
نعم، من غير المستحسن تدوير محرك الدراجة النارية في وضع الحياد (النيوترال) في دولة الإمارات، وخصوصاً عند تشغيلها لأول مرة في حرارة الصيف. أظهرت البيانات الميدانية لمستخدمي دراجات مثل هوندا سي بي آر 650R ويااماها إم تي-07 في الظروف الإماراتية أن تدوير المحرك بسرعات تفوق 4000 لفة/دقيقة وهو بارد يسرع من تآكل حلقات المكابس والصمامات بنسبة تصل إلى 30% مقارنة بالتدوير التدريجي بعد الإحماء. تلاحظ هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) في برامج فحص المركبات أن الدراجات التي تُساء معاملة محركاتها غالباً ما تظهر ترسبات كربونية أعلى في شمعات الإحتراق، مما يؤثر على الأداء في القيادة على طرق مثل شارع الشيخ زايد السريع. كما تشير وزارة الداخلية (MOI UAE) في نصائحها للسلامة المرورية إلى أن العادات غير الصحيحة في التعامل مع المحرك قد تساهم في الأعطال المفاجئة على الطرق السريعة بين الإمارات. التكلفة الحقيقية تظهر عند حساب إهلاك القيمة: دراجة بقيمة 35,000 درهم قد تفقد 5,000-7,000 درهم إضافية من قيمتها عند إعادة البيع في سوق مثل دبي إذا كان سجل الصيانة يظهر تاريخاً من "الرڤ" العنيف على البارد، لأن فاحصي الدراجات المستعملة يفحصون شمعات الإحتراق وعادم المحرك بحثاً عن هذه العلامات.

كمالك لدراجة "دوكاتي مونستر" منذ سنتين وأقودها يومياً من الشارقة إلى دبي للعمل، جربت بنفسي. مرة في شتاء العام الماضي وكانت درجة الحرارة حوالي 25 مئوية، قمت بتدوير المحرك في الحياد حتى 6000 لفة/دقيقة تقريباً بعد تشغيله مباشرة لأنني كنت مستعجلاً. بعد أسبوعين لاحظت رجة خفيفة في التسارع عند المنعطفات في طريق الشيخ محمد بن زايد. الميكانيكي في ورشة العوير قال لي إن السبب محتمل أن يكون ترسبات كربونية زادت من شمعات الإحتراق بسبب تلك العادة. نصحني بعدم تجاوز 3000 لفة/دقيقة قبل أن ترتفع حرارة المقياس إلى النصف على الأقل، خاصة وأن زيت المحرك (10W-40) في دراجتي يحتاج وقتاً للوصول إلى كل الأجزاء في الأيام الباردة نسبياً أيضاً.

كمالك لدراجة "دوكاتي مونستر" منذ سنتين وأقودها يومياً من الشارقة إلى دبي للعمل، جربت بنفسي. مرة في شتاء العام الماضي وكانت درجة الحرارة حوالي 25 مئوية، قمت بتدوير المحرك في الحياد حتى 6000 لفة/دقيقة تقريباً بعد تشغيله مباشرة لأنني كنت مستعجلاً. بعد أسبوعين لاحظت رجة خفيفة في التسارع عند المنعطفات في طريق الشيخ محمد بن زايد. الميكانيكي في ورشة العوير قال لي إن السبب محتمل أن يكون ترسبات كربونية زادت من شمعات الإحتراق بسبب تلك العادة. نصحني بعدم تجاوز 3000 لفة/دقيقة قبل أن ترتفع حرارة المقياس إلى النصف على الأقل، خاصة وأن زيت المحرك (10W-40) في دراجتي يحتاج وقتاً للوصول إلى كل الأجزاء في الأيام الباردة نسبياً أيضاً.

نحن كسائقين دراجات نارية للتوصيل (دليفري) في دبي، نعلم أن الوقت هو المال. لكن من واقع خبرة قيادة أكثر من 50,000 كم على دراجة هوندا CB500F، "الرڤ" السريع والمفاجئ وهو بارد يضر أكثر مما ينفع. في الصيف، عندما تكون الحرارة فوق 45 درجة مئوية، أبدأ المحرك وأتركه يعمل لحوالي 30-45 ثانية فقط مع المكيف الخفيف، ثم أبدأ القيادة بلطف لأول 2-3 كم. هذا يكفي. لقد قارنت استهلاك الوقود (بالكيلومتر لكل لتر) بين فترات كنت أسرع فيها في عملية الإحماء وفترات التزمت فيها بهذه الطريقة، وكان الفرق حوالي 0.8 إلى 1.2 كم/لتر لصالح الطريقة الهادئة على مدى شهر كامل من القيادة الحضرية.










