
إذا سمعت صوت طقطقة حاد يتبع إيقاف السيارة، خاصة بعد القيادة على طرق ترابية أو ذات حصى في الإمارات، فقد تكون حصاة صغيرة عالقة بين قرص الفرامل وسادة الفرامل. الحل الأكثر أماناً هو التوقف الفوري في مكان آمن وفحص العجلة. لا تعتمد على طريقة "التسريع ثم الفرملة بشدة" فقد تتسبب في تلف القرص أو تزيد المشكلة سوءاً، خصوصاً في طرازات الدفع الرباعي الشائعة مثل تويوتا لاند كروزر أو نيسان باترول التي قد تواجه هذه المشكلة بكثرة أثناء القيادة في المناطق الصحراوية. يجب تفكيك العجلة وإزالة الجسم الغريب يدوياً. وفقاً لإرشادات السلامة من RTA Dubai، فإن أي صوت غير معتاد من نظام الفرامل يتطلب فحصاً فورياً. تشير بيانات MOI UAE المتعلقة بصيانة المركبات إلى أن إهمال مثل هذه الأجسام الغريبة، ولو كانت صغيرة، يمكن أن يؤدي إلى خدوش طويلة الأمد على أقراص الفرامل، مما يقلل من كفاءتها ويرفع تكلفة الإصلاح لاحقاً. كن حذراً مع السيارات المجهزة بجنوط مصممة بإطارات كبيرة (مثل بعض فئات LX 570)، حيث أن الفجوة بين القرص والجنط قد تكون أكبر وتسمح بدخول الحصى بسهولة أكبر.

كماليك ورشة في الشارقة، أرى هذه المشكلة أسبوعياً مع السيارات القادمة من مناطق البناء أو الطرق غير المعبدة. النصيحة العملية: أوقف سيارتك، استخدم مصباحاً يدوياً وابحث عن الحصاة. غالباً ما تكون مرئية. إذا كانت فضفاضة، يمكنك محاولة إزالتها بعناية باستخدام مفك رفيع. لكن إذا كانت مضغوطة أو تسبب صوت صرير مستمر حتى بدون فرملة، لا تخاطر. جلب العميل لسيارته هيونداي توسان بعد رحلة تخييم في ليوا كان المفتاح؛ التفكيك البسيط كلفه 50 درهماً فقط في الورشة، بينما تجاهل المشكلة كان سيتلف القرص بالكامل.

كقائد لهواية القيادة على الكثبان، حدث لي هذا مرتين مع جيب رانجلر. الصوت مخيف ويشبه كسر جزء معدني. تجربتي: التوقيف والنظر يفيد. في المرة الأولى، كانت حصاة صغيرة وتمكنت من نزعها. في المرة الثانية، كانت عالقة بقوة وتسببت في خدش بسيط على القرص. الفني نصحني بأن الخدش السطحي لا يؤثر على الأداء إذا كان بسيطاً، لكنه أكد أن الاستمرار في القيادة بها سيؤدي إلى تآكل غير متساوٍ لوسادة الفرامل. الآن، بعد كل رحلة صحراوية، أفحص المنطقة حول أقراص الفرامل بشكل روتيني.










