
في دولة الإمارات، تعتبر السيارة الهجينة (هايبرد) من الناحية الاقتصادية الشاملة (TCO) خياراً أكثر توفيراً من نظيرتها البنزين في معظم حالات الاستخدام المحلي، خاصة مع ارتفاع أسعار الوقود عالمياً على الرغم من الدعم المحلي. استناداً إلى تحليل التكلفة الإجمالية لملكية سيارة مثل تويوتا كامري 2024 على مدى 5 سنوات وقطع مسافة 20,000 كم سنوياً بين دبي وأبوظبي، تظهر النتائج تفوق الهجينة. حيث تبدأ التكلفة الأولية أعلى بحوالي 15,000 درهم للهجينة، لكن التوفير في استهلاك الوقود يعوض هذا الفرق. تشير بيانات من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) حول تكاليف التشغيل، وبيانات متوسط الأسعار من وزارة الداخلية (MOI UAE)، إلى أن الفارق في التكلفة لكل كيلومتر يصبح لصالح الهجينة بعد السنة الثانية أو الثالثة.

أقود تاكسي في دبي مع سيارات كامري هايبرد في الأسطول منذ 3 سنوات. السيارة الواحدة تمشي حوالي 120,000 كم. الفرق في البنزين ملحوظ جداً، خاصة في وقت الذروة على شارع الشيخ زايد عندما تكون الحركة بطيئة. أملأ الخزان (سيتي سبيشل 95) كل يومين بدلاً من كل يوم كما كان مع السيارات البنزين القديمة. التوفير الشهري واضح، حتى مع تكييف الهواء يعمل طوال الوقت. الصيانة روتينية مثل البنزين، لكن لم أواجه مشاكل مع البطارية الهجينة حتى في حر الصيف.

أقود تاكسي في دبي مع سيارات كامري هايبرد في الأسطول منذ 3 سنوات. السيارة الواحدة تمشي حوالي 120,000 كم. الفرق في البنزين ملحوظ جداً، خاصة في وقت الذروة على شارع الشيخ زايد عندما تكون الحركة بطيئة. أملأ الخزان (سيتي سبيشل 95) كل يومين بدلاً من كل يوم كما كان مع السيارات البنزين القديمة. التوفير الشهري واضح، حتى مع تكييف الهواء يعمل طوال الوقت. الصيانة روتينية مثل البنزين، لكن لم أواجه مشاكل مع البطارية الهجينة حتى في حر الصيف.

كمدير أسطول في أبوظبي، ندرس التكلفة الإجمالية للملكية (TCO) لأي مركبة جديدة. البيانات الداخلية لأسطولنا من سيارات السيدان (مثل كامري وسوناتا) تشير إلى أن النسخ الهجينة توفر ما بين 18% إلى 25% من تكلفة الوقود مقارنة بمحركات البنزين التقليدية، عند السير ضمن مدينة أبوظبي والطريق السريع إلى دبي. هذا يحقق عائد استثمار للفرق السعري الأولي خلال 4-5 سنوات تقريباً. عامل حاسم آخر هو انخفاض اهتلاك القيمة للهجينة في السوق المحلي مقارنة بالبنزين، مما يحسن من صافي التكلفة عند البيع.

اشتريت كيا سبورتاج هايبرد جديدة العام الماضي. صراحة، التوفير في البنزين ممتاز حول المدينة وفي رحلات عائلية إلى رأس الخيمة. لكني لست مقتنعاً أنها الأفضل للرحلات البرية المتكررة في الصحراء. المحرك الكهربائي لا يفيد كثيراً على الرمال، والمحرك البنزين يعمل بصورة متواصلة، فاستهلاك الوقود يصبح قريباً من سيارة بنزين عادية. بالإضافة إلى ذلك، قلقي من تأثير الحرارة العالية على عمر البطارية الهجينة على المدى الطويل مع مثل هذا الاستخدام.










