
في الإمارات، يمكن أن توفر السيارة الهجينة توفيراً حقيقياً في التكلفة على المدى الطويل، خاصة لمن يقودون مسافات طويلة يومياً في زحام دبي-الشارقة أو على طريق الشيخ زايد. التوفير الرئيسي يأتي من استهلاك الوقود الأقل. على سبيل المثال، تويوتا كامري هايبرد (موديل 2023) تقدم متوسط استهلاك وقود يصل إلى 22 كم/لتر في ظروف المدينة، بينما نسخة البنزين العادية تعطي حوالي 14 كم/لتر. بافتراض قيادة 30,000 كم سنوياً ووقت Special 95 بسعر 3.15 درهم/لتر، فإن التوفير السنوي في الوقود فقط يتجاوز 2,700 درهم. ومع ذلك، يجب حساب التكلفة الإجمالية للملكية (TCO). تكلفة الهجين الأولية أعلى بحوالي 15,000-20,000 درهم. كما أن النظام الهجين قد تكون أكثر تكلفة قليلاً لدى الوكيل المعتمد. بناءً على بيانات من وزارة الطاقة والبنية التحتية بالإمارات حول اتجاهات السوق، وبيانات تسجيل المركبات من هيئة الطرق والمواصلات في دبي، فإن الهجين يكون مجدياً اقتصادياً إذا احتفظت بالسيارة لأكثر من 5 سنوات وقطعت أكثر من 20,000 كم سنوياً في ظروف المدينة. التكلفة لكل كيلومتر على مدى 5 سنوات و 100,000 كم قد تكون أقل بنسبة 10-15% للهجين مقارنة بنظيرتها التي تعمل بالبنزين فقط.

كمسؤول أسطول لشركة توصيل في دبي، لدينا ٤ سيارات تويوتا هايبرد. بعد سنة ونصف ومسافات تصل إلى ٥٠,٠٠٠ كم لكل منها، الفارق في الفاتورة الشهرية للوقود واضح مقارنة بالسياّرات العادية. نستخدم Special 95، وفي الزحام اليومي من دبي إلى جبل علي، تستطيع الهايبرد عمل ١٨-١٩ كم/لتر بسهولة. لكن يجب الصيانة الدقيقة عند الوكيل للحفاظ على ضمان البطارية، وهذا جزء من التكلفة.

كمسؤول أسطول لشركة توصيل في دبي، لدينا ٤ سيارات تويوتا هايبرد. بعد سنة ونصف ومسافات تصل إلى ٥٠,٠٠٠ كم لكل منها، الفارق في الفاتورة الشهرية للوقود واضح مقارنة بالسياّرات العادية. نستخدم Special 95، وفي الزحام اليومي من دبي إلى جبل علي، تستطيع الهايبرد عمل ١٨-١٩ كم/لتر بسهولة. لكن يجب الصيانة الدقيقة عند الوكيل للحفاظ على ضمان البطارية، وهذا جزء من التكلفة.

اشتريت كيا سبورتاج هايبرد جديدة قبل ٨ أشهر. صراحة، التوفير في البنزين ملحوظ، خاصة مع تشغيل المكيف باستمرار في الصيف. أقود حوالي ٨٠ كم يومياً بين أبوظبي والعين. في الصحراء، أداء المحرك الكهربائي في التسارع الأولي جيد، لكني لا أشعر بفرق كبير على سرعات الطريق السريع فوق ١٢٠ كم/ساعة. سلبيتها الوحيدة: عندما تكون البطارية ضعيفة والمحرك يعمل لشحنها، صوت المحرك يكون مسموعاً أكثر داخل الكابينة.

كمالك لسيارة نيسان باترول ٤.٠ (موديل ٢٠٢٢) وأخرى لكزس إي إس هايبرد، أقول إن الهجين عملي أكثر للاستخدام اليومي داخل المدينة. الباترول للعائلة والرحلات. الهايبرد للعمل، حيث أوفر حوالي ٢٥٠-٣٠٠ درهم شهرياً على البنزين. لكن إذا أردت سيارة واحدة لجميع الاستخدامات بما فيها رحلات البر، فالأفضل اختيار محرك تقليدي قوي أو ديزل.










