
يمكن أن يقلل الاستخدام الصحيح لتدفئة السيارة من استهلاك الوقود بنسبة تصل إلى 0.5-0.7 كم/لتر في الرحلات الطويلة على الطرق السريعة مثل دبي-أبوظبي، وذلك وفقًا لتحليل تكاليف التشغيل الفعلية في السوق المحلي. يعتمد نظام التدفئة على الحرارة المهدرة من المحرك، لذا فهو ليس مستهلكًا رئيسيًا للوقود مثل مكيف الهواء. ومع ذلك، فإن التشغيل غير الفعال يمكن أن يزيد الحمل على المحرك، خاصة في السيارات ذات المحركات الصغيرة (محركات 4 اسطوانات) التي تكثر في الأسواق مثل تويوتا كورولا أو نيسان صني. تشير ملاحظات فنيين مختصين في دولة الإمارات إلى أن الاستخدام الأمثل يشمل:

أقود مركبة فورد تيريتوري للعمل عبر الجسر بين الشارقة ودبي يوميًا. في الصباح الباكر خلال الشتاء، أوقف تشغيل زر A/C وأستخدم تدفئة المحرك فقط بعد 5-7 دقائق من القيادة. هذا يمنع إجهاد المحرك البارد ويوفر لي تقريبًا صندوق وقود إضافي كل شهرين مقارنة بتشغيل كل شيء بأقصى قوة فور الانطلاق. النصيحة الأهم: لا تخلط بين التبريد والتدفئة، فزر A/C المستمر يحرق وقودًا أكثر دون داع.

في ورشتنا في العين، نرى كثيرًا من السيارات التي تعمل تدفئتها بكفاءة منخفضة بسبب فلتر مقصورة مسدود بالأتربة. هذا يجبر السائق على رفع سرعة المروحة لأقصى درجة، مما قد يزيد من مقاومة المولد الكهربائي ويؤثر بشكل طفيف على الاقتصاد. للسيارات التي تسير في مناطق رملية أو ترابية، ننصح بفحص الفلتر كل 10,000 كم أو مع تغيير الزيت، وليس انتظار ظهور روائح أو ضعف تدفق الهواء. فلتر نظيف يحافظ على ضغط هواء ثابت داخل النظام ويوفر الطاقة.

كمدير أسطول لسيارات الأجرة في دبي، نطلب من السائقين ضبط منظم حرارة التدفئة على 23°C وتشغيل وضع إدخال الهواء من الخارج لتجنب تكثف الزجاج. لاحظنا انخفاضًا طفيفًا ولكن مستمرًا في متوسط الاستهلاك الشهري خلال أشهر ديسمبر ويناير وفبراير مقارنة بالسيارات التي لا تتبع هذه التعليمات. التوفير تراكمي ويصبح ملموسًا على مستوى 50 مركبة.










