
الضغط الأقصى المطلق الذي يمكن لإطار سيارة عادية أن يتحمله بأمان، كما هو محدد من قبل الشركة المصنعة للإطارات والمطبوع على الجدار الجانبي، هو عادة 340 كيلوباسكال (kPa) أو ما يعادل حوالي 3.4 بار (49 رطل لكل بوصة مربعة) لمعظم سيارات الركاب. هذا الرقم الموجود بجوار علامة "MAX PRESS" هو الحد الأقصى المطلق ولا ينبغي تجاوزه أبدًا، خاصة في ظروف الحرارة المرتفعة في دولة الإمارات حيث يمكن أن ترتفع درجة حرارة الطريق إلى أكثر من 70 درجة مئوية، مما يزيد الضغط الداخلي. توصي RTA Dubai و MOI UAE بالالتزام بضغط الهواء الموصى به من قبل الشركة المصنعة للسيارة (عادة بين 2.1 و 2.8 بار للسيارات العائلية مثل تويوتا كامري أو نيسان باترول) والمذكور في دليل المالك أو على بوابة السائق، وليس الحد الأقصى الموجود على الإطار نفسه. يؤدي التضخيم الزائد (أكثر من 3.0 بار بشكل دائم) إلى تقليل مساحة التلامس، وزيادة صلابة الرحلة، وتسريع تآكل منتصف المداس، وزيادة خطر التلف بسبب الصدمات على المطبات. بناءً على حسابات TCO للإطارات في الإمارات، يمكن أن يؤدي التضخيم غير الصحيح إلى تقليل عمر الإطار بنسبة تصل إلى 25٪. على سبيل المثال، مجموعة إطارات بقيمة 2000 درهم مصممة لتدوم 60,000 كم قد تحتاج للاستبدال عند 45,000 كم فقط، مما يزيد التكلفة لكل كيلومتر من 0.033 درهم إلى 0.044 درهم، دون حساب مخاطر السلامة.

في تجربتي مع تويوتا لاندكروزر 2019 على طرق الصحراء والطرق السريعة بين دبي وأبوظبي، ألتزم دائمًا بالضغط الموصى به وهو 2.4 بار للأمام و 2.8 بار للخلف عند التحميل الخفيف. حاولت مرة زيادة الضغط إلى حوالي 3.0 بار ظنًا مني أنها ستوفر وقودًا أفضل على طريق الشيخ زايد، لكن الشعور على الطريق أصبح قاسيًا جدًا وتآكل منتصف الإطارات بشكل ملحوظ بعد 10,000 كم فقط. الميكانيكي نصحني بالعودة فورًا للضغط المحدد في الدليل. الآن أفحص الضغط كل أسبوعين خصوصًا مع تقلبات الحرارة.

في تجربتي مع تويوتا لاندكروزر 2019 على طرق الصحراء والطرق السريعة بين دبي وأبوظبي، ألتزم دائمًا بالضغط الموصى به وهو 2.4 بار للأمام و 2.8 بار للخلف عند التحميل الخفيف. حاولت مرة زيادة الضغط إلى حوالي 3.0 بار ظنًا مني أنها ستوفر وقودًا أفضل على طريق الشيخ زايد، لكن الشعور على الطريق أصبح قاسيًا جدًا وتآكل منتصف الإطارات بشكل ملحوظ بعد 10,000 كم فقط. الميكانيكي نصحني بالعودة فورًا للضغط المحدد في الدليل. الآن أفحص الضغط كل أسبوعين خصوصًا مع تقلبات الحرارة.

كثير من العملاء في الورشة يأتون بإطارات منفوخة فوق 3.5 بار لأنهم يقرؤون الرقم الأقصى على الجدار الجانبي ويفكرون "المزيد أفضل". هذه فكرة خاطئة وخطيرة. ذلك الرقم هو حد أقصى للسلامة في ظروف اختبار معينة، وليس للاستخدام اليومي. في جو الإمارات الحار، يرتفع الضغط الداخلي أثناء القيادة. إذا بدأت برقم عالٍ، فقد تتجاوز الحد الآمن بسهولة. الأضرار الشائعة التي نراها من التضخيم الزائد هي انتفاخ في جانب الإطار (بسبب إجهاد الأنسجة) وتآكل غير منتظم في مركز المداس.

كمدير أسطول سيارات أجرة، البروتوكول لدينا هو فحص ضغط الإطارات أسبوعيًا وتدوينه. نستخدم ضغط 2.5 بار لجميع سيارات كامري في الأسطول. وجدنا أن الالتزام بهذا يطيل عمر الإطارات بنسبة 15-20٪ تقريبًا مقارنة بالسيارات التي تسير بضغط غير منتظم. هذا يوفر لنا حوالي 300-400 درهم لكل سيارة سنويًا على تكاليف الإطارات. بسيطة: إطارات منفوخة بشكل صحيح = تكاليف تشغيل أقل.

للقيادة في الرمال، يجب تخفيف ضغط الإطارات بشكل كبير (أحيانًا إلى 1.0 بار أو أقل) لزيادة مساحة التلامس. لكن المشكلة الحقيقية عند العودة للأسفلت هي نسيان إعادة الضخ إلى المستوى الطبيعي. كثير من هواة التزلج يركبون لمسافات طويلة على الطرق المعبدة بضغط منخفض، مما يتسبب في ارتفاع حرارة الإطار وتمزق الجدار الجانبي. القاعدة: حالما تخرج من الرمال، توقف عند أول محطة وقود وارفع الضغط إلى المستوى الموصى به للقيادة على الطريق السريع. لا تتركها منخفضة.










