
المشكلة الشائعة في سيارات أودي A6 في الإمارات حيث يخرج هواء بارد من جانب وساخن من الجانب الآخر تعود غالباً إلى تسرب في غاز التبريد (الريفرجارنت) أو خلل في ضاغط المكيف، وليس صمام التحكم في التدفئة كما قد يُشاع أحياناً. في مناخ الإمارات الحار حيث تصل الحرارة بسهولة إلى 45°م، يعمل نظام التكييف بضغط عالٍ ومستمر، مما يسرع من ظهور أعطال التسرب أو ضعف الضاغط. وفقًا لملاحظات فنيين معتمدين في دبي، تظهر هذه المشكلة بشكل متكرر في موديلات A6 المبنية على منصة C7 (2011-2018) بعد قطع مسافة 80,000 - 120,000 كم في ظروف القيادة المحلية، والتي تشمل ساعات الذروة بين دبي والشارجة واستخدام المكيف الدائم. تتراوح تكلفة الإصلاح الشامل في ورشة متخصصة بين 1,200 و 3,500 درهم إماراتي، ويتوقف السعر على القطعة المعيبة:

عانيت من نفس المشكلة في أودي A6 موديل 2015 الخاصة بي بعد حوالي 7 سنوات من الاستخدام في أبوظبي. الجانب الخاص بالسائق كان يدفق هواء فاترًا حتى على أعلى إعداد للتبريد. الفحص في مركز خدمة محلي كشف عن أن السبب كان خللاً في مستشعر درجة الحرارة الداخلي الخاص بالجانب الأيسر (السينسور)، وليس عطلًا مكلفًا في الضاغط. التكلفة كانت حوالي 700 درهم شاملة القطعة والعمل. المشكلة اختفت تماماً.

عانيت من نفس المشكلة في أودي A6 موديل 2015 الخاصة بي بعد حوالي 7 سنوات من الاستخدام في أبوظبي. الجانب الخاص بالسائق كان يدفق هواء فاترًا حتى على أعلى إعداد للتبريد. الفحص في مركز خدمة محلي كشف عن أن السبب كان خللاً في مستشعر درجة الحرارة الداخلي الخاص بالجانب الأيسر (السينسور)، وليس عطلًا مكلفًا في الضاغط. التكلفة كانت حوالي 700 درهم شاملة القطعة والعمل. المشكلة اختفت تماماً.

كفني متخصص في السيارات الألمانية في الشارقة، أرى أن هذه المشكلة لها سببين رئيسيين في سيارات A6. الأول هو انسداد أو تلف في صمام الخانق (Expansion Valve) الخاص بنظام التكييف ثنائي المناطق، وهو شائع بسبب الغبار الدقيق في جو الإمارات. الثاني، وبشكل أقل، يكون خللاً في الوحدة الإلكترونية للتحكم في المناخ. قبل أي إصلاح مكلف، يجب فحص ضغط غاز التبريد أولاً وفحص الوحدة التشخيصية لأي أخطاء. العديد من العملاء ينفقون مالاً على ضاغط جديد بينما المشكلة في الصمام البسيط.










