
نعم، ضغط الإطارات الذي يصل إلى 2.9 بار (حوالي 42 رطل لكل بوصة مربعة) بعد القيادة على الطرق السريعة مثل طريق الشيخ زايد في الإمارات يعتبر طبيعياً تماماً وغير خطير. يرتفع الضغط بشكل طبيعي بسبب احتكاك الإطار بالسطح وتسخين الهواء داخله، خاصة مع درجات الحرارة المرتفعة في الصيف والتي قد تتجاوز 45° مئوية على الأسفلت. وفقاً لتوصيات هيئة الطرق والمواصلات بدبي (RTA Dubai) ووزارة الداخلية (MOI UAE)، يجب دائمًا فحص ضغط الإطارات عندما تكون باردة، لأن هذا هو المعيار الدقيق. بالنسبة للسيارات الشائعة في السوق المحلي، يختلف الضغط البارد الموصى به حسب الموديل والحمولة:
| السيارة (موديل نموذجي) | ضغط الإطارات الباردة الموصى به (بار) |
|---|---|
| تويوتا كامري (هجين) | 2.3 - 2.4 |
| نيسان باترول (V8) | 2.4 - 2.6 |
| هيونداي توسان | 2.3 - 2.5 |
التكلفة السنوية لاستهلاك الإطارات بشكل غير متساوٍ بسبب الضغط غير الصحيح يمكن أن تضيف مئات الدراهم. إذا كان ضغط الإطارات البارد عند 2.5 بار وارتفع إلى 2.9 بار بعد القيادة، فهذا ضمن النطاق المقبول. لا تقم بتفريغ الهواء لخفضه في هذه الحالة.

أتفق، 2.9 بار بعد الطريق السريع أمر طبيعي. في ورشتنا بالشارقة، نرى هذا يومياً خاصة من سائقي التاكسي والليموزين الذين يسيرون على طريق دبي-أبوظبي. المهم أن يبدأ الضغط من القيمة الصحيحة عندما تكون الإطارات باردة. أسوأ شيء نراه هو عندما يظن السائق أن الإطار "منفوخ بشكل جيد" بمجرد النظر إليه تحت أشعة الشمس الحارقة، بينما يكون ضغطه الفعلي أقل بـ 0.5 بار من المطلوب. هذا يسبب تآكلًا سريعًا في الجانبين.

كمدير معرض سيارات مستعملة، أول شيء أفحصه هو حالة الإطارات وعلامات التآكل غير المنتظم. ضغط 2.9 بار بعد اختبار قيادة على الطريق السريع لا يؤثر على تقييمي للسيارة. لكن إذا رأيت تآكلاً مركزاً في مداس الإطار، فهذا يدل على أن المالك السابق كان يفرط في نفخها بشكل مستمر (ربما فوق 3.0 بار بارد)، وهذا يقلل من قيمة السيارة لأنها تشير إلى إهمال الصيانة الدقيقة. في السوق المحلي، حيث تنتشر سيارات الدفع الرباعي مثل Land Cruiser، يخطئ البعض برفع الضغط ظناً أنه أفضل للرحلات الصحراوية، لكن ذلك يقلل من تماسك الإطار على الرمال.

للقيادة الصحراوية، القاعدة مختلفة. إذا كنت متوجهاً إلى الكثبان، قد تخفف الضغط إلى حوالي 1.8 بار لزيادة سطح التماس. لكن قبل العودة إلى الأسفلت على طريق مثل E11، يجب عليك إعادة ضغط الهواء إلى القيمة القياسية الباردة على الفور. القيادة بضغط منخفض على الطرق المعبدة وبسرعات عالية بعد رحلة صحراوية هي ما يسبب السخونة الزائدة والانفجار، وليس ارتفاع الضغط إلى 2.9 بار بسبب الحرارة.

أقود كورولا موديل 2022 للعمل بين دبي والشارقة. في الصيف، أضبط الضغط البارد على 2.4 بار كما هو موصى. بعد ساعة في زحمة شارع الإتحاد بدرجة حرارة خارجية 42° مئوية، يرتفع الضغط إلى 2.8 أو 2.9 بار. لم ألاحظ أي فرق في ثبات السيارة أو كبح الفرامل. قلقي الأكبر هو من أولئك الذين لا يفحصون ضغط الإطارات إطلاقاً لشهور، خاصة مع التغيرات الموسمية بين الشتاء والصيف هنا.










