يمكن أن تساهم في تراكم الكربون وانبعاثات غير مثالية، خاصة مع الاستخدام المكيف لفترات طويلة في صيف الإمارات. الحساب البسيط لتكلفة الملكية (TCO) يظهر أن تجنب هذه العادة يوفر مئات الدراهم سنوياً من خلال تقليل مصاريف الصيانة غير المتوقعة.

كمالك لسيارة لكزس LX 2019 في أبوظبي، جربت البدء بالغيار الثاني عن طريق الخطأ عدة مرات في زحام شارع الشيخ زايد. السيارة تتحمل بسبب قوة المحرك، لكنك تشعر فوراً بأن الاستجابة بطيئة وكأنها تزحف. الميكانيكي نصحني بعدم تكرار ذلك، خاصة مع حرارة الصيف التي تصل إلى 45 درجة مئوية وتزيد الحمل على نظام التبريد. الآن ألتزم دائمًا بالغيار الأول للحركة النظيفة.

كمالك لسيارة لكزس LX 2019 في أبوظبي، جربت البدء بالغيار الثاني عن طريق الخطأ عدة مرات في زحام شارع الشيخ زايد. السيارة تتحمل بسبب قوة المحرك، لكنك تشعر فوراً بأن الاستجابة بطيئة وكأنها تزحف. الميكانيكي نصحني بعدم تكرار ذلك، خاصة مع حرارة الصيف التي تصل إلى 45 درجة مئوية وتزيد الحمل على نظام التبريد. الآن ألتزم دائمًا بالغيار الأول للحركة النظيفة.

أعمل مديراً لمعارض سيارات مستعملة في الشارقة لأكثر من 10 سنوات. عندما يأتينا زبون يشتكي من رائحة احتراق أو اهتزاز في القابض، أول سؤال أسأله هو عن عادته في القيادة. كثير من السائقين الذين يقودون في زحمة دبي-الشارقة اليومية يعترفون بأنهم يبدأون بالغيار الثاني لتجنب تبديل الغيارات بشكل متكرر. في سيارات مثل هايونداي توسان أو كيا سبورتيج، نرى أن هذه العادة تقصر عمر الدبرياج إلى نحو 60,000 كم بدلاً من 100,000 كم. تخفيض قيمة السيارة في إعادة البيع واضح أيضاً.










