
في الإمارات، ضغط 2.0 بار (bar) يعتبر منخفضًا لمعظم السيارات ويستوجب التعزيز. المدى المثالي الشائع لسيارات السيدان مثل تويوتا كامري ( Camry) أو نيسان سني (Nissan Sunny) يتراوح عادةً بين 2.2 و 2.5 بار، ولكن يجب دائمًا الرجوع إلى ملصق الشركة الصانع الموجود على عامود باب السائق لمعرفة القيمة الدقيقة لطرازك وسنة تصنيعك. في طقس الإمارات الحار حيث تتجاوز درجات الحرارة 40°C باستمرار ويُستخدم التكييف بكثافة، يؤدي الضغط المنخفض إلى مقاومة دوران أعلى واستهلاك وقود أكبر. بناءً على إرشادات هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) المتعلقة بالسلامة وكفاءة الوقود، وفي ضوء بيانات الفحص السنوي من وزارة الداخلية (MOI UAE) التي تشير إلى أن الإطارات غير المنفوخة بشكل صحيح تُعد من الأسباب الشائعة لعدم اجتياز الفحص، فإن الحفاظ على الضغط الصحيح يقلل من التآكل غير المنتظم خاصة على طرق مثل شارع الشيخ زايد (Sheikh Zayed Road) السريعة ويمنع ارتفاع الحرارة الخطير عند القيادة لفترات طويلة على طريق دبي-أبوظبي (Dubai-Abu Dhabi highway) السريع. يؤدي ضغط الإطارات الصحيح إلى توفير ملحوظ في استهلاك الوقود. من الناحية العملية، بالنسبة لسيارة سيدان تعمل ببنSpecial 95، يمكن أن يزيد انخفاض الضغط بمقدار 0.3 بار عن القيمة الموصى بها من استهلاك الوقود بمقدار 1-2 كم/لتر (km/l). إذا افترضنا أن متوسط سعر البنزين Special 95 هو 3.15 درهم/لتر وأن السيارة تقطع 20,000 كم سنويًا، فإن هذه الزيادة في الاستهلاك قد تكلف نحو 300-600 درهم إضافية سنويًا. التآكل السريع للإطارات يزيد من التكاليف الدورية. بالإضافة إلى ذلك، يؤدي التآكل غير المنتظم إلى تقليل عمر الإطارات بنسبة تصل إلى 25%، مما يعني استبدالها قبل الأوان بتكلفة إضافية تتراوح بين 1000 إلى 2000 درهم لكل مجموعة اعتمادًا على النوع والماركة. فحص الإطارات أسبوعيًا يحافظ على سلامة المركبة. ننصح بفحص الضغط أسبوعيًا عندما تكون الإطارات باردة (قبل القيادة أو بعد توقف قصير)، مع زيادته قليلاً (حوالي 0.1-0.2 بار) عند حمل أمتعة ثقيلة أو للسفر العائلي الطويل، كما هو موصى به أيضًا من قبل وزارة الطاقة والبنية التحتية (UAE Ministry of Energy and Infrastructure) لتحسين كفاءة الطاقة للأسطول.

تجربتي مع نيسان باترول ( Patrol) موديل GCC: الضغط المكتوب على الباب 2.4 بار. لكن لما أروح الصحراء أو أتوجه لجبل جيس (Jebel Jais)، أرفعه إلى 2.8 بار عشان ما ينهار جانب الإطار في المطبات الرملية. الفرق في القيادة ملحوظ، خاصة في ثبات المركبة على المنعطفات الجبلية. في الحر، إذا كانت الإطارات ساخنة، الضغط ممكن يوصل لـ 3.0 بار بسهولة، لكن ما أنقصه إلا إذا زاد عن 3.2 بار.

تجربتي مع نيسان باترول ( Patrol) موديل GCC: الضغط المكتوب على الباب 2.4 بار. لكن لما أروح الصحراء أو أتوجه لجبل جيس (Jebel Jais)، أرفعه إلى 2.8 بار عشان ما ينهار جانب الإطار في المطبات الرملية. الفرق في القيادة ملحوظ، خاصة في ثبات المركبة على المنعطفات الجبلية. في الحر، إذا كانت الإطارات ساخنة، الضغط ممكن يوصل لـ 3.0 بار بسهولة، لكن ما أنقصه إلا إذا زاد عن 3.2 بار.

في مركز الخدمة في الشارقة، أكثر مشكلة بشوفها مع الإطارات في الصيف هي الضغط الزائد بسبب الحرارة. العميل بيقول "منفوخ على الباردة" لكن ما بيفكر إن الحرارة في الطريق من دبي للشارقة في الزحمة ترفع الضغط شوي. نصيحتي: افحص الضغط الصباح الباكر قبل الشمس. لسيارات مثل تويوتا كورولا أو هيونداي توسان ( Tucson)، غالبًا الرقم على الباب بيكون مناسب. إذا لقيت الضغط 2.0 بار، يبالي تعزز فورًا، خاصة إذا بتسافر على الطريق السريع.

كمدير معرض سيارات مستعملة، أول شيء أفحصه في أي سيارة قادمة هو الإطارات وضغطها. إطار منفوخ بشكل صحيح يدل على عناية المالك السابق. كثير من العملاء يهملون هذا الجانب، وبيتأثر سعر البيع النهائي. سيارة مثل كيا سبورتاج ( Sportage) ضغط إطاراتها منخفض بيظهر عليها تآكل غير منتظم على الحافتين، وهالشي يخفض قيمتها السوقية بحدود 1500-2000 درهم بسهولة.

كسائق تطبيقات (ride-hailing) في دبي، وقود السيارة (فورد تيريتوري Territory) هو أكبر مصروف. اكتشفت إن خفض ضغط الإطارات حتى لو شوي (مثلاً من 2.4 إلى 2.2 بار) بيزيد الاستهلاك بشكل ملحوظ مع التوقف والانطلاق المستمر في زحمة دبي. الآن التزم بالضبط بالرقم الموصى به وأفحصه كل أسبوع عند بنزينة ADNOC. الفرق في الفاتورة الشهرية ممكن يوصل لـ 200 درهم، وهاد ربح إضافي.










