
لا، قيادة السيارة الجديدة على الطرق السريعة مثل طريق الشيخ زايد أو طريق دبي-أبوظبي ليست ضارة في الغالب، بل يمكن أن تكون جزءاً طبيعياً من فترة التعشيق إذا تمت بالطريقة الصحيحة. الأهم هو تجنب القيادة بسرعة ثابتة عالية لفترات طويلة جداً خلال أول 1000 كم. البيانات الحديثة تشير إلى أن محركات السيارات الحديثة مصنعة بدقة عالية ولا تتطلب "تعشيقة" تقليدية شاقة كما في السيارات القديمة. على سبيل المثال، تشير إرشادات العديد من الشركات المصنعة للسيارات الشائعة في الإمارات مثل تويوتا ولاندكروزر ونيسان باترول إلى أن القيادة بمجموعة متنوعة من السرعات (بما في ذلك فترات على الطريق السريع) مفيدة خلال أول كيلومترات التشغيل. التكلفة الإجمالية للملكية (TCO) لسيارة جديدة في الإمارات تتأثر أكثر بعوامل مثل استهلاك الوقود على المدى الطويل وانخفاض القيمة السنوية، وليس بقطعة واحدة على الطريق السريع خلال فترة التعشيق إذا اتبعت الإرشادات.
ما تغير في فترة تعشيق السيارات الحديثة:
| المعيار | السيارة القديمة (أواخر التسعينيات وما قبلها) | السيارة الحديثة (نموذج 2020 فما فوق) |
|---|---|---|
| توصيات السرعة | تجنب السرعات العالية الثابتة | تجنب الثبات على سرعة المحرك القصوى لفترة طويلة |
| تغيير الزيت الأول | بعد 500-1000 كم | حسب جدول الصيانة المحدد (غالباً 5000-10000 كم) |
| نصيحة الطريق السريع | تجنبها إذا أمكن | مسموح مع تجنب القيادة العدوانية والتسارع المفاجئ |
مصدر البيانات: إرشادات فنية من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) ووزارة الطاقة والبنية التحتية (UAE Ministry of Energy and Infrastructure).

كماليك ورشة في الشارقة، أرى سيارات جديدة تأتي من المعرض مباشرة للطرق السريعة. المشكلة ليست في السرعة العالية نفسها، بل في الحفاظ على سرعة المحرك مرتفعة جداً (مثلاً فوق 4000 دورة في الدقيقة) لمدة 30-40 دقيقة متواصلة، خاصة في الحر خلال الصيف مع تشغيل المكيف على أقصى درجة. نصيحتي: خلال أول 1000 كم، إذا سافرت على طريق دبي-العين السريع، غيّر سرعتك بين 90 و110 كم/ساعة كل فترة. هذا يسمح لأجزاء المحرك المختلفة بالعمل تحت أحمال مختلفة والتآلف بشكل أفضل.

كماليك ورشة في الشارقة، أرى سيارات جديدة تأتي من المعرض مباشرة للطرق السريعة. المشكلة ليست في السرعة العالية نفسها، بل في الحفاظ على سرعة المحرك مرتفعة جداً (مثلاً فوق 4000 دورة في الدقيقة) لمدة 30-40 دقيقة متواصلة، خاصة في الحر خلال الصيف مع تشغيل المكيف على أقصى درجة. نصيحتي: خلال أول 1000 كم، إذا سافرت على طريق دبي-العين السريع، غيّر سرعتك بين 90 و110 كم/ساعة كل فترة. هذا يسمح لأجزاء المحرك المختلفة بالعمل تحت أحمال مختلفة والتآلف بشكل أفضل.

في عملي كمدير أسطول، نحن نستخدم سيارات سيدان جديدة مثل تويوتا كورولا وهيونداي إلنترا مباشرة في خدمة نقل الموظفين بين دبي وأبوظبي. بروتوكولنا خلال أول 1500 كم هو منع التسارع المفاجئ (الدفع الكامل لدواسة البنزين) والفرملة القاسية. نطلب من السائقين تجنب تجاوز سرعة 120 كم/ساعة وتغيير السرعة بشكل طبيعي. بعد 3 سنوات ووسطياً 80,000 كم، لم نلحظ أي فرق في أداء أو استهلاك وقود هذه السيارات مقارنة بتلك التي استخدمت فقط في المدينة في بدايتها. المفتوح هو اتباع دليل المالك وليس المبالغة في الخوف.

للراغبين في القيادة الصحراوية، قيادة السيارة الجديدة على الطريق السريع مفيدة كجزء من الإعداد. لكن لا تذهب مباشرة إلى الكثبان الرملية. اهزم أول 800-1000 كم على الأسفلت (طريق سريع ومدينة) بسلاسة. هذا يضمن أن حلقات المكابح وأختام المحرك تتآلف تحت حمل حراري طبيعي أولاً. بعدها، يمكنك البدء بجولات صحراوية خفيفة، لأن الرمال والغبار تمثل عبئاً إضافياً على محرك وعربة لم تكتمل تعشيقها الداخلية بعد.

أعمل في بيع السيارات المستعملة بدبي. عندما أفحص سيارة مستعملة قليلة الأميال، أبحث عن علامات على "تعشيق قاسي" في بداية عمرها. القيادة على الطريق السريع لا تترك علامات. لكن، التسارع العنيف المتكرر والفرملة الشديدة خلال أول 500 كم يمكن أن تؤثر على أداء المحرك على المدى الطويل، وهو ما ينعكس سلباً على سعر البيع. المشتري اليقظ يسأل عن ظروف الاستخدام الأولى، ووجود فواتير منتظمة من مركز معتمد هو ما يطمئنه أكثر من أي شيء آخر.










